بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الحرب.. كبيئة طاردة للاستثمار!!

يوسف الكويليت
    مقدماً لن يستطيع الوفد العربي المبعوث من الجامعة العربية، أن يفتح ثغرة في جدار لبنان المغلق على كل الحلول، والسبب أن المشروع العربي، وقف بالخطوة الأولى، وبوادر حرب قادمة هي الأكثر وضوحاً في الواقع الجديد..

سبق أن كتبتُ في هذه الافتتاحية أن أحداث لبنان لا تأتي عرضاً وإنما تُخلق بتوقيت محدد وبطرق منهجية تستهدفه، ولذلك بدأت شرارة الحرب الأهلية في السبعينيات لتتوافق مع الطفرة الهائلة بالخليج بعد ارتفاع أسعار النفط، وكان لبنان مركز الثقل المالي العربي، بمعنى أن استثمارات وسيولة نقدية هائلة كانتا ستذهبان إليه لولا الحرب التي عطلت ذلك، وتأتي الحالة الراهنة لتخرج المستثمرين الخليجيين من لبنان لذات الأسباب رغم الطفرة الهائلة الأكبر، وعدم قدرة البنوك والعقارات وميادين الترفيه والسياحة التي كانت قادرة أن تستقطب الفائض النقدي من هذه الدول لتذهب للبنان الساحة الأكثر تطوراً وربحية..

في المرة الأولى دعونا نفترض وجود المؤامرة بأقطابها من الداخل والخارج وأن إسرائيل هي المخطط والمستثمر، وحتى هذه الفرضية ليست صحيحة إذا ما علمنا أن تلك الحرب، ومن ثم قيامها ، تأتي بالترتيب الثاني أو الثالث بتكرارها بنفس العوامل والظروف والأزمنة، لكن هذه المرة لا نستطيع أن نجرد اللبنانيين في الداخل من صُنع المشكلة وتكبيرها، ومد ساحتها ليس على الأرض اللبنانية، عسكرياً فقط، وإنما على إثارة الثقة المفقودة في توجهه الاقتصادي والاستثماري باعتباره بيئة طاردة، وليست جاذبة، وهنا لا يأتي اللوم لفريق دون آخر، وإنما للبنية الأساسية للمكوّن السياسي والاجتماعي، حيث إن ما يجري، حتى لو لبس العمامة والطربوش وربطة العنق والحديث باللغة الفرنسية والعربية، والأرمنية والإنجليزية، فالسبب سياسيّ بدرجاته المنخفضة والعليا، وأصحابه يتجادلون ويتبادلون الاتهامات وحتى إطلاق الرصاص والقنابل لأسباب شخصية ومطامع في المراكز الكبرى التي تؤدي إلى هيمنة فريق على آخر..

تصوروا لو أن الفائض المالي والسيولة الهائلة توجَّه جزء منهما إلى قنوات اقتصادية لبنانية وبشراكة خليجية لسوف تتغير معالم بيروت والمدن اللبنانية، وتتوفر فرص عمل لكل المواطنين وتتحرك عجلة السياحة، والبنوك، والعقار، وحتى المطاعم ودور السينما وغيرها، وهنا لا نجد الإجابة عن تساؤل لماذا تحدث أزمات لبنان حينما ترتفع اقتصاديات الخليج، هل الموقف جاء صدفة أم أنه مخطط يدرك أن الازدهار الاقتصادي اللبناني هو جامع الوحدة الوطنية وركيزتها لأن حالات الاستقطاب الفئوي والحزبي، والطائفي، لا تجد مكاناً عند مواطن يتحرك مع الساعة في تحسين ظروفه المادية، ورفعها إلى مستوى الرفاه الاجتماعي عندما تتهيأ فرص العمل المفتوحة وذات العوائد الكبيرة؟

الغريب أن هذه الفرص التي لم يحصل عليها القطاع الاقتصادي اللبناني، لم تستفد منها الدول العربية الأخرى التي تملك مراكز مالية وسياحية، وحتى قطاع خدمات قابلاً للتطور بأن تكسب من هذه الظروف، والسبب يعود إلى أن الإجراءات الإدارية وقطارها البطيء ليسا بالمرونة والتطور والأداء الذي يسود عند اللبنانيين، وهذه المرة لا تجد المساحة الجاذبة إلا في تونس والقاهرة، وبقية البلدان العربية التي تفتقد التطور في إجراءاتها عاجزة عن أن تكون البديل، وبالتالي لا يلام القطاع الخاص الخليجي الذي يبحث عن المنافذ المستقرة والجاذبة أن يذهب إلى اتجاهات تتوفر فيها هذه العوامل خارجياً وإسلامياً..

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لماذا لاتبقى اموالنا لدينا ونخلق لها الضروف ونسهل لها العقبات للاستثمار السنا نحن اولا ولماذا هذه الانظمه التى اكل عليها الزمان وشرب وصارت لاتصلح في هذا الوقت لماذا ولماذا نحن اولا ام لبنان وغيرها ان البطاله لدينا رفعت نسبة الجريمه اين واين اه اه اه اه نحن شعب اثرت علينا عوامل التعريه والغبار شوشت على عقولنا كما شوشت عليها مناهج التعليم الفاشله وانضمتنا الاداريه التى خلقت مع العصر الحجري نعم لسنا قد المسئوليه ايتوها الاموال نحن لانستحق ان تبقي لدينا سورقتى منا لتذهبي لغيرنا ؟


عبدالله الحارثي
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/05/13

 


الأستاذ القدير/يوسف حفظك الله،
إذا كانت إسرائيل المخطط والمستثمر والمستفيد الوحيد من أي
مؤامرة، فإن المتأمر الوحيد هو من يقوم بتنفيذها.
إذن يجب أن نكون عقلاء ونتعلم من الدروس السابقة ولانكون سذج
أكثر من السداجة نفسها والمال يجب أن يُحفظ عند قوي أمين،فلندع
أموالنا في أمريكا والغرب ولايجب أن نستمع للمغرضين والمنتفعين
على مصلحة بلدنا ومواطنيننا وأموالنا التي رزقنا الله بها.
ومن يقوم يتدمير تلك الدول مواطنيها أنفسهم،
فهل سنخاف عليهم أكثر من أنفسهم؟
مصلحتنا الذاتية يجب أن تكون فوق كل إعتبار.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
06:15 صباحاً 2008/05/13

 


ياعمي بلا استثمارات خليجيه بلا مخططات اسرائيليه
الموضوع كله يعود لرغبة ايران في السيطره على العالم العربي
من خلال العراق ولبنان وسوريا
والعرب فالحين في شجب واستنكار مايحصل
وعاجزين حتى عن تحديد المتسبب والمسئول عن كل هذا العدوان الهمجي
نصيحه لوجه الله يا كويليت راجع حساباتك
لاتنجرف مع نصرالله


ابن روق
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/05/13

 


يا أستاذ يوسف لماذا لا يوجه القطاع العام والخاص لدينا الفائض المالي والسيولة الهائلة إلى دول الخليج لتطوير الإقتصاد والسياحة وتوفير فرص عمل للشباب العاطل؟!!... لبنان لا يوجد فيها إستقرار سياسي وأمني وإقتصادي!!... لا أدري كيف يفكر مستثمر ضخ ملايينه في دولة يحلق في سماء عاصمتها الطيران الحربي الإسرائيلي الصهيوني وقت ما شاء دون رادع؟!!. لم يأتينا من لبنان وفضائياتها إلا فساد الشباب وسموم الحضارة الغربية المنحطة..طوروا دولكم أيها الخليجيون بدل أن تستثمروا في لبنان وطقتها!. أفيقوا يا أصحاب الملايين!.


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/05/13

 


الحرب مدمره لكل شي


محمد بن ابراهيم بن سلطان
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/05/13

 


الشيشان
وبعدها فلسطين
وبعدها العراق
وألحين سالفتنا لبنان
الله يستر من الجاي
حنا بس نتكلم ونطرح أفكارنا حتى
يجي يوم ماتقدر تطرح أفكارك


الصخري
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/05/13

 


أستاذ يوسف
واقعنا الملموس وعصرنا الحديث
يؤكد أن "المستثمر في غير بلده خاسر"
بغياب إستخدام العقل
وغياب تغلبه المصلحة العامة عن الخاصة
وتغليب إستخدام السلاح واليد واللسان
والتفجير والدمار وإستباحة الدماء
على العقل والمنطق والحكمة
وإعمار الأرض والرقي بالإنسان والمجتمع والوطن
وتسلط النفوس البشرية
المشحونة بالحقد والكراهية
والأيديولوجيات القائمة
على قتل الإنسان والحيوان والنبات وإحراق الأرض
ناهيك عن الكوارث الطبيعية
من زلازل وأعاصير وحرائق
يدعوك أن تقف وتفكر وتسأل
هل كوكب الأرض يحتضر؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/05/13

 


لماذانتحدث عن لبنان ونتأسف على عدم هدوءه ليزدهراقتصاده المدعوم من الخليج اذاكان اهل لبنان من يفعل ذالك بانفسهم لماذانجتهدلإيجادفرص العمل لهم
وتحفيزاقتصادهم وتحريك عجلته بمختلف انماطه لماذلانفكرفي وضعناالخليجي
وضعف استثمارنالأبناءالوطن وتأهيلهم وإزاحةكل العراقيل من امامهم حتى لايظل
ابن الخليج قابعافي الظل بينمانبحث عن ازدهارورفاهيةالأخرين الخليج بحاجةالى
كل التخصصات ويجب دعم أبنائه وتحفيزهم للحصول عليهافلايحك جلدك مثل ظفرك
وبدأبمن تعول للوطنيةوالولاءالصادق ثم نفكربالأخرين كمايفعلون نحونا.


ابومنظار
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/05/13

 


نحن نقول ياستاذنا العزيز أن المسئول
العربي في الجامعة العربية يعتبر النجاح
هو أنتزاع قرارات تتمشاء مع مصالحه.
حتى ولو كانت غير قابلة للتطبيق على
الواقع ألا اذا رافقها (صبه خرسانية أمنيه).
لذلك نقول أن سبب أعلان الشعوب
العربية حالة الطواري هو بسبب فرض
الحلول بهمجيه.
فأصبح الاجنبي (الخواجه) في العالم
العربي لايأمن على نفسه وهو في
الشارع.
فنقول أن السياسة (فن) تستطيع أن
تحصل على ماتريد أذا أجت هذا الفن.
وفي النهاية أقول أن أي مجموعة بسيطة
تستطيع أن تشل عصب الحياة في
لبنان.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/05/13

 10 


"المستثمر الذكي"
يجب أن يفكر بعدة امور مهمة
* هل المنطقة المراد الإستثمار بها تقع في
War Zone "نطاق حروب" كلبنان والعراق والسودان مثلا؟
* هل تقع ضمن شريط المناطق ذات الكوارث الطبيعية
من زلازل وأعاصير كفلوريدا وكاليفورنيا مثلا؟
* هل هي مستقرة أمنيا وإقتصاديا؟
* ما هي قوانين البلد تجاه المستثمر الأجنبي؟
* ماذا سيحدث بإستثماره إذا ما حدثت تغييرات في هذا البلد؟
* هل إستثماره على مدى قريب أم بعيد؟
* ما الفرق بين الإستثمار في بلده والبلد الآخر؟
* من سيدير مشروعه في الخارج؟ ومدى ثقتهم؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/05/13

 11 


الأفضل أن تستثمر أموال الدول الخليجية في مناطقها. هل المشاريع التنموية مكتملة 100% ؟ نحن نحتاج المزيد من المشاريع التنموية ونحتاج المزيد من الإستثمارات التي تعود على بلادنا بالنفع والخير ولكن ينقصنا الإخلاص وحسن النية.


لغفيري
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/05/13

 12 


الاستاذ يوسف الكويليت يابعد حي
الحرب والانقلابات العسكرية فعلا بيئة طاردة للاستثمار وطائرة الارجنتين
الاقتصادية مثال معروف يدرس لطلبة الاقتصاد في التنمية الاقتصادية.
اللبنانيون يعرفون مصالحهم ويمارسون ديمقراطيتهم وهم المسئولين عن
مايحدث ببلدهم الذي يمثل كذا دولة !
لبنان اصغر بلد عربي يحتوي ساحة صراعات لدول لها مآرب اخري بداخله!
اطالب بسحب الاعتراف من دولة لبنان ان لم تنتخب رئيسا وتحويلها الي
مقاطعة عربية اومحافظة بحكم ذاتي ! (دولة بدون مقومات الدول!)


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:41 مساءً 2008/05/13

 13 


وماذا قدمت لبنان للأمة العربية وحتى الاسلامية عندما استثمرت فيها آلاف الملايين أظن الجميع يعرف الإجابة


خليجي
ابلاغ
03:58 مساءً 2008/05/13

 14 


الكاتب يريد ان نرسل الفائض الى لبنان للاستثمار.حقيقة طرح لم يكن موفقا البته وانا اقول بلدنا اولى بان تبقى الفوائض الماليه والعمل على بنيه تحتيه قويه ومصانع ومدن اقتصاديه وتشغيل مئات الالوف من العاطلين والذين اذا تعشوا لم يتغدو. ولندع لبنان فهذه البلد اصبحت للصياعه بدلا من الصناعه ولنحفظ اموالنا للاجيال القادمه بدلا من ارسالها الى الحجيم.


nasser
ابلاغ
05:42 مساءً 2008/05/13

 15 


الذي يقرأ مقال الكاتب يظن اننا من الدول العظمى القويه اقتصاديا وصناعيا وتقنيا وعسكريا والتي لايوجد بها فقير واحد عن واقف عند اشارات المرور او يقف في المساجد بعد الصلوات الخمس! مقال الكاتب اليوم قد جانب الصواب بتاتا!!! فكيف باموال ترسل الى هنا وهناك مشكلة مواطن اوضحتها الجريدة لايجد مبلغ 3000 ريال ليسدد فاتوره الكهرب. الشجرة يجب ان يطيح ثمارها في حوضها ياكاتبنا العزيز. اذا اصبح الكل في نعمه وعنده قوته اليومي فلا مانع من ارسال هنا وهناك. اما وان 70% من المواطنين لايملكون سكنا فلا والف لا..


abudallah
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/05/13

 16 


الافضل والأحسن الاستثمار في بلدنا لماذا لا نعمل مصانع كثيرة للحديد الصلب والاسمنت بالسعودية
لماذا لا نعمل مصانع متطورة لصناعات الاجهزة الكترونية وكذلك صناعة المعدات الثقيلة مثل صناعة السيارات وصناعة الطائرات والبواخر
لماذا لا نستثمر في صناعة واستخراج المعادن من بلدنا الغالي
لماذا لا نسثمر في بناء المساكن من شقق وفلل بالتمليك على 30 سنة باقساط ميسرة جدا
لماذا لا نستثمر في عقول ابناءنا وندربهم التدريب المتقن في المهن والاختصاصات لسوق العمل برواتب عادلة وساعات عمل عادل
بلدنا أولى


ابو تركي
ابلاغ
06:08 مساءً 2008/05/13

 17 


ياخى اصلا اللبنانين معتزين فى ديرتنا اكثر من ديرتهم تعال شوف اللبنانى ماذا يلبس وماذا يركب وفى اي مطعم فاخر يتغدا ويتعشا طيلة الاسابيع. والسعودى المغلوب على امره لا لبس زى الناس وتمر عليه سنين ماشاف نصف المطعم الى راح له اللبنانى وياقلب لا تحزن ولا سكن زى الناس واكثرها بالاجار ويحل عليه الشهر وهوا متسلف اكثر من ثلث الراتب القادم اظف الى هذا كله البطاله المنتشره والمحسوبيه والرشوه والفساد فى كل النواحى


ياليتنى لبنانى
ابلاغ
06:10 مساءً 2008/05/13

 18 


بلدنا ليست غنية بالنفط والغاز والمعادن فقط بل باغلى ثروة حقيقية لإي دولة لو استغلت الاستغلال الامثل وهي ثروة الشباب اي نعم الشباب هم عماد الوطن وحماة الوطن في الداخل والخارج حيث يشكل نسبة الشباب حوالي 60% من السكان ومعروف ان بلدنا خيراته كثيرة جدا ونسبة العاطلين من الشباب نسبة كبيرة جدا فلو استفدنا من الشباب السعودي العاطلين في توظيفهم في القطاعات العسكرية في القوات المسلحة السعودية من أمن عام وقطاعات الحرس الوطني والجيش السعودي فالحساد كثر والاخطار محدقه بنا من كل جانب
ولا يحمي البلد الا أهله


ابو تركي
ابلاغ
07:16 مساءً 2008/05/13

 19 


بسم الله
مذ كان الفنيقيين هم سادة البحار وهم اصحاب اقتصاد وتجارة كانت مجتمعاتنا
لا تعلم عن الا اقتصاد والتجارة شى
وقد تغيرت عجلة الزمن واصبحة دول الخليج اكبر المنطقة دخلا واكثرها بطالة
ولا يوجد فرق بينها وبين تلك الدول التى ليس لها دخل اقتصادى فى حجم البطالة
وربما تلك الدول اقل لكون المجتمع فى النساء والرجال على حد سواء يشتغلون
ودول الخليج لا يعمل الا اقل من ثلاث سكانها
ورغم المشاكل التى عصفة بلبنان منذ اواسط السبعين لا تزال صناعة
الملابس والا حذية تنافس ارقاء الماركات العالمية


ابو مهند
ابلاغ
07:24 مساءً 2008/05/13

 20 


يتبع
لقد تدمر اقتصاد دول كثيرة لم تتعرض مثل ماتعرضة لبنان له من اقتتال بين الا اخوة
وكم مرة اجتاحة اسرائيل ودمرة بنية التحتية وكم قامت معرك الدول وتصفية الحسابات على ارضه فهو البوابة المشرعة لكل من يريد ان يقتص من خصمه
وبا الطريقة التى يالفها اهل لبنان
ومن العجيب ان الا اطباء
هم انفسهم محتاجين الى الدواء
ولا شك ان العرب امراضهم مزمنة
ولقد صدقهم الشاعر
حينما قال
طبيب يداوى الناس وهو عليل.


ابو مهند
ابلاغ
07:32 مساءً 2008/05/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية