بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحدث
أمريكا والعراق

د. صالح النملة
    الاستراتيجية الأمريكية المتبعة للخروج أو البقاء في العراق هي استراتيجية حرب الكل ضد الكل؛ أي خلق حالة من الصراع الداخلي الدموي تؤدي لحرب الأطراف المتنازعة بعضها مع بعض أو حتى حرب الكل ضد الكل، بحيث تسمح بالوجود الأمريكي في العراق، ولكن داخل المنطقة الخضراء وداخل القواعد الأمريكية الجديدة المنتشرة في جميع أطراف العراق. هذه الحرب تسمح باستنزاف الجميع ويكون الطرف الأمريكي متفرجاً ينتظر خروج المنتصر ليخضعه لهيمنة القوة الأمريكية.

إن تسليح جميع أطراف النزاع العراقي بالشكل الذي يدور الآن؛ هو حالة من الاستعداد للحرب الأهلية الكاملة في حالة الانسحاب الأمريكي الكامل أو الانسحاب الجزئي داخل مناطق محدودة من العراق، هذه الاستراتيجية سوف تسمح للأمريكيين بتأديب الأطراف العراقية التي كانت ضد الوجود الأمريكي أو تتصنع الموالاة للتواجد الأمريكي من أجل تحقيق أهداف معينة.

إن العديد من المحللين يرون أن تسليح الاحتلال الأمريكي لأطراف النزاع العراقي هو حالة من الاستعداد للحرب الأهلية التي سوف تسمح بانسحاب أمريكي أو احتلال أمريكي كامل بعد أن تكون القوى المتصارعة قد استنفدت قدراتها وتتطلع إلى التحالف مع القوة الأمريكية المهيمنة في العراق.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


د. صالح النملة.الامريكان اتو لاحتلال العراق ليس لانقاذه من الدكاتوريه او من صدام. او اسلحة دمار شامل اتو كا قوة صليبيه كما صرح الرئيس الامريكي بذلك والصراع بين السنه والشيعه في العراق هو طبخه امريكيه صهيونيه سموها الفوضى الخلاقه ان هدف الغرب والصهيونيه والماسونيه العالميه هو زرع فتن طائفيه وقوميه وتفتيت المنطقه لقيام شرق اوسط جديد تكون دولة الصهيونيه فيه من الفرات الى النيل.وهناك اغبياء طائفيون ينتظرون خروج امامهم هذه الايام للقضاء على الطائفه الاخرى اي اننا بين مطرقه وسندان الفرس والصهيونيه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/05/13

 


إذا كان التسليح قائم فإن الهدف هو التقسيم يا د. و ليس الهيمنة ! لأن الهيمنة قائمة حالياً , و بإستطاعة القوات الأمريكية عمل ما تشاء الآن دون أن يحرك أحد ساكناً. و جميع الأطراف الأثنية مستسلمة للمحتل الأمريكي بوقتنا الحالي و تعمل على كسب رضاة.


خالد العبدالله
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/05/13

 


أسالك ياأستاذي العزيز لماذا البقاء الأميركي لغليت الأن في العراق.


أحمد الوشمي
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/05/13

 


أوافقك الرأي سعادة الدكتور في جميع جزئياته وأضيف أيضاً
أن هذه الإستراتيجية لم تكن لتوجد لولا العجز الامريكي العسكري على أرض الواقع وأختارت ضرب الرؤوس ببعضها وللأسف بعض العرب *****. ولو توافق العراقيين يوماً لما ظل الأمريكيين ساعة على النهريين.


تميم
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/05/13

 


الوجود الأمريكى سبق تواجده فى السعودية والكويت وخرج بعد أن أنهى مهمته خلال حرب الخليج الأولى. مع الفرق الكبير فلم تكن هناك عصابات إرهابية أو جهادية أو تخريبية تفعل فعلها كما هو الآن فى العراق. يجب أن نعلم أن تواجد القوات الأجنبية فى العراق الآن ومنها القوات الأمريكية كان بموجب قرار من الأمم المتحدة وتنتهى مهمتها بموجب طلب من الحكومة العراقية القرار رقم 1546. أتركوا العراق لأهل العراق وبرلمان العراق ودستور العراق وحكومة العراق وأدعوا الله أن يساعده على الإرهابيين والمخربين والمفسدين وأهل الفتن!


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
04:21 مساءً 2008/05/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية