الرئيسية > تقنية المعلومات

توفر أجهزة الكمبيوتر في الصفوف الدراسية سوف تُساهم في التطور المستدام في منطقة الشرق الأوسط


دبي - مكتب "الرياض" ،عطاف الشمري:

قد يكون للنشر الاستراتيجي للتقنيات في الصفوف الدراسية الأثر الأكبر على التطور طويل الأمد لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك وفقاً لما صرح به مؤخراً أحد الخبراء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

ووفقاً لما جاء في البحث الجديد، فإن التوظيف المثالي لمزيد من تقنيات الكمبيوتر سيوفر أكثر الوسائل فعالية وأفضلها للوصول إلى اقتصاد تسوده المعرفة بالإضافة إلى التطور السريع لمهارات الطلاب في المدارس، إلا أن استخدام هذه الأدوات يجب أن يندمج ضمن مخطط تعليمي شامل، بما في ذلك التعليم الخاص.

وحين تطبيق هذا النظام بشكل فعال، سيكون قطاع التعليم من أهم القطاعات الأساسية المساهمة في التطور المستدام، حيث سيُساهم في تطوير الجيل التالي من القادة وصناع القرار والمتخصصين.

وتقوم الجامعة البريطانية، وهي أول جامعة تستند إلى الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط، بدعم الدراسة التي تتخصص في التعليم المدعوم من قبل الاتصالات والتقنية.

وخلال ورشة عمل تستضيفها الجامعة البريطانية في دبي، سيناقش البروفيسور فاسيليوس ماكراكيس من جامعة كريت محاضرة تحت عنوان "تقنية المعلومات والاتصالات للتطور المستدام"، كيف يُمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تُحقق مجتمعاً مستداماً، بالإضافة إلى فوائد وآثار نشر تقنية المعلومات والاتصالات في المدارس المتوسطة والثانوية المحلية.

وفي هذا السياق، علق البروفيسور فاسيليوس ماكراكيس قائلاً: "تستقطب تقنية المعلومات والاتصالات على اهتمام الأجيال الجديدة، لا سيما إن تم إدخالها في المنظومة التعليمية، ما سيزيد من فرصهم لتلقي التعليم وسيؤدي إلى تجهيزهم بشكل أفضل لمزيد من التعليم والعمل".

من ناحيته قال د. عبد الله الشامسي، نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي: "تتسم التقنية بتطورها المستمر حيث تقوم التقنية بتوفير الإبداع في كافة مجالات الحياة، لا سيما في قطاع التعليم، ويُعد إدراك الإمكانيات الكامنة لتقنية المعلومات والاتصالات لتحقيق الجودة العالية والتعليم المستدام في الدولة، خطوة ضرورية جداً".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    نحتاج للاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة.
    يمكن لكل الجهات الحكمومية المساهمة في مشروع إعادة استخدام الأجهزة القديمة وتوزيعها على المدارس بدلاً من رميها أو بيعها بسعر بخس أو تخزينها.

    محمد الحسيني - زائر

    06:44 صباحاً 2008/05/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة