بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
حتى لا تمتلئ السلة بالثعابين!

سحر الرملاوي
    كانت أخبار الصراعات في السودان قد بدأت تضمحل، وغسل هذا البلد الجميل وجهه بالماء و الصابون وبرز الصوت الأجمل ليعلو على كل الأصوات، صوت الأخوة العربية حين يتكاتف أصحابها ليعبروا المحن معا، مشاريع خليجية سودانية، و مصرية سودانية للقفز على مشكلة الغذاء، والاستفادة من المساحات الشاسعة من الأراضي كريمة الخصوبة هناك، أراض تسقيها السماء خمسة أشهر متواصلة في كل عام و يحوطها من الجانبين النهران الأزرق و الأبيض كقوسين من عطاء، وأيد عاملة و أناس متشوقون للعبور إلى العالم و الاندماج في يومياته العادية المليئة بالحلم و المتطلعة للغد.

و بتنا قاب قوسين أو أدنى من حلم الاكتفاء و الاستعانة التي تأخرت بسلة غذاء المشرق العربي، و حين تحدث العالم عن مجاعة قادمة و مواد غذائية تمتهنها معصرة الوقود و أراض زراعية يجيّر إنتاجها لصالح الوقود النظيف قال العرب نحن لن نجوع..

و هذا ما ينبغي..

لكن ماذا حدث و لماذا اندلعت المشاكل مرة أخرى في السودان بين يوم و ليلة ؟

ألا يحق لنا أن نشك ؟ أن نحذر ؟ أن نكون أكثر فطنة و أكثر جدية..

الأمر لم يعد مرتبطا بالسودان وحده ولم تعد المواقف العربية المطلوبة مجرد مجاملات لا نتيجة لها و لا طائل تحتها، لم تعد التهدئة المطلوبة في السودان مطلبا سودانيا ندعوهم إليه على خجل بل أصبح الأمر مرتبطا بشكل وثيق بمستقبل الغذاء في العالم العربي و لا يحق للعرب أن يراقبوا ما يحدث بصمت أو يتساهلوا في سنوات صراع قادمة لا تحتملها ظروف الحياة.

التدخل ينبغي أن يكون حاسما، تدخلا عربيا قاطعا يمنع المشاكل و يحل المنازعات و يصل إلى اتفاقات ففي السودان الحلم مازال وليداً ، و في السودان الإمل المعقود عظيماً والدور المطلوب كبيراً، و ليس ثمة مجال للتراخي.

sahar@alriyadh

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذة/ سحر حفظك الله،
إذن يجب الإعتماد على أنفسنا بمسألة الزراعة والغذاء ولانسلم
رقابنا للغير وكيف سيكون الوضع السياسي في هذا البلد أو ذاك،
هذا شئ لايخصنا ويتكلم فيه السياسيين،ولكن مايهمنا هو أنه يجب
على المخططين النظر بإتساع 180 درجة، وليس في خط مستقيم،
هناك قضايا أسهل من الغذاء بكثير مازالت معلقة لأنه لايُراد لها أن تُحل،
ومازلنا في طور الخيارات، إذن يجب على المخططين وكتابنا الكرام
التركيز على كيفية تنمية مواردنا الزراعية في بلدنا لانفسنا وبدون
الإستماع للمغرضين والمنتفعين على حسابنا.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/05/13

 


المشكلة ليست وليدة اليوم المشكلة قديمة جدا ففي عام 1983 أصدرت منظمة
الأغذية التابعة للأمم المتحدة تقرير أن السودان سلة غذاء للوطن العربي و يزيد0
ممافجر المشاكل في جنوب السودان 0ولم تحرك منظمة الغذاء التابعة لجامعة الدول العربية ساكن و ترك السودان يصارع لوحدة 0 فياليت حكامنا يسارعون بحل
مايتعرض لة السودان من مشاكل و نزاعات حتي يتحقق للوطن العربي نأكل مما
نزرع0 اللهم اجمع شملهم لمافية خير شعوبهم0


غبدالله الغامدي (موظف متقاعد)
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/05/13

 


ازعجتم العالم بالتدخل
اوقفو الاقطاعيين من التدخل في مشاريع المستثمريين
وانا متاكد لتشبعوا عيش


عبدالرحمن العوفي
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/05/13

 


سحر الرملاوي لسلام عليكم. السودان لن يصبح بلدا مستقر طالما ان الاستعمار الغربي والصهيونيه موجود بثقله في منطقة القرن الافريقي.اثيوبيا دوله نصرانيه لها تحلفات مع امريكا ودول الغرب واسرائيل لضرب الدول الاسلاميه الصومال والسوادان وبلدان اخرى ومنها اللعب بمسألة المياه. الخلاصه ليس من الحكمه الاعتماد على السودان او اليمن على الامن الغذائي لبلدنا المنطقه الجنوبيه هي جزء مما كان يسمى باليمن السعيد وهي سلة غذاء المملكه.


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:01 صباحاً 2008/05/13

 


اسألوا الحاوي الامريكي الذي يخرج ثعابينه ويتركها في انحاء العالم العربي النائم
وان شاء الله يرتد السحرعلى الساحر , للباطل جولة وللحقجولات ,


ماهر عطاالله
ابلاغ
09:09 صباحاً 2008/05/13

 


ولانه بلد جميل وفيه منفعه للعرب لوجود ارض خصبه ونهر فان القوى الغربيه هى التى لا تريد لهذا البلد الاستقرار لسبب واحد فقط لانه لا يحب المستعمره الغربيه (اسرائيل) خلقوا المشاكل وهم من يدمر السودان كما فعلوا بالصومال الان ودول كثيره اخرى


خالد الصالح
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/05/13

 


لا ادري لماذا لا ننلتفت الى الداخل ونرى مشاكلنا ؟! اي مشكلة او قضية توجهنا نقول انه بسبب الامبربالية الامريكية والصهيونية ؟!
كل قضاينا نحملها غيرنا لان هذا هو الاسهل و المريح ؟! وحتى لانبحث عن الحل نقول ارميكا واسرائيل هي السبب ؟!
لا اعرف متى سوف نتخلص من عقدة او نظرية المؤامرة ؟!
حتى ان الانظمة العربية مرتاحة وغير مطالبة بالتغيير من قبل الشعوب بعد ان حشو رؤوسهم بنظرية المؤامرة ؟!


محسن القحطاني
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/05/13

 


استاذة سحر مع التحية
لبنا ن اصغر بلد عربي لم يستطيعوا حل مشكلته !
تطالبين العرب بحل مشكلة السودان اكبر بسيطة ارض عربية !

( ياعيب الشوم )


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/05/13

 


الله المستعان


ksa vip
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/05/13

 10 


استاذة/سحر الرملاوى
نحن العرب ينقصنا شىء مهم جدا الصراحة المفتقدة على المستوى الشخصى والعام ,الدول تتفاجىء مثل الشعوب بما يحدث ,دوما ننسى المشاكل طالما لم تطفو على السطح ,وعند حالة الغليان ننتبه لوجود اشكاليات كبرى بكل الدول العربية ,جاهزة للا نفجار المنطقة تغلى بهدوء وعند الغليان يعلو الصوت كيف سنحل الاشكلية ,ومشكلتنا الكبرى ترجع فى الاولويات
فلسطين اصبحت رقم منسى بسبب كثرة مشاكلنا وغلب الظن ان هناك من يحاول ان يجعلنا نفقد الذاكرة


محمد احمد شمروخ
ابلاغ
07:29 مساءً 2008/05/13

 11 


تكثر الأفاعي وتمتلىء السلة بها داخليا وخارجيا عندما يتركها اصحابها للشارد والوارد على عواهنها بعجزهم وتشتتهم وفرديتهم وهوانهم والتهرب من التزاماتهم المصيرية, الأمن الغذائي العربي الى جانب التحديات الأخرى يجب أن يرقى الى العمل الجاد والسعي الحثيث من المفيد والضروري ان تقوم الدول بتطوير امكاناتها الذاتية ومن المهم والحيوي التكامل الاستراتيجي والبحث في الاقتصاديات والموارد الأخرى خاصة العربية والاستثمار فيها قبل ان لا ينفع الندم ونجد المال ولا نجد الغذاء او نجد السلع ولا نجد المال او تذهب الاثنتان


بسام حسين
ابلاغ
07:43 مساءً 2008/05/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية