بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أقامتها مكافحة المخدرات بالتعاون مع وزارة التربية
ورشة أطفالنا بعيداً عن المخدرات تواصل فعالياتها ب "العنف الأسري وتأثيره على سلوك الطفل " و" التعامل مع المشاعر بإيجابية"

تغطية: هدى السالم
    واصلت ورشة "أطفالنا بعيداً عن المخدرات" فعالياتها لليوم الثالث على التوالي أمس الاثنين والتي أقامتها المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض بمركز الأمير سلمان الاجتماعي.. بمحاضرتين الأولى بعنوان "العنف الأسري وتأثيره على سلوك أطفالنا" للدكتورة أروى الغلايني (مستشارة في التربية والتنمية البشرية ) والثانية بعنوان "التعامل مع المشاعر بإيجابية" للأستاذة مها المسلم( مشرفة تربوية بإدارة رياض الأطفال بمنطقة الرياض ومدربة معتمدة ) وبحضور عدد كبير من المرشدات الطلابيات اللاتي هن الهدف الأساسي في إقامة الورشة

حرصت الدكتورة الغلايني في موضوعها على عمل تمارين وتدريبات تقسم المستفيدات إلى مجموعات بحيث تعمل كل مجموعة على العصف الذهني للتجاوب والتفاعل مع محاور الورشة التي أهمها (شرح المصطلحات الخاصة بالورشة حول العنف الأسري أو الإساءة التي يتعرض لها الأطفال، التعريف بالأماكن التي يظهر فيها العنف على الطفل والتركيز على البيت، أسباب العنف الأسري، مظاهره أنواعه وكيف نقلل من آثاره على سلوك الطفل) وبعدها ختمت حديثها بالعديد من التوصيات الهامة والموجهة بصفة خاصة للمرشدة الطلابية...

أما الأستاذة المسلم فقد تناولت موضوع التعامل مع المشاعر بإيجابية معتبرة هذه المشاعر جزءاً هاماً من تركيبة الإنسان وان لها أهمية قصوى في تحقيق الأمن النفسي والصحي له..

وقالت "لا يمكن فصل أي حياة إنسان عن المشاعر فحياتنا لا تبدو خالية من المشاعر السلبية من حزن وغضب وخلافات ولا مشاعر إيجابية من فرح وسرور واعتزاز.. والكرة الأرضية مثلما تزينها الألوان المبهجة الجميلة ابتداء من جمال منظر السحب ونور الشمس الرائع والأزهار والأنهار.. أيضاً تلك حياتنا تزينها المشاعر الإنسانية الهائلة بكمها وكيفيتها.."

وقد أوضحت الأستاذة المسلم في محاضرتها تعريفات المشاعر ومن أين تأتي وكيفية التعرف على مشاعر الأطفال وأهم أنواعها وأنواع الاستجابات التي يستخدمها الأهالي مع أبنائهم ضاربة المثل الأعلى للتربية في شخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم مهيبة بالحاضرات ضرورة الإنصات للأبناء وتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم موضحة معنى العصف الذهني..

كما أشارت إلى أهمية الاستعانة ببعض الأنشطة الجماعية التي تفيد الدراسات مهمتها في مد جسور التواصل والتي في مقدمتها اللعب في الصلصال والرسم الحر

وتابعت قائلة "علموا أبناءكم المطالبة بحقوقهم بقوة وتأدب حتى لا يكونوا في المستقبل شخصيات سلبية..."

وختمت حديثها بتوضيح أهم الأمور التي تتحقق من خلال التعامل مع المشاعر الإيجابية طارحة بعض القصص والمواقف الواقعية لتلك التعاملات...

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


قرقر واجد ما يصلح فلسفه زايده ما تصلح المشكله اقتصاديه واجتماعيه بحته يلعب الشيطان دور محوري فيها لبعد الانسان عن تعاليم خالقه ومولاه بانعدام التقوى ونسيان الوعد والموعود في الدار الاخره مع غياب القدوه الصالحه وغياب مفهوم القيم والهدف والموروثات الاجتماعيه النبيله - لابد من ان نؤطر للقيم ونلهمها الاجيال الحاظره والقادمه لابد من ان نكتبها ونحفظها الناشأه لا بد من ان ينهض اهل البلد بالبلد واهله لابد ان ننقلب على حاظرنا بالرجوع الى ماضينا المجيد - لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله


ابو عبدالله
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/05/13

 


هذا البرنامج يعبر بصدق عن الدور الايجابي لكلا من مكافحة المخدرات ووزارة التربية والتعليم متمنيا لهم مزيدا من التوفيق
وبصراحة اذا تبي اي برنامج ينجح ادخل فيه العنصر النسائي راح تجد الحضور والتفاعل في ابهى صوره متمنيا نشر المحاضرات وتعميمها على المدارس لكي تعم الفائده خاصة المحاضرة الثانية للاستاذه المسلم والتي يبدو انها لامست قلوب وعقول الكبار والصغار كيف لا وهي تتحدث عن المشاعر
تحياتي


ابو نايف احمد
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/05/13

 


ما شاء الله عليك يا مها مبدعة دائما والطفل هو همك الدائم وفقك الله واعانك وسدد خطاك


اسماء
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/05/13

 


شكرا لمن مر على الموضوع
وشكرا لمن بادر بقلمه ليعبر عن رأيه
اشكر لكم تفاعلكم
وفعلا نحن نحتاج للتعامل مع المشاعر بإيجابية كبارا وصغار
وشكر خاص للأخت هدى السالم على هذه التغطية الكاملة والمتميزة بوركت انأملك.


مها المسلم
ابلاغ
02:58 مساءً 2008/05/13

 


رائعه رائعه يامها كما عهدتك..
اجزلتِ العطاء.. فمن واجبنا ان نجزل لك الشكر بعد الله سبحانه وتعالى..
أسرت الناس بأسلوب طرحك وجميل عباراتك.. فكانت تلك العبارات قريبه من قلوب الجميع.
نعم تحتاج مجتمعاتنا الى مثل هذه المحاضرات التي تحاكي شريحه كبيرة من فئات المجتمع.. و التي بدورها تساهم في تربية النشء وتعزز ثقتهم بأنفسهم..حيث تعتبر المشاعر وكيفية التعامل معها ركيزه من ركائز بنية النفس البشريه..
فا لله درك يامها
وجعل الله ماتقدمينه في موازيين حسناتك
أنا فخورة بك يامها


REEM
ابلاغ
12:36 صباحاً 2008/05/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية