السلطات المغربية ترحل أربعة "حقوقيين" فرنسيين قاموا باتصالات مع انفصاليين بالأقاليم الصحراوية
رحلت السلطات المغربية أربعة فرنسيين بعد ضبطهم من قبل السلطات الأمنية وهم يمارسون أنشطة تشكل إخلالا بالنظام العام بمدينة طانطان في الأقاليم الصحراوية. وأبلغت السلطات الفرنسيين الأربعة الذين دخلوا إلى المغرب بصفتهم حقوقيين بأنهم غير مرغوب فيهم داخل التراب المغربي بالنظر إلى أنشطتهم التي تمس السيادة المغربية. ورصدت السلطات الأمنية اتصالات مشبوهة قام بها هؤلاء الفرنسيون مع ناشطين انفصاليين في مدن طانطان وكلميم في الصحراء تروم زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة.
وأجرت السلطات المغربية تحقيقات مستفيضة مع الفرنسيين الأربعة (فريدريك ليلوش، كلود ماجين، بيير ألان روسيل، وميراي برون) قبل أن تنقلهم إلى مطار أغادير لمباشرة إجراءات ترحيلهم إلى بلدهم فرنسا. وأطلعت السلطات المغربية قنصل فرنسا بأغادير على قرارها، وأشارت مصادر مسؤولة إلى أن الأخير التقى مواطنيه وأخبرهم بقرار السلطات المغربية. وكشفت السلطات الأمنية أمر "الحقوقيين" الفرنسيين الأربعة بعد تتبع نشاطاتهم، رغم أنهم دخلوا إلى التراب المغربي متفرقين منذ ال 20من شهر أبريل الماضي ما يبين نواياهم غير السليمة، واتضح أنهم على علاقة بانفصاليين صحراويين يقيمون في فرنسا وأنهم حضروا إلى مدن في الأقاليم الصحراوية لنقل رسائلهم إلى انفصاليي الداخل.
وفي الإطار نفسه، كشفت مصادر جيدة الاطلاع أن السلطات المغربية ترصد أنشطة أجانب موالين لأطروحات الانفصاليين دخلوا إلى المغرب تحت يافطة منظمات حقوقية. وفي الوقت الذي تسمح فيه السلطات بحرية التحرك للأفراد الأجانب بما يكفله لهم القانون، التجأت مؤخرا إلى التشديد من مراقبة تحركات بعض المشبوهين الذين يربطون خلف الستار اتصالات مع انفصاليين بهدف خلق بلبلة في صفوف السكان الصحراويين وزعزعة الاستقرار بالمنطقة.