بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ايقاع الحرف
شوارع الأحياء بحاجة إلى التشجير

ناصر الحجيلان
    تبذل أمانة مدينة الرياض مجهودًا في الاهتمام بالأحياء الجديدة من حيث التخطيط لمساحات مناسبة في السكن ومساحات واسعة للشوارع ووضع حديقة في كل مربع كبير، وتحديد أنشطة المحلات في بعض الشوارع لخدمة أهالي الحي.

وكنت من المتفائلين أن ذلك الاهتمام سيشمل كذلك تشجير الشوارع بالنباتات الكبيرة والصغيرة المناسبة لمساحة الجزيرة التي تفصل بين ممرات الشوارع في الأحياء. ولكن من يتابع ما يحدث منذ عدة أسابيع في حي الحمراء وهو من الأحياء الجديدة في شمال شرقي الرياض سيجد أن هذه الأمنية لم يعد لها مكان على أرض الواقع. فبدلا من تشجير الشوارع والاستفادة من المساحات الفارغة بوضع الأشجار والنوافير المائية فيها لتلطيف الجو والمساهمة في خلق بيئة طبيعية، نجد أن أغلب شوارع الحي قد رصفت جزرها بالبلاط وأصبحت صامتة جامدة.

والواقع أن مدينة الرياض تتمتع بحر شديد مرهق، يصطلي بناره من يتعرض للشمس وخاصة من يعمل أكثر من فترة ويضطر للخروج من المنزل عدة مرات في اليوم. وحينما تصبح الشوارع خرسانية، ليس فيها لون أخضر، ولا فيها نسمة باردة، تلفحك الشمس الحارقة من كل الجهات وتكويك أدوات السيارة التي تلمسها، وتُجهرعينك الأشعة التي تخترق أسءمك النظارات الشمسية وأدكنها.. حينذاك ليس مستغربًا أن تجد نفوس الناس محترقة وأنفاسهم لاهثة باهتة وأجسادهم متألمة وعقولهم بعد ذلك متعبة. وهذا ما نلمسه حينما نقف عند إشارات المرور أو حينما تنقض السيارات بعد إضاءة إشارة المرور باللون الأخضر؛ فأغلب السائقين عابسون وغاضبون.

وهذا الأمر لا ينبغي أن يحصل، لأنه يمثل سلوكًا مدمرًا للأنفس وللعقول وللعطاء على المدى البعيد. قارن بين نفوس الناس وأمزجتهم حينما يأتي المطر أو حينما يجلل السماء غيم كثيف تختفي فيه الشمس قليلا أو تخف سطوتها على أدمغتنا، وانظر إلى حالهم في الليل أو في المدن والدول التي لا تتمتع بمثل ما تتمتع به مدننا من نار جهنمية في فصل الصيف.

الشخص العادي يعمل خلال اليوم بحدود عشر ساعات دون ملل أو تبرّم حينما يكون في مدينة ربيعية جميلة، وقد جرب عدد من الناس ذلك حينما عاشوا في مدن أخرى داخلية أو خارجية. ولكن الشخص نفسه يجد ذاته في الرياض مع الحر القاتل مشدودًا باستمرار إلى الأرض حيث الكسل والتعب والإرهاق والاكتئاب.

فلماذا لا تتكرم أمانة مدينة الرياض بعمل شيء مهم للسكان يضاف إلى مشروعاتها الأخرى الإيجابية؟ نريدها أن تساعدنا على التغلب على عوامل الطبيعة الصعبة التي تعيشها الرياض وخاصة في موسم الحر؛ فهناك وسائل كثيرة يمكن استخدامها للتخفيف من لهيب الشمس كتشجير الشوارع بالأشجار المتنوعة ذات الظل الوارف واللون الزاهي، وإلزام أصحاب البيوت أن يضعوا أشجارًا أمام بيوتهم وأن يهتموا بسقيها وتنسيقها، ووضع بحيرات صناعية وشلالات في كل حي تعمل من الصباح حتى المساء، ورصف بعض الشوارع التجارية -التي يكثر مرتادوها- ببلاط يبدّد الحرارة مع وضع المظلات في الشوارع التي يستخدمها المشاة. وبعض هذه الوسائل مستخدم ولكنه لا يتوفر بشكل كامل في حي واحد، ونتمنى أن تنفذ أمانة مدينة الرياض "مشروع تلطيف الجو" في حي واحد يكون نموذجًا يمكن تكراره في المستقبل.

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام:استاذ ناصر. المشكله اننا نكتب والجريدة الساعه ثنتين نتغدى عليها. يااخي تعال وشوف حي النسيم مسويه البلدية حوش او منتزه صغير جدا جدا لا يكفي الا عشرة عوائل فقط وروح للروضه وشوف المنتزه ولا اصبح طريق مشاة اللي بجنب شركة الاتصالات السعودية والله شي يجنن علشان حي النسيم لا يسكن فيه مسوؤل هذا بختصار وبشكل واضح وايضا روح لمخرج 14 ترى منتزه حي رهيب جدا ما شاء الله اما النسيم يكفيهم اسمه يتمتعون فيه اهله والحكم في ذالك روح الاحياء اللي ذكرتها وشوف بنفسك...


عبدالمجيد سطام الغبين
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/05/13

 


السلام عليكم
شكرا على المقال الاأنني أعتقدبأن هناك مشكله اكبر لابد ان يشارلها دائما لتؤخذ في الإعتبار وعدم التهميش وهي قضية إزدحام شوارع الرياض!!!..


ندى بدران
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/05/13

 


فكرة حلوة وياليتها تنفذ في شوارع الرياض
الحر قاتل ولكن النوافير الصغيرة باطراف الشوار ع يمكن تخفف من قسوة الحر ومن لفح الشمس للناس وارهاقها لهم
فلك الشكر


maya
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/05/13

 


في دراسة حديثة ان نسبة كبيرة من اطفال الرياض مصابون بالربو والالتهابات المزمنة بسبب الجو والحر
فيليت لنا مثل مالدى الغير من خضرة وزرع وجو طيب


tawfiq
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/05/13

 


اشكرك
وياليت استبدال الازفلت الاسود ببلاط هادىء ضد الحرارة
ولك التحية


أبو سامي
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/05/13

 


يأخي نحن سكان شرق الرياض وبالذات حي السعادة والفيحاء والسلام وماجاورها ذبحتنا الشوارع المكسره...مطبات طبيعيه وصناعيه..وأحياء كامله بدون إناره..مثل حي السعادة..يبدوا أن الأمانة لاتعترف بنا..تصدق أنهم جايبين عمال شكلهم يدورون شيء ماندري وشو..قاعدين يحفرون بوسط الرصيف..صارلهم أكثر من ستة أشهر..ولا شفنا نتيجة لعملهم..نتمنى من سمو الأمين أن يزور شوارعنا..ولكن لانضمن عدم اصابته بالدسك..!!


سامي
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/05/13

 


يا أستاذنا الفاضل/
خلنا من التمني والأحلام الورديه !! نبيهم (أقصد) الأمانه بعدم إستلام مشاريع الطرق والشوارع وإصدار شهادة الإنجاز للمقاول المنفذ إلا بعد التأكد إنه أكمل ما طلب منه كاملا !!
والله ننقهر لما نشوف إن طريق أو شارع صرف عليه ملايين وملايين..ونشوف رصيف هنا وهناك ما كمل!! أو تخطيط ما كمل !! مثل رحاظ الفصم !! هذه الحلات تتكرر كثيرا !! هي مسئولة إدارة المشاريع وتقصير وتهاون المهندسين المستلمين للمشاريع !! ولا نتهم أحد !! بس تقصي الأمر واجب بعد !! سمو الأمين لن يفوت ملاحظه كهذه.وكلنا أمل.


د. علي العباد
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/05/13

 


موضع : رائع ومهم
وبإختصار:
نشكر المسؤولين على جهودهم ونريد منهم أداء الأمانه ومراقبة الله تعالى
ونريد منهم النهوض والرقي الحضاري بالبلد
أدعو من قلبي مسؤلي البلديات في السعودية إلى زيارة مدينة دبي العملاقة الراقية والتمشي بشوارعها التي لاتمل من حسن تنظيمها وتشجيرها ونظافتها
# أدعو المسؤولين في البلدية إلى زيارة محافظات القصيم ليروا شي من الإهتمام بالتشجير والمستطحات الخضراء والأماكن التي تسر الناظرين مهيئة للجلوس بكل الإمكانيات
شكرا للجميع


صالح عبدالرحيم
ابلاغ
11:49 صباحاً 2008/05/13

 


التشجير عندنا غريب فالتركيز دائما على نوعيه واحده من الاشجار فمثلا قبل سنوات امتلات شوارع الرياض وحدائقها وكذلك المدن الاخرى بشجره ثبت مضرتها للانسان وهى شجره البرسوبس وتمت ازاله هذه الشجره ثم استبدلت بالشجره الموجوده حاليا ولا اعرف ان كانت مضره ام لا نتمنى بشوارعنا التنويع
والتنسيق بزراعه الاشجار , وشكرا على الموضوع الجميل يا اخ ناصر


خالد الصالح
ابلاغ
04:02 مساءً 2008/05/13

 10 


نعاني من انقطاع الماء باستمرار


al shahrani
ابلاغ
05:18 مساءً 2008/05/13

 11 


للمعلومية فهناط دول حارة مثلنا كالامارات ولكنهم حلو المشكلة بالتشجير
ومن يزور ابو ظبي سوف يلمس صحة ذلك
وشكرا


أبو أحمد
ابلاغ
05:33 مساءً 2008/05/13

 12 


أستاذ/ ناصر الحجيلان حفظك الله،
جزاك الله كل خير على المقال الذي يبعث على التفاؤل حتى
لو بقرأته، كانت شوارع الرياض أجمل بأشجار النخيل والسدر
(العبري)والقرض، والتي لا توذي أحد وخاصة الخزنات الأرضية
للمنازل كما تفعله هذه الشجرة المؤذية ولاحظ رائحتها في
الصيف مساءً ستجد أنها عفنة وغير مستحبه، وتفرعات جذورها
أفقية وليست عمودية، ولايستفاد منه بشئ، وقال ليّ شخص
من فصيلة شجر(الغرقد)ونرجو من أمانة الرياض مشكورة نزعها
من الشوارع والمنازل، وإرجاع السدر والقرض والنخيل حتى
رائحتها محببة للنفس.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
05:46 مساءً 2008/05/13

 13 


فكرة جميلة وياليت يضعون اشجار حميلة المنظر و ازهار حمراء وبيضاء تفوح برائحة التفاؤل
الحياة حلوة مع البيئة الجميلة التي تفتح النفس بالاشجار والنوافير وليست الحياة المملة الخانقة التي نعيشها مع الاسفلت والبلاط والاسمنت والغبار وغيرها من عناصر التشويه وجلب القرف للنفس البشرية
هذه امنية وستظل امنية في بلاد صحراوية تفتقر الى المطر والخضرة
ولكن الامنية جميلة بحد ذاتها لانها تروض النفس وتجلب المتعة الخيالية..
وللجميع تحياتي الطيبة
والسلام


هيلين
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/05/13

 14 


- صوره مع التحية لأمانة مدينة الرياض
- صوره لكل مرضى قسم جراحة العظام و قسم أمراض الصدر والحساسية مع تمنياتنا لهم بالشفاء العاجل


فهد التمامي
ابلاغ
12:56 صباحاً 2008/05/14

 15 


ياليت لو تشوف حي الشهداء (غرناطه الغربيه سابقا)
الآن جالسين يرصفون الشوارع وحرمونا من الأشجار الي تلطف الجو..
شكرا على إقتراحك


المهندس/علي القحطاني
ابلاغ
02:45 صباحاً 2008/05/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية