بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


السديس في محاضرة بالجامعة الإسلامية:
من أسباب الإرهاب لمز العلماء بأنهم علماء سلطان سطحيون لا يفهمون الواقع

المدينة المنورة - خالد الزايدي، و.أ.س:
    رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة أمس الأول المحاضرة التي نظمتها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان (الإرهاب بين التغرير بالشباب وتجاوز السنة والكتاب) لفضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بقاعة المحاضرات الكبرى في الجامعه الاسلامية بالمدينة المنورة.

وكان في استقبال سمو أمير منطقة المدينة المنورة لدى وصوله مقر الجامعة معالي مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد العقلا وعمداء الكليات وعدد من منسوبي الجامعة.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم ثم ألقى معالي مدير الجامعة كلمة شكر خلاها سمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد على رعايته لهذه المحاضرة وتفضله بالحضور كما شكر فضيلة الشيخ السديس على قبول الدعوة.

وأكد أن إيمان الجامعة الإسلامية بالواجب المنوط بالمؤسسات العلمية والثقافية في الاهتمام والعناية والتعاون في سبيل تحقيق دورها الرائد في نشر الإسلام بصورته الصحيحة في مختلف بقاع الأرض جعلها تحرص على تنظيم مثل هذه المحاضرات والذي تسلط الضوء فيه على فكر الإرهاب والأسس والقواعد التي يبنى عليها ومناقشة أسباب تفشي هذه الظاهرة ووسائل القضاء عليها مع تحقيق الاهداف المناطة بها والتي تشمل ترسيخ العقيدة الصحيحة وتبيين وتطبيق المنهج الصحيح المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحقيق الوسطية التي جعل الله أمته عليها دون إفراط أو تفريط أو غلو أو تطرف ونبذ التفرق والاختلاف وتحقيق الأمن والاستقرار للأمة والعالم أجمع ومن ذلك التصدي للأفكار الهدامة والعقول المنحرفة التي تتبنى الفكر الإرهابي الخطير القائم على التفجير والتدمير وقتل الأنفس البريئة من المسلمين والمعاهدين وغيرهم.

بعد ذلك بدأت المحاضرة لفضيلة امام الحرم المكي التي أكد خلالها خطورة التكفير وأنه من العظائم والقواصم التي سقط فيها الكثير، والإرهاب داء التكفير، والإسلام منع أتباعه من تكفير شخص معين فكيف بمن يكفرون المجتمعات بأسرها، مع ولاتها وعلمائها.

وأضاف "إنه ينبغي لنا أن نفرق بين المقاومة المشروعة والإرهاب وأن نعرف أخلاقيات الإسلام في الحرب الذي يمنع من قتل الطفل والمرأة والشيخ الكبير والراهب في صومعته" .. مبينا فضيلته أن من أسباب التغرير بالشباب لاعتناق هذا الفكر الضال ضعف دور الأسرة والتقصير عن أداء رسالة المدرسة والمسجد والمجتمع ككل ، والتصورات الخاطئة التي صورت للشباب عن هذا الدين ، والخلل في التربية والفراغ والبطالة ، مشيرا إلى أن الإرهاب جريمة العصر وسرطان الزمان الذي يجب أن نجتث جذوره بالفكر السليم ، والعقيدة الصحيحة ، واتباع منهج السلف الصالح. وأبان الشيخ السديس أن الإرهاب تجاوز لكتاب الله وسنة نبيه من عدة أوجه منها أنه يخالف تكريم الإسلام للإنسان ، إذ كيف يتصور عن دين يراعي حقوق الحيوان أن يهمل حقوق الإنسان، والإنسان هنا عام بغض النظر عن دينه ومعتقده ،و أن دين الإسلام يدعو حفظ الأمن وتعزيزه واستتبابه، والأمن مرتبط بالإيمان وزعزعته كأول هدف للإرهاب. ثم تحريم الإسلام للغلو والأمر بالوسطية، فالوسطية هوية امتنا بين الأمم، وهي مكمن القوة والجمال، فالشمس في وسط النهار قوية والبدر في وسط الشهر جميل، ولكن الإرهاب يقضي على الوسطية وهو قائم على الغلو. وكذلك ما جاء به الكتاب والسنة من تحريم العنف والقسوة في القول والفعل، وأمر بالرحمة والسماحة واليسر، والإرهاب يخالف ذلك تماما.

وقال "الإرهاب يقدح في العلماء والرجوع إليهم مع أنهم ورثة الأنبياء والموقعون عن رب العالمين، والرجوع إليهم صمام أمان، والأخذ منهم طوق نجاح، فهم أهل الفكر والرأي والعقل والبصيرة، ما ضل من ضل إلى بإعراضهم عنهم، ولم ينشر الإرهاب إلى بالأعراض عن هؤلاء وعدم ثني الركب أمامهم، فالطعن فيهم طعن في الدين، ومن ذكرهم بغير الجميل فهم على غير السبيل، ومن تكلم فيهم فقد خسر آخرته وقد وقع في هذا فئة من الشباب المغررين". وأكد فضيلته أن الإسلام يحرم قتل المعصومين من المعاهدين والمستأمنين، وقتلهم من رذايا الإرهاب، وكذلك تحريم الخروج على ولاة الأمور، وشق عصا الطاعة، ومفارقة الجماعة، وما فارق الجماعة الا مات ميتة الجاهلية، والأدلة على ذلك في الكتاب والسنة كثيرة. وتحريم الاعتداء على الممتلكات، والتفجير والتدمير في الإرض، فالإسلام حث على تعمير الأرض وحذر عن تدميرها وهو دين إعاشة لا دين إبادة، ودين إعمار لا دين دمار. والإرهاب يمارس تلك المحرمات.

وخاطب فضيلة الشيخ السديس أهل الفكر الضال قائلا "ان أهل الفكر الضال يغررون بالشباب لأنهم أمل الأمة، بهم تندفع الشرور، ولم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا شبابا، والتغرير بهم لحداثة سنهم وقلة خبرتهم في الحياة، واستغلال حماسهم وعاطفتهم الجياشة، ولكون ضعف تربيتهم الأسرية، حتى يصير نهبا لذئاب في صور بني الإنسان، ومن أجل الفراغ والبطالة، والحاجة في بعض الأحيان، يغررون بوسائل مختلفة من وسائل الإعلام لا سيما الانترنت هذا السلاح الفتاك الذي فتك بالكثير ".. لافتا فضيلته الى أن من أسباب الإرهاب الإعراض عن الشريعة، واتباع المتشابه وشذوذ الرأي، ورقة الدين وضعف الإيمان، والطعن في العلماء، ولمزهم بأنهم علماء سلطان سطحيون ملبوس عليهم، علماء فروع، مغررون، لا يفهمون الواقع، وغيرها من الافتراءات الخطيرة.

وأكد ان الفهم الذي يجب أن يكون مستمدا من فهم السلف الصالح.، وأسباب اجتماعية وتربوية أخرى، وضعف دور الأسرة والتقصير عن أداء رسالة المدرسة والمسجد والمجتمع ككل، والتصورات الخاطئة التي صورت لشبابنا عن هذا الدين، والخلل في التربية، وردود الأفعال، والاندفاع الزائد لإنكار المنكر، والإرهاب المضاد لما يمارسه أعداء الإسلام ضد المسلمين، وضعف جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووجود مسوخ في الأمة، واستغلال أعداء الإسلام لهم.

وبين فضيلته أن من آثار الإرهاب ومضاره ، استحلال دماء الأبرياء، ونشر الفوضى، واختلال الأمن وزعزعته، وهدم المتلكات، وتغريب البيوت، والصد عن الدعوة، والتنفير عن الإسلام بتشويه صورته، وفتح الباب أما المتربصين للطعن فيه والخروج على الحكام، عارضا فضيلته الشبه التي يرددها الإرهابيون والتي منها (استباحة الخروج على الحكام بدعوى الظلم وعدم تطبيق حكم الله) وهذا لايجوز إلا بشروط منها أن ترى الكفر البواح منهم والقدرة عليه والأمن من الفتنة وغيرها من الشروط مضيفا فضيلته أنهم يعتقدون ما يفعلون جهادا مع أن الإرهاب يخالف الجهاد من عدة أوجه، يخالف في مصطلحه، وأنواعه، وغاياته، والجهاد لابد أن يقوم تحت راية شرعية، وهو أنواع، منها جهاد بالنفس والشيطان، وطلب العلم جهاد، والسعي على الأرملة والمساكين جهاد، والذكر جهاد. ولكن لا نقابل الخطأ بخطأ مثله، فلا نطالب بإلغاء الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام عن مناهجنا الدارسية وديننا دين الرحمة والسلام والخير، فينبغي أن نقدم أنموذج الرحمة للإنسانية التي ملت من الشعارات البراقة التي تحمل في طياتها السم والعنف، وأن لا نعمم الأحكام ولا نربط الإرهاب بالصالحين والمتدينين، فليس كل بيضاء شحمة، ولا كل سوداء فحمة، وأن نعرف أن من أنواع الإرهاب الفكر التي تمارس ضد الدين وقيمه وضد المرأة والشباب ومنها الإرهاب الإعلامي الذي تقذف شواظا من الرذيلة والإرهاب الصحي الذي يتمثل في نشر المخدرات وينبغي لنا أن نفرق بين المقاومة المشروعة والإرهاب وأن نعرف أخلاقيات الإسلام في الحرب الذي يمنع من قتل الطفل والمرأة والشيخ الكبير والراهب في صومعته وأنه ليس الدفاع المشروع ولا جمع الصدقات ولا السعى للأرامل والفقراء من الإرهاب في شيء، وأن نحسن الظن بشبابنا فهو على خير على العموم، وأن لا نغمض عن إرهاب الإرهاب الذي يمارسه الصهيونية في فلسطين والعراق.

وختم فضيلته بذكر جملة من وسائل المعالجة لهذا الفكر الضال ومنها "التسلح بسلاح العلم الشرعي، والتلقي عن العلماء المعروفين وتربية النفس، ونشر المساواة وروح التعاون، والبعد على التفرقة والتحزبات المقيتة، وقطع وسائل المغذية للفكر الإرهابي، وعلى العلماء أن يبنوا طريق الحق للشباب، وان يصبروا عليهم، وضبط الفتاوى، وأن لا تترك الفتاوى بلا زمام وختام، والاهتمام بمقاصد الشريعة، وإرجاع المتشابهات إلى المحكمات، والجزئيات إلى الكليات، والعناية بفهم العلم على فهم سلف الأمة، ومحاربة الغلو، والإرهاب، والإرهاب المضاد، والإرهاب ضد الدين، والتلفت من الدين، وفتح قنوات الحوار والمناصحة، ، والعناية بالأمن الفكري، والوضوح والشفافية في الطرح، وتحرير المصطلحات ، وتصحيح المفاهيم المخلوطة، وعدم الخبط فيها. ورعاية النشء والشباب من جهتين وقائية وعلاجية، والتأكيد على أخلاق النبوة، وإبراز رسالة الإسلام، وترك الذنوب والمعاصي، الرفق في العلاج". بعدها اجاب فضيلته على مداخلات الحضور. ثم كرم سمو أمير منطقة المدينة المنورة مدرسي وطلاب معهد الصم والبكم بالمدينة المنورة كما سلم سموه هدية تذكارية لفضيلة الشيخ السديس بهذه المناسبة وايضا تسلم سموه هدية تذكارية قدمها فضيلة الشيخ السديس لسموه . حضر المحاضرة معالي نائب الرئيس العام للشؤون المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالعزيز الفالح وفضيلة رئيس محاكم منطقة المدينة المنورة الدكتور صالح المحيميد ومعالي مدير جامعة طيبة الدكتور منصور النزهة ومدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عوض بن سعيد السرحاني.

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يجزالسديس كل خير والمحاضرة اللى كانت في مسجد قباء والصلاة نقلنا لمكة وذكرنا برمضان الله يعطيه الصحة والعافية ويبلغوا ويبلغنا جنته امين يارب
تحياتي


ام نتوله وربوله.. المدينة المنورة
ابلاغ
04:19 صباحاً 2008/05/13

 


نعم، هذه مشكلة نعاني منها في الفترة الحالية كثيراً، وهي نطق الرويبضة وإتهام العلماء.


أبو نايف
ابلاغ
04:53 صباحاً 2008/05/13

 


جزاك الله خير ياشيخ عبدالرحمن ونفع بك ونسأل الله العلي العظيم أن يحفظ علماءنا وان يبارك فيهم.


عبدالعزيز المحمدي
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/05/13

 


فضيلة الشيخ السديس ابان اهمية دور المدرسه والاسره في توجيه الشباب الى الطريق الصحيح 00 فالمسئوليه كبيره على الجميع لتربية النشء التربيه الصالحه المبنيه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما ان دور المسجد يجب تفعيله بالقاء المواعظ والنصائح من الدعاة والمرشدين المتخصصين 0 0 والاباء والامهات يجب ان يكونوا على قدر المسئوليه وخصوصا ان يكونوا القدوه الحسنه لاولادهم 0 0 0


الحريص على شباب الوطن
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/05/13

 


نعم صدقت ولو كنا متحدون لم يتجرأ علينا أحد
ولكنها تيارات تصل إلى التبعية للآخر والخيانة للوطن
وقيل في الخواج (ياتون حين فرقة ) وليس حين الوحدة وجمع الكلمة فحل نحن مجتمعمون ؟!!


عبدالاله
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/05/13

 


الله يعطيك العافية يا شيخ عبدالرحمن


عبدالله ابراهيم
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/05/13

 


من اسباب الارهاب التفرد بالرأى واستخدام الدين فى تحقيق مصالح دنيويه.


السعودى
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/05/13

 


جزاك الله خير يافضلية الشيخ السديس هذا هو الكلام الصحيح علماء سوء يزهدون الشباب في علمائهم وانهم لايفقهون الواقع 0
والحمدلله اثبتت حرب الخليج الاولى ان العلماء هم من يفقه الواقع وليس اولئك فجزى الله مشائخنا وعلمائنا الحي منهم والميت 0
وامل من الشباب ان يلتف حول هيئة كبار والعلماء وعلى راسهم المفتي الشيخ عبد العزيز ال الشيخ والفوزان والغديان 0


ناصر
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/05/13

 


لومكان هنالك بطالة في اغناء اغناء بقعه على وجه الارض مكان سمعنا شي اسمه ارهاب ولمز العلماء بأنهم علماء سلطان سطحيون لا يفهمون الواقع ورب البيت هذا كله بسبب الاحباط عند الشباب يبلغ الواحد 34 الى 40 سنه ولم يجد عمل او عدل والاسعار ملتهبه ويخرج من عنده قوت يومه وشبعان ويقول هذا بسبب الغلو و والانخراط في المخدرات او البعد عن الله لا والله هذا بسبب غلا الاسعار وقهر الرجال والبطاله والحقد على من بيده مفتاح الحل ولا يرغب في التوظيف بحجه انه لايوجد عمل وتحت الدرج الوظائف مكدسه للحبائب


أبو سلطان
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/05/13

 10 


الحمد لله على نعمة الأسلام و نحن نعرف أن مشاءخنا حفضهم الله من صفوت الناس نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
واللمز و الهمز لا ينطلي إلى على صغار السن مع الأسف أو اللذين لا يفكرون تفكيرا أيجابيا أو تكون نفسه خبيثه و يحب أن يفضل شيخ عن شيخ كأننا في نادي ولا حول ولا قوة إلا بالله.


عبد الرحمن
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/05/13

 11 


بسم الله الرحمن الرحيم ,
الحمدالله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين ,الخير في هذا البلد , وعلمائنا الأفاضل يتمتعون بكل ثقة من حكومة خادم الحرمين (حفظه الله ) وهذا دليل على الأهتمام بأمور الدين والعباد, لو لم يأتي هذا الأهتمام لكان العلم وسيلة يقصد به أمور لاتحمد عقباه, نعرف ممن غرربهم بأنهم أناس لايعرفون من الأسلام الا الذي يرونه, كما ظهر بين مايدعون العلم هو خروجهم على المألوف , الدين الأسلام دين السماحة والود والمحبة ليس دين حرب وتدمير وخراب , الحر تكفيه الأشارة.


Saeed Alzahrani
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/05/13

 12 


الله يجزاك خير على هذة المحاضرة القيمة


ابو حمزة
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/05/13

 13 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيح


جواهر
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/05/13

 14 


الله يجزاك خير ياشيخ السديس
واشهد الله إنني أحبك في الله
فصوتك وتلاواتك للقرآن
ملأت ارجاء المعمورة
وكان رفيقنا في حلنا وترحالنا
وننتظر دعائك كل عام
في ختم القرآن في الحرم المكي
الذي ينقل عبر الأقمار الصناعية
يهز قلوب المسلمين عامة
أما بالنسبة للفكر المنحرف
الذي أبتلينا به هو
بإعتقادي "كالهرم"
قاعدته الشباب المغرر بهم
ينفذون خطط قمم الهرم
فيأتي في القمة
* الفكر
* أهدافه
* أتباعه
* الممولين له
* خطط ووسائل إنتشاره
* المستهدفين
* خطط التجنيد
* المجندين
وعلينا أن نكشف كل هذا.!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/05/13

 15 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نشكر الشيخ الدكتور / عبدالرحمن عبدالعزيز السديس حفظه الله ورعاه.
كل التقدير لهذه الكلمات الطيبه.
نتمنى من الجميع معرفة حق العلماء. تحريم غيبتهم. ومعرفة أن الإثم المترتب
على غيبتهم. أعظم من غيبة غيرهم.
تحريم الاستهزاء بهم. التأثر لموتهم. بل لمرضهم.
الدعاء لهم. الاعتراف بفضلهم. عدم التسرع في تخطئتهم...


فهد أحمد أبراهيم الحقيل / الدمام
ابلاغ
11:35 صباحاً 2008/05/13

 16 


جزى الله الشيخ عبد الرحمن السديس كل خير
وسبحان الله قال الرسول صلى اله عليه وسلم قبل 14 قرن(في آخر الزمان ينطق الرويبضة) قال الصحابه يارسول الله من الرويبضة قال(الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
وهم اليوم كثر ينطق أحدهم بعمل المرأه وكأنهم إنتهوا من توظيف الرجال.
وآخر بقيادتها للسياره وكأن الشوارع عندنا خالية من السيارات وكأن النساء سيموتون إلم يسقن ويلمز آخر منهم العلماء!!!
وهو والله لايعرف أركان الإيمان أو مراتب الدين ولايعرف حتى ماهو الإحسان ثم يأتي ويتكلم عن عالم أفنى حياته بالعلم.عجبي


أبو عيسى
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/05/13

 17 


لا حل للارهاب الا بحل اسبابه
السؤال يطرح نفسه الامارات دولة فيها بعض الدعارة والفسوق وليس فيها الحرمين وفيها امريكان وكفار اكثر من هنا.. لماذا لم يحدث فيها ارهابا..؟؟ طبعا الجواب واضح.


عصفور الجريدة
ابلاغ
01:39 مساءً 2008/05/13

 18 


لابد من إحترام علمائنا والدعاء لهم بالتوفيق والسداد من كل خطأ و إن أخطأوا فهم بشر والله مجتمع لا يوقر ويرفع من مكانة علمائه فهو مجتمع متفكك لا يرضى بشيئ حتى يأتيه العقاب من الله.


عبدالمعطي المعايطة
ابلاغ
01:53 مساءً 2008/05/13

 19 


اسباب ودوافع الارهاب ياشباب جزاكم الله خير الفراغ هو السبب الحقيقي والدافع الرئيسي لو لم يكن هناك فراغ وفجوه يصول ويجول فيها ضعاف النفوس للتغرير بالشباب لما كان هناك ارهاب اصلا. يعني خريج جامعه وخريج ثانويه ويجلس ثلاث او اربع سنوات وهو فاضي شي اكيد راح يمر في ذهنه حاجات كثر وانا اقول من البدايه تجفيف منابع الارهاب يكمن في استيعاب الطاقه البشريه في سوق العمل على فكره الطاقات البشريه ترا مو البنقاليه السعوديين فقط


سامي سيف النصر
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/05/13

 20 


لاشك أن العلماء ورثة الانبياء ولهم دور كبير في المجتمعات الاسلامية وخصوصا وطننا الحبيب..ولكن الملاحظ أن هناك سلبية وغياب من بعض العلماء عن بعض القضايا المعاصرة التي تهم المجتمع ولا أقصد فقط القضايا الدينية الصرفة ويتوقع كل مواطن من علماؤنا الافاضل المبادرة بطرح آرائهم وفتاواهم الدينية المتعلقة بتلك القضايا في الوقت المناسب دونما انتظار من الجهة الرسمية حتى تطلب منهم اعطاء الرأي لان محبوهم ومتابعوهم يتوقعون ويريدون الاستماع منهم وسكوتهم للاسف هو الذي يعطي البعض الانطباع بان اولئك علماء سلطان..


ابو تمام
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/05/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية