بحث



الاربعاء 9 جمادى الأولى1429هـ -14 مايو 2008م - العدد14569

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
لمنء تُعلّق اللوحات..؟

عبدالله إبراهيم الكعيد
    نحن في عصر الوسائط المتعددة تلك التي بواسطتها يتم التواصل والاتصال مع أيّ شريحة مستهدفة في المجتمع بكل بساطة وسلاسة وأناقة ومع هذا لازالت بعض الجهات تستخدم وسائل بدائيّة للإعلان عن نشاطاتها ومناسباتها (الاحتفاليّة) مثل تعليق شرائح قماشيّة ملطّخة بالاصباغ تدعو الناس لحضور مناسبة تقيمها أو تلفت نظر المجتمع إلى قضيّة ما أو تُعلن عن إقامة ندوة وعظيّة تحث على حضورها بجُملة "الدعوة عامّة للجميع"، رغم أنه سبق التعميم قبل سنوات طويلة مضت من وزارة الشؤون البلدية والقروية بمنع استخدام قِطع القماش والملصقات الورقيّة في أسابيع التوعية والمناسبات الوطنية واستخدام وسائل لا تشوّه المدن والمحافظات خصوصاً بعد ملاحظة إهمال الجهات التي علّقت تلك الشرائح وتركها أزماناً طويلة بعد انتهاء مناسبتها.

اليوم لا أجد اختلافاً في الوسيلة الاتصاليّة البدائيّة تلك بل ربما تفاقمت سلبياتها إلى ماهو أخطر فالذي يسير على الطرقات السريعة في العاصمة مثلاً يُلاحظ تزايد تعليق لوحات خشبيّة أو أخرى ذات إطارات معدنيّة على الجسور وفي أعالي الأنفاق وهو ما يُهدد سلامة العابرين إذ ربما تسقط على رؤوسهم جرّاء سوء التعليق أو هبوب العواصف التي تكاثرتء هذا الموسم، أليس أمراً مُخجلاً بالفعل أن تلجأ الأجهزة والمؤسسات الحكومية والشركات الكبرى والجامعات والجمعيّات الوعظية في تواصلها مع الجمهور لتلك الوسائل فبجانب كون تعليق هذه اللوحات يدعو للاستخفاف بها فإنها تشوه ميادين وتقاطعات المدينة ناهيك عن تسببها في تشتيت انتباه السائقين والمارة مما قد يؤدي إلى وقوع مزيد من الحوادث التي حصدت ومازالت تحصد الأرواح البريئة؟؟ ألا يعرف مسؤولو العلاقات العامة بتلك الأجهزة أن هناك وسائل أكثر فعالية وحداثة وأن في استخدام الوسائط المتعددة لنقل الرسائل الاتصاليّة بما فيها من تشويق وسهولة استخدام ما يدعو لاحترام محتواها؟؟ كل الحكاية إنشاء قاعدة بيانات عن الشرائح المستهدفة يتم تحديثها بين آونة وأخرى ومن ثم استخدامها وقت الحاجة ، يكفي تشويهاً لشوارعنا فقد ولى زمن الوسائل البدائية ولن يعود.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكراً استاذ / عبدالله الكعيد - انا لي رأي وانت لك رأي وجميع الناس لها أراى ولكن من يحصد برأيه او بمعنى اخر انا لدي مشروع يجعل طريق خريص وطريق الملك فهد رحمه الله بإذان المولى بدون حوادث وبدون زحمه تخيل استاذ ابراهيم. طريق خريص بتجاه الشرق لما يصبح حي النسيم يمينك والخليج يسارك هذيه الاشاره دائما مغلقه للرجوع الى الخلف او يوتير بمعنى اخر ولما نزلت وشفت السبب لقيت واحد مسكر الشارع اللي على اليمن يبي يلحق الاشاره لو في كميره صغنونه وين يروج هذا المستهتر من المرور وشكرا لك


عبدالمجيد سطام الغبين العنزي
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/05/14

 


بن كعيد..يومك طيب..ياالطيب ؟
أكثر ما يقدس ويقدر هذا الاسلوب.. والاعلانات العتيقه ؟
وزارة التربيه والتعليم!!
خاصه شؤون تعليم البنات!!
مر في كل أسبوع حول مبناهما في شارع التلفزيون وما حوله من مباني نسويه!
شاهد..مشغل الموجهات التربوي!
يعلق أكثر من منشور.. بألوان..صارخه وكأنك في سوق أحجاب بنسيم!
وسوق حريم الطب الشعبي !
مع هذا البلديات تغفل هذا التشويه!
بس وش باقي ما تشوهه!
نشاهد ملابس العماله معلقه على شجر الشوارع!
وملابس المرأة الداخليه على شرف العمائر!
ما نشوف شخبطه حكوميه!
الستر.زين؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/05/14

 


حياك الله. د / عبدالله
أستاذى الغالى والحبيب. أبو سحر
ليس من السهل أن نتخلى عن شىء يجرى فى عروقنا جريان الدم كما يضخه المركز الرئيسى ألا وهو القلب ليس من السهل أن نترك كل ماهو يجلب لنا الخطر
ويزعجنا كثيرآ فى حياتنا الدنيا ليس من السهل أن نسابق عقارب الزمن سعادتكم تطلبون المسحيل من هم يؤمنون به نحن شعوب الأن نريد أناس لا يعرفون المستحيل أناس يؤمنون بالتطور ويعيشونه لحظة بلحظة ويتخطون مرحلة
مأسمه الخطر القادم لمستقبل يملئه الوعى المتحضر..
وتفضلوابقبول فائق الإحترام/صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/05/14

 


أحسنت يا دكتور عبدالله والله ان الواحد يخجل من منظرها في طريق الملك فهد الذي يعتبر شريان الرياض ومسلك الكثير من سكان الرياض وزوارها من جميع الفئات والطبقات وكأننا في القرن الماضي أو الذي قبله ولسنا في قرن التقنية وثورة الإتصالات وتقنية المعلومات


سالم
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/05/14

 


يا اخي انت تبحث عن المدين الفاضلة لافلاطون
ولى افلاطون وتقبع فكرته في اقصى المخيخ اللاواعي


عبدالله بن خلف العنزي
ابلاغ
11:55 صباحاً 2008/05/14

 


مرحبا د.عبدالله , أظن أن لدى البلديات في المدن تعميم يقضي على هذه النشرات واللوحات التي تدعو الى أفكار تختلف عن المحتوى , حيث نرى لوحات كبيره جدا وخطره على الماره ولايوجد بها أدنى درجات السلامه وهي تدعو الى التبرع ببطانيه أو أفطار صائم مع العلم أننا لسنا في شهر الصوم !!! وأظن أنه توجد شركات محترفه للدعايه وألاعلان وهي توجد عادة بالشوارع وبشكل أنيق حيث تعرض بعض الخدمات ألاقتصاديه الدعائيه التي يحتاجها المواطن ولاتشكل خطرا على الماره من الناحيه الجماليه أو الفكريه , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/05/14

 


لا شك بأن هذه الوسائل غير حضارية وبالامكان الاستغناء عنها بشاشات كبيره في مواقع معينه لا تتسبب بإذن الله بأي خطر على احد، وهي وسيلة حضارية معمول بها في كبريات المدن العالمية
ولكن استخدام الوسائط المتعددة لنقل الرسائل الاتصاليّة تحتاج الى ميزانية نقدية، فأنت تعر أستاذي أنها مكلّفة وشركات الاتصال لن تتبرع بها (لعيوننا)
الأمر الآخر أستاذ عبدالله، إنشاء قاعدة بيانات ليس "كل الحكاية" بل هو حكايات وحكايات، فليس من السهل إنشاء قاعدة بيانات عن الشرائح المستهدفة، المسألة تحتاج لعمل وزمن طويلين لتحقيقها


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
03:07 مساءً 2008/05/14

 


ولا حياة لمن تنادي..


ksa vip
ابلاغ
04:43 مساءً 2008/05/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية