يا الله على مكتب الخطوط السعودية في حي المروج بالرياض. يا الله على الازدحام الذي لا ينتهي فيه. يا الله على عدم وجود آلية لمواجهة هذا الازدحام. يا الله على الوقت الطويل الذي يقضيه المراجعون هناك الى درجة تتعطل أعمالهم ومصالحهم، بل ويتم "مهاوشتهم".
نحن نقدّر حجم العمل الذي يدخل ويخرج من مكتب الخطوط السعودية بحي المروج، ونقدّر المحاولات التي يبذلها المسؤولون عن هذا المكتب لتخفيف الأعباء عليه، لكن تقديرنا هذا يحتاج الى تقدير. الناس يحتاجون الى خطوات فاعلة وحقيقية لمواجهة هذا الازدحام. فمن غير المعقول أن تذهب أوقات الناس سدى من أجل إعادة تذكرة أو تبديلها مثلاً، كما أنه من غير المعقول أن ينتظر المراجع وقتاً طويلاً وحين يصل به الدور يقال له غداً، وكأننا في مصلحة المياه أو شركة الكهرباء!.
أعود وأقول بأن رجلاً مثل المهندس خالد الملحم لن تعييه الحيلة في إيجاد حل يريح الناس ويخفف من تذمرهم، وسوف لن أقترح الحل لأن الحل أوضح من الشمس، ولأن المهندس الملحم أعرف به مني، ولأنه عودنا دوماً على الحلول الناجعة التي "تقطع العرق وتسيّح دمه".