بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أسلوب المساءلة بوزارة التربية لم يتطور منذ 50عاماً
الحارثي في دراسة ماجستير: الوسط التربوي بالمملكة يعاني من تفشي "ثقافة المحسوبيات" والمغالاة في العاطفة على حساب المهنة

تبوك - علي القرني:
    كشفت رسالة ماجستير عن تفشي ثقافة "المحسوبيات" في الوسط التربوي والمغالاة في الجوانب العاطفية والإنسانية على حساب الجوانب المهنية والموضوعية في العمل التربوي والتعليمي في المملكة.

وأكدت الدراسة التي قدمها الباحث والمشرف التربوي عبدالله بن صالح الحارثي كأول دراسة في المملكة لبناء (أنموذج) تحت عنوان "بناء أنموذج للمساءلة التربوية في وزارة التربية والتعليم" على أنه منذ عام (1377ه) أي أكثر من خمسين عاماً لم يجر أي تحديث أو تطوير على نظام تأديب الموظفين المطبق في وزارة التربية والتعليم في المملكة والذي يرادفه في الوقت الحالي مصطلح نظام "المساءلة".

وتهدف الدراسة الى بناء أنموذج حديث للمساءلة وفق معطيات الواقع التربوي لتحسين مخرجات ونتاجات العملية التربوية بناء على النتائج التي تم التوصل إليها وبالإفادة من خبرات الدول المتقدمة في تصميم نماذج المساءلة التربوية.

وعرّف الباحث (المساءلة التربوية) بأنها نظام يتم من خلاله تقييم ومتابعة أداء المرؤوسين بهدف تحسين وتطوير بيئة العمل التربوي والكشف عن مواطن القوة وتعزيزها ومواطن الضعف ومعالجتها.

وكانت الدراسة التي قدمها الباحث ونال على اثرها درجة الماجستير في التربية من (جامعة مؤتة في الأردن) قد شملت (397) مديراً ومديرة في الادارات التربوية والتعليمية في مناطق الرياض، مكة المكرمة وتبوك.

وقد أظهرت النتائج وجود درجة متوسطة لجميع أبعاد المجال الرئيسي في الدراسة وهو واقع المساءلة التربوية في وزارة التربية والتعليم في المملكة ووجود درجة مرتفعة من معوقات المساءلة التربوية في الوزارة ذاتها.

وتركزت مشكلة الدراسة نتيجة النقد الموجه لنظم التربية في السنوات الأخيرة وما يثار حولها من تساؤلات واشكاليات، حيث إن العديد من النظم التربوية في بلدان العالم تتفاوت في مستويات تفعيلها لمتطلبات المساءلة، مما أدى الى تفاوت مستويات إنتاجها وأحيانا تدن في مستويات تحقيق الأهداف المرجوة منها، مما يضعف من درجة كفاءتها وفعاليتها.

وقد أوصى الباحث بإخضاع الأنموذج المقترح في دراسته للتجربة وتعميمه في حال فعاليته، والعمل على تعميق مفهوم المساءلة التربوية بواسطة وزارة التربية والتعليم من خلال وضع برامج تدريبية الى جانب اعادة النظر بتطبيق عناصر المساءلة التربوية في النظام التربوي بالمملكة بطريقة أكثر جدية، وتوفير آلية عمل لتفعيل عنصري التقرير عن النتائج التربوية والتقويم التربوي لما لهما من أثر بالغ على المخرجات التربوية، كذلك التركيز على الاهتمام بعنصر الحوافز المادية في نظام المساءلة التربوية باعتبارها تسهم في دفع العمل وتحسينه الى جانب الحوافز المعنوية.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح الخير>الجميع
اوهنيه واكرر تهنئتي لاختياره موضوع الماجستير وهو المساءلة التربوية
هناك معلمين من جنسيات عربية يكون لديهم نفس موضوع القبلية والمحسوبية اماان يكون الطالب من نفس الجنسية. فاانموذج المساءلة التربوية يقضي عليها.بتوفيق للجميع


khaled~salih
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/05/13

 


هذي الدراسة الي تثلج الصدر
مانبي العالم بس تفكر في نفسها...


نواف
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/05/13

 


وين الناس اكثر تخلف دراسي تعليمي في السعودية لان المعلم اساسا مأعطي حقوقه حتى يكون عنده على الاقل دافعية للإنتاج بس مأخوذ مستواه الحقيقي و من غير لا تأمين طبي ولابدل سكن ولا أي مميزه تهتم بس ياليت يرجعونهم على مستواهم الحقيقي؟


ابو وليد
ابلاغ
06:20 صباحاً 2008/05/13

 


"الوسط التربوي بالمملكة يعاني من تفشي "ثقافة المحسوبيات" والمغالاة في العاطفة على حساب المهنة". "ووجود درجة مرتفعة من معوقات المساءلة التربوية في الوزارة ذاتها."
هل كل ادارة تعليمية في المملكة وزارة بذاتها، أم انها جميعا تخضع لانظمة الوزارة ؟.


جاري
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/05/13

 


موضوع شيق جدير بالاهتمام ومع أنني متأكد أن كثيرا من المسؤولين سيلفظه لما في تطبيقه من ضرر بالغ على إداراتهم الفاسدة والعقيمة إلا أنني متأكد من أن وزارة التربية والتعليم بقيادة الصالحين العبيد والمليص ستستفيد من هذا الأنموذج القيم وكم كنت أتمنى تبني الوزارة مثل هذه الدراسة وتمويلها والإشراف عليها بما يحقق أهدافها، يحتاج الأنموذج إلى تطبيق للتحقق من صلاحيته وأتمنى أن تشرف الوزارة على ذلك إما عن طريق الباحث نفسه أو عن طريق باحث آخر. دعائي للجميع بالتوفيق.


تربوي
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/05/13

 


مبارك باذن الله و أفاد الله بعلمك المسلمين و نأمل أن تكون الرسالة القادمة قريبة و بنفس القوة 0
و نحن بانتظار تبنيها من قبل الوزارة لنكون أول المنفذين لقناعتنا التامة بأهمية مثل هذه الدراسات في تطوير و تنمية الموارد البشرية في وطننا الغالي 0
و وفقك الله


منال السنوسي
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/05/13

 


حين يكون هناك مرونة وتقبل من الآخرين لما نراه سلبي ويجب أن يعدل أو يطور.. بكل تأكيد سنجد مثل هذه الدراسة بين يدينا كتجربة لابد من تطبيقها والسعي لمشاركة أهل الإختصاص في تبنيها.
هنا سنقول بأن هناك تقدم في المسيرة التعليمية ( قراراتها ) ولنا عبرة في ماذكره الباحث والمدة الزمنية لتطبيق تلك القرارات ( 50 ) عاماً بكل أسف.
أتمنى أن يكون لتلك الدراسة صدى مقبول وبشكل ملحوظ من قبل الوزارة.. كما أدعو الله تعالى أن يوفق الباحث على ماأجتهد فيه , وسعدت حقاً أن جمعتنا سنوات عمل تجاوزت العقد من الزمن.


عبد الله على الشمراني
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/05/13

 


لو المباحث يشتغلون في البحث عن واسطات المحسوبيات ويصاد ويحكم عليه بسجن مؤبد او غيره من الانظمة الصارمة كان الدولة تنتهي مشاكلها في غضون 5 سنوات لأن الي اخترب بسبب الواسطات لازم يتصلح وتراها صعبة بس يبي لها مثابرة على الحل..!! وشوفوا بعدها كيف تتطور الدولة.


عصفور الجريدة
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/05/13

 


هل يقصد بالمسائلة لتربوية تقويم الاداء الوظيفي ؟؟ ام المسائلة عن الاخفاق في الاداء ؟؟ اذا كان القصد هو الاداء الوظيفي فهو مخطيء لان تقويم الاداء اخذ منحى تربوي هام ويحسن ويطور باستمرار لافي العناصر الاساسية وانما في آلية التقويم..تم توصيف عناصر التقويم بمايتلائم مع التطورات..ولن يكون هناك تغيير في العناصر الا في حالة تغيير طريق التعليم..وهذا يحتاج الى لجان صادقه تتوصل الى اليه تتناسب مع التغيرات الحاصلة في تقنية التعليم،، وان كان يقصد بالمحاسبه فساكملها بمشاركه لاحقه نظرا لتجاوز عدد الاحرف


نوف
ابلاغ
06:06 مساءً 2008/05/13

 10 


وان كان يقصد بالمحاسبه عن قصور الاداء كمن ياخذ مرضي او غير مرضي فالعقاب مطبق..اما الغير مطبق فهو الاداء الجيد لانه يحتاج الى تحفيز للموظفين ورفع لمستواهم الفني والتربوي..كل مدير لايرغب بخلق بلبلة بادارته حيث ان العقاب يترتب عليه مسائلة ومحاضر وروحات وجيات يفضل عندها المدير رفع مستوى المرضي الى جيد ليرتاح.. يجب ان تكون هناك مراحل وهو تحفيز الموظفين ورفع مستواهم بوضع خطط ناجعه وواضحه والاهتمام الاهم بالمخرجات التعليمية..والله الموفق


نوف
ابلاغ
06:10 مساءً 2008/05/13

 11 


كشفت رسالة ماجستير عن تفشي ثقافة "المحسوبيات" في الوسط التربوي والمغالاة في الجوانب العاطفية والإنسانية على حساب الجوانب المهنية والموضوعية في العمل التربوي والتعليمي في المملكة
تكفي البدايه للرساله فهي حقيقه ظاهره وبوضوح والتعليم في تدني لأن المحسوبيات قادت التعليم للهاويه لعدم كفاءات القيادات التربويه في المملكه
مبروك الحارثي ع هالرساله القيمه


محمد بن علي الشهري
ابلاغ
11:05 مساءً 2008/05/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية