بحث



الثلاثاء 8 جمادى الأولى1429هـ -13 مايو 2008م - العدد14568

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"الرياض" تقوم بدراسة خاصة على أكثر من 300عينة من موظفي القطاع الحكومي وتكشف: أن 83% منهم يستخدمون برامج منسوخة!!
الحقوق الفكرية محفوظة ومصانة بنصوص الشريعة الإسلامية المختلفة

معدل الأعمار للمبحوثين
معدل الأعمار للمبحوثين

بحث وتحليل: محمد البهلال وحسن الأمير
    إن ديننا الحنيف يحث على عدم انتهاك حقوق الغير بكل أشكالها، والشواهد القرآنية الكريمة، والنصوص النبوية الشريفة تدعو إلى ذلك بصور صريحة؛ مثل قول الله تعالى: "لا تحسَبَنّ الذينَ يفرحُونَ بما أتوا، ويحبّونَ أن يُحمَدوا بِمَا لَم يَفءعَلوا، فَلا تَحسَبنّهم بِمَفَازَةٍ مِنَ العَذاب، ولَهم عَذابٌ أليم" (آل عمران - 188)، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم:" من سبق إلى مباح فهو أحق به" (رواه أبو داود).

وفي العصر الحديث تمت مناقشة هذه المسألة في مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته الخامسة، وصدر قرار رقم (5) د1988/9/5م الذي نص في مادته الثالثة على أن "حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعاً، ولأصحابها حق التصرف فيها، ولا يجوز الاعتداء عليها".

وعلى هذا الصعيد قام الباحثان، باستطلاع علمي، لجمع بيانات بواسطة استبيانات، وتم توزيعها على عدد من موظفي الدوائر الحكومية في مدينة الرياض، وكان ذلك البحث جميل ومميز من حيث الموضوع، ونوعية الأسئلة التي خدمت الدراسة بشكل ممتاز، وخاصة في مثل هذا التوقيت العصيب الذي تصنف فيه المملكة ضمن أسوأ ثلاث دول في انتهاك الحقوق الفكرية، والتي تتم بعدة طرق، ومن أشكالها وأنواعها الشهيرة؛ قرصنة ونسخ البرامج الحاسوبية، وهو الذي تم تخصيصه في الاستطلاع، لمعرفة النسبة والدرجة التي وصلت لها في مجتمع موظفي الدولة، ومدى انتشار الوعي والمعرفة بالأنظمة واللوائح القانونية التي تحارب هذا الشأن، والتي كان آخرها نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي صدر بأوامر سامية عليا من مقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى.

لقد شمل البحث 326عينة، جميعهم من موظفي القطاع الحكومي، ومن سكان مدينة الرياض تحديداً، ويحملون مؤهلات علمية مختلفة.

تحليل الدراسة:

العمر:

نتائج الدراسة التي جمعت بياناتها عن طريق الاستبيان (Questioner)؛ فكانت الغالبية العظمى للمبحوثين ممن تتراوح أعمارهم بين 31- 40سنة، ويشكلون نسبة 51.2%؛ حيث كان عددهم 167شخصاً، ويليهم من تتراوح أعمارهم بين 21- 30سنة بنسبة قدرها 32.5%، ثم تأتي الفئة الثالثة من تكون أعمارهم أكثر من 41سنة وهم يشكلون 15.6%، أما الفئة العمرية 15- 20سنة فكانت 0.6%.

وهذه النتائج متوافقة مع الواقع المعاش والملاحظ في القطاع الحكومي، فنجد أن أغلب الموظفين تتراوح أعمارهم بين 31- 40، وهم الفئة الأكثر استقراراً وثباتاً في وظائفهم، ويكونون مستقرين عائلياً ومادياً، فمن المعروف عن القطاع الحكومي ضعف الرواتب خاصة في بداية الانضمام للعمل، ولا يتحسن الوضع ويستقر إلا بعد مرور فترة زمنية تتراوح من 5- 10سنوات.

أما الفئة الثانية والتي شكلت 32.5%؛ فهي تلك الفئة التي تخرجت لتوها من الجامعة وانضمت للعمل ومن المفترض أن تكون هي الفئة الأكثر في القطاع الحكومي، ولكن جاذبية القطاع الخاص من حيث معدل الرواتب الذي يتفوق على مثيله في القطاع العام سبب في انتقال كثير من الموظفين الحكوميين، وذلك بعد اكتساب خبرة في القطاع العام.

المؤهل:

نتيجة للدراسة؛ كان عدد الذين يحملون الشهادة الجامعية ( بكالوريوس) يبلغ عددهم 129شخصاً، ونسبتهم 40%، وهذه النتيجة تتفق مع ما أشرنا له سابقا في تحليلنا لعنصر العمر لمجتمع الدراسة؛ حيث إن أكثر موظفي الدولة الذين وقع عليهم البحث، يحملون الشهادة الجامعية، وتتراوح أعمارهم بين 30- 41سنة.

ثم مؤهل الثانوية العامة؛ والذين بلغ عددهم 92موظفاً، أما الموظفون الذين يحملون الدبلوم؛ فكان عددهم 48موظفاً، والذين يحملون شهادات عليا (ماجستير أو دكتوراه)؛ فكان عددهم 42موظفاً، ثم الكفاءة المتوسطة 11موظفاً، أما مؤهل الابتدائية فكان عددهم 4موظفين (1%) فقط.

امتلاك الأجهزة الحاسوبية:

عند سؤال المبحوثين عن مدى امتلاكهم جهاز حاسب آلي؛ أجاب 292موظفاً بالإيجاب؛ وهم بذلك العدد يمثلون ما نسبته 90% تقريبا، وهي نسبة عالية نوعا ما ، وخاصة بعد تطبيق العديد من المبادرات ، والاهتمام بالمشاريع التقنية وتشجيع التعاملات الرقمية في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة، وانتشار التعاملات الإلكترونية على جميع الأصعدة ( الحكومية والخاصة)، حيث إن أغلب الجهات الحكومية تحولت تعاملاتها وتقديم خدماتها بالطرق الإلكترونية الحديثة؛ فيما يعرف ب( e - Government)، وكذلك الشركات التجارية، وخاصة شركات الطيران وغيرها، التي أصبحت تقدم خدماتها عن طريق الحاسب الآلي عبر الإنترنت، فيما يعرف ب (e - Business)، بل إن بعض شركات الطيران وخاصة الاقتصادي منها، أصبحت تشجع العملاء؛ وذلك بتوفير أسعار خاصة وتشجيعية، وذلك للشراء عبر موقعها في الإنترنت؛ مما ساهم وبشكل كبير في انتشار مفهوم التجارة الإلكترونية (e - Commerce)، في المملكة، حيث أعلن أحد المسؤولين في إحدى الشركات المتخصصة في الطيران والنقل الجوي الاقتصادي في المملكة؛ أن نسبة شراء التذاكر عبر الإنترنت بلغت أكثر من 40%.

نوع الأجهزة الحاسوبية المملوكة:

أجاب 127موظفاً بأنهم يمتلكون 127جهاز حاسب آلي مكتبي، أو ما يعرف ب (Personal Computer)، وهم يشكلون 38.9%، بينما أجاب 113موظفاً بأنهم يملكون جاز حاسب آلي محمول (Lap Top)، وبالتالي فهم يشكلون نسبة مئوية قدرها 34.6%، ويلاحظ من الإجابات تقارب النسبتين في امتلاك الأجهزة المكتبية، والأخرى المحمولة؛ وذلك لانخفاض أسعار الأجهزة المحمولة في الوقت الحالي وسهولة نقلها من مكان الى آخر، وخصوصا بعد انتشار خدمة الاتصال اللاسلكي، التي تقدمها الفنادق والمقاهي وغيرهما.

كما أجاب 86موظفاً، وهم يشكلون 26.4%، بأنهم يملكون كلا النوعين، حاسب مكتبي وآخر محمول، وهذا يؤكد ما ذكرناه سابقا من اقتناء جهاز حاسب آلي محمول لم يعد بالأمر الصعب، من الناحية المادية، وفي جانب آخر هناك العديد من المزايا التي يوفرها الجهاز المحمول ومنها الاستفادة منه في السفر والانتقال بين العمل والمنزل، وعند التنزه، أو زيارة المقاهي؛ التي يوفر الكثير منها خدمة الاتصال بالإنترنت مجانا.

معدل استخدام الحاسب الآلي:

أجاب 154شخصاً (47%)؛ أنهم يستخدمون الحاسب الآلي لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم، بينما الذين يستخدمونه بمعدل 2- 3ساعة فهم 55شخصاً (17%)، والذين يستخدمونه 1- 2فعددهم 69شخصاً (21%)، والذين يستخدمون الحاسب الآلي لأقل من ساعة فكانوا الأقل عدد؛ حيث بلغ عددهم 9أشخاص (3%).

مواقع الإنترنت:

كان البريد الإلكتروني email هو الاختيار الأول لعدد كبير من المبحوثين، حيث بلغ عددهم 302شخص، وهم يعادلون ما نسبته 93% من مجموع المبحوثين.

وهذه نتيجة طبيعية؛ حيث أصبح البريد الإلكتروني هو الوسيط السريع والفعال للقيام بأداء الأعمال وفي جميع المجالات.

كما حازت المواقع الرياضية على المرتبة الثانية؛ حيث حصلت على 181صوتاً من الأشخاص المبحوثين (55.5%)، وبعدها تأتي المواقع الاقتصادية، ثم المواقع التقنية، ثم الإعلامية، ثم الدينية، ومن بعدها مواقع التي تهتم بشؤون التأريخ، ويليه مواقع الأسرة، وفي الأخير المواقع الطبية.

استخدام البرامج المقرصنة والمنسوخة:

عند سؤال أفراد العينة عن مدى استخدامهم للبرامج المنسوخة؛ أجاب 269شخصاً ب(نعم)، وهي نسبة مرتفعة للغاية، حيث تصل إلى 83% من مجتمع البحث، وهذه النسبة تدق نواقيس الخطر، وتشير إشارة واضحة وقوية إلى أن هناك شريحة كبيرة بل وكبيرة جدا، وهم من حملة الشهادة الجامعية وأعمارهم من 20- 40سنة، الذين يفترض في هذه الفئة أنهم أكثر وعياً وإدراكاً ومحافظة على الحقوق الفكرية، وصيانتها من الانتهاك، ولذلك فعلى المسؤولين وصناع القرار، الانتباه إلى هذه النسبة والتركيز عليها بمزيد من التوعية والتثقيف، وإطلاق حملات مركزة في هذا الشأن.

طرق الحصول

على البرامج المنسوخة:

عند السؤال عن الطرق التي يتحصلون منها على البرامج المنسوخة، أجاب 220شخصاً أنهم يحصلون عليها من خلال الإنترنت، وهم يشكلون نسبة 67%، بينما يحصل 106أشخاص على تلك البرامج المنسوخة والمقرصنة عن طريق بائعي البرامج، ونسبتهم 33%.

وهذه الإجابة تفيد كثيرا في تحديد نوعية المكافحة المطلوبة للبرامج المنسوخة والحد من انتشارها؛ ففي السابق يرى كثير من المهتمين بهذا الجانب أن المكافحة تكمن في ملاحقة ومتابعة البائعين لتلك البرامج سواء محلات تجارية، أو أفراد متجولين، ولعل هذا العمل كان في السابق مناسباً، أما الآن في عصر الإنترنت الذي أتاح كل شيء ، وفي أي وقت، انقلبت المعايير ، أصبح (أي الإنترنت) هو الوسيلة الأسرع والأسهل والأرخص في الحصول على تلك البرامج المنسوخة والمقرصنة.

فعلى المهتمين والقائمين بأمر مكافحة القرصنة وانتهاك الحقوق الفكرية، الاهتمام بالتوعية والتثقيف؛ حيث إن الحصول على تلك البرامج من خلال الإنترنت لا يمكن الحد منه إلا بواسطة الأفراد أنفسهم بعدم تحميل أو استخدام تلك البرامج، وهذه النتيجة لا تتأتى إلا بدافع ذاتي من نفس الشخص الذي يمكن الوصول إلى ذلك بواسطة التوعية وبث روح وأخلاقيات المسلم الذي لا ينتهك حقوق غيره إلا بإذنه.

ومن الممكن الاستمرار في حملات المداهمة ومراقبة البائعين سواء أفراد أو مؤسسات؛ لأن النسبة التي تحصل على تلك البرامج من تلك الطريقة ما زالت مرتفعة نوعا ما.

الأسباب الداعية لاستخدام البرامج المقرصنة:

211شخصاً من أفراد العينة والذين يمثلون نسبة 65% من مجتمع البحث، أجابوا بأن سهولة الحصول على تلك البرامج المنسوخة والمقرصنة هو السبب وراء استخدامهم لها، وبالفعل فلا يوجد أسهل من استخدام الإنترنت في تحميل البرامج المتخصصة في هذا المجال. ولذلك - وكما ذكرنا سابقا - أن أهم وسائل محاربة القرصنة وانتهاك حقوق الغير فكرية كانت أم أدبية، هو استخدام التوعية، وخاصة في عصر الحاسب الآلي؛ الذي سهل كثيرا من القرصنة وزاد من معدلاتها.

أما النسبة الأخرى البالغة 27%، فأجابوا بأن السبب وراء استخدام تلك البرامج هو رخص سعرها، وهذه النسبة تقريبا تطابق النسب والأعداد المذكورة في البند (طرق الحصول على البرامج المنسوخة)؛ فنسبة الذين حصلوا على تلك البرامج عن طريق الإنترنت كانوا 67%، أجاب منهم 65% أن السبب هو سهولة الحصول عليه وذلك لأنهم قاموا بتحميلها عن طريق الإنترنت ولم يدفعوا مقابلاً لها قليلاً أو كثيراً، بينما الذين حصلوا عليها عن طريق البائعين؛ فهم يعزون قيامهم بذلك الفعل إلى رخص الأسعار.

أما النسبة المتبقية 8%؛ فقد امتنعوا عن الإجابة، وقد يكون أولئك الأشخاص لم يقوموا هم بأنفسهم بتحميل برامج مقرصنة مباشرة، أو شرائها من البائعين، ولكن أحد أقاربهم قام بذلك الفعل نيابة عنهم.

الجزاءات والعقوبات:

عند سؤال المبحوثين عن مدى معرفتهم بوجود أنظمة ولوائح تنص على معاقبة من ينتهك حقوق الغير، وجزاءات صارمة تفرضها الجهات الرسمية، أفاد 184شخصاً (57.9%)؛ بأنهم لا يعلمون بتلك العقوبات والجزاءات المتعلقة بانتهاك الحقوق الفكرية، بينما أجاب 137شخصاً (42.1%)؛ بأنهم يعلمون بالعقوبات، ومع ذلك فهم يستخدمون تلك البرامج المنسوخة، أما الأشخاص المتبقون وعددهم 5أشخاص؛ فقد امتنعوا عن الإجابة.

التوصيات:

بعد تحليل الدراسة السابقة، فإننا نوصي بعدة أمور ، نرى أنها قد تساعد في المحافظة على الحقوق الفكرية، وعدم انتهاك حقوق الغير، ومن تلك التوصيات ما يلي:

- الاهتمام بالتوعية في المقام الأول؛ لخلق وإحياء الوازع الديني والأخلاقي لدى مستخدمي البرامج المنسوخة، وكذلك موفري تلك البرامج سواء في الإنترنت أو في المحلات التجارية.

- ينصح باستمرار مراقبة المحلات التجارية والأفراد، الذين يوفرون تلك البرامج، لأن نسبة إمداد المستخدمين بها ما زالت مرتفعة (32%)، من نسبة مستخدمي البرامج المنسوخة والمقرصنة.

- يوصي الباحثان بإعادة النظر في تسعيرة البرامج الأصلية ، بحيث يسهل الحصول عليها من قبل المستخدم .

- يوصى بإنشاء هيئة عليا مستقلة تهتم بجميع شؤون الحماية الفكرية، باختلاف أشكالها، وذلك أفضل من الوضع الحالي؛ حيث تنقسم حماية الحقوق الفكرية على ثلاث جهات مختلفة؛ فحقوق المؤلف والناشر تتبع لوزارة الإعلام، وحقوق العلامات التجارية يتبع وزارة التجارة، وحقوق المخترعات والمبتكرات تتبع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

- ينصح الباحثان جميع مستخدمي الحاسب الآلي بعدم اقتناء البرامج المقرصنة والمنسوخة؛ وذلك لحماية أنفسهم من العقوبات والجزاءات المترتبة على ذلك، وحماية أجهزتهم من مخاطر التجسس والفيروسات التي تنتشر وبكثرة بواسطتها.

29 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أنا عن نفسي أؤيد كسر"أعناق البرامج" أجل ياشيخ نهبو البلاد ودحدرو الريال كله من أجل الدولار وعملتهم / وماتبيني أكسر أحتكار برامجهم


زياد
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/05/13

 


مع كرهي لسرقة البرامج.وأنا أحاول التخلص منها يوماً بعد يوم بشق النفس.
لكنني أرفض وبشدة أن نعمل عملاً يضر الناس بدعوى الحقوق الفكرية.عملية تشجيع الناس على الشراء البرامج المشهورة ذات الأسعار المهولة هو أمر خطير.حيث سيسبب بخسارة الكثير من رأس المال هدراً (نعم هدراً).
وكذلك مجرد توعية الناس لا تكفي.يفترض بدولة كالسعودية أن توفر -أو تشجع- على إنشاء مراكز تعليمية تدعم البرامج مفتوحة المصدر بدورات فعليه.هذا برأيي هو الحل الأمثل لحمى السعي وراء البرامج المسروقة التي تتفوق بكثرة المصادر التعليمية.


عمر الدليمي
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/05/13

 


السؤال المهم هل الباحثان متخصصان في الشريعه الاسلاميه؟
اذا كان الجواب لا
فلماذا يقحمون الدين في الموضوع؟!!
ما اعرفه ان الشركة الغربيه المبرمجه تحتكر السوق وتمارس انواع الاحتكار وما اعرفه ايضا ان الحكمه ضالة المؤمن وما اعرفه ايضا ان احتكار هذه السوق سيؤدي الى تخلفنا بلا شك وما اعرفه وهو مهم جدا ان علم البرمجيات بني على علوم طورها السملمون في عصور ساابقه سرقها الغرب ونسبها الى علمائه
وبعد كل هذا ياتي من يدافع عن الحقوق لبرامج احتكاريه ادينت الشركة الام في قضايا كثيره وافلتت من العداله في غيرها


فيصل
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/05/13

 


السلام عليكم..
جزاكم الله خيراً على هذا البحث والتقرير الرائع..!
وكم ساءني معرفة العدد الكبير من مقتني البرامج المقرصنة في هذا الإستفتاء..!
ففعلاً..
هناك جهل واضح..
وجهل مركب في عقول شباب المسلمين..!
اللهم أرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه..!


Ibr.alyahya
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/05/13

 


مشكلة الحقوق الفكرية في العاملين بحماية الحقوق الفكرية في وزارة الاعلام والثقافة.عدد العاملين في الرياض قليل جداً وغالبيتهم لا يوجد لديهم حس وطني.منطقة الرياض تخدم من وادي الدواسر الى الزلفي الى الدوامي يعني محيط هذه المناطق.
عدم وجود الحزم ضد حرامية الحقوق وخاصة الاجانب
كثير من الشركات البرمجية ابتعدت عن السوق السعودي وعملت في اوربا وامريكا وكوريا والهند وهؤلاء سعوديين. حتى يحفظون حقوقهم الفكرية
ان الحقوق الفكرية تدر مليارات الدولارات للبلد والسب عدم معرفة موظفي الوزارة برسالتهم الوطنية


محمد القويفل
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/05/13

 


يجب وضع حد لهذه البرامج التي تضر اكثر من نفعها...
وشكراً


بدر الشراري
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/05/13

 


جميع التوصيات التي خرج بها الباحثان تدل على جهل واضح بما يجري عالميا عبر انتهاك الحقوق الفكرية، وتناقلها عبر الفضاء بسرعة متزايدة..
لم يعد هناك محلات تجارية لرقابتها، ولا هيئة (محلية) تستطيع ايقاف مايجري.. ولم يكن هناك حاجة لإجراء استبيان.. فهناك مواقع عالمية تعطي احصائيات عن كل دولة وكل قطاع برمجي وحركة البرامج المنسوخة الخ


د. أحمد
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/05/13

 


-نعم ولكن -
البرامج موجودة بجميع انواعها ومجاناً ولو كان فيها بعض الثغرات ولكنها تفي بالغرض المطلوب


يدر محمد الحويان
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/05/13

 


الدين الإسلامي فيه الخير والصلاح وحفظ حقوق الأخيرين
ولا أحد يرضى بضياع حقوقه التي تعب عليها أو يأخذها الغير ( بارده مبرده )


صالح عبدالرحيم
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/05/13

 10 


عند وصولي إلى أستراليا رأيت أنهم مهتمون جدا بمساله الحقوق الفكرية, و أعتقد أن هذا سبب جوهري للتقدم العلمي الذي يعيشه الغرب, لأن الذي ينتج و يؤلف و يخترع يجد حقوقه مصانه
و لهذا فالإختراعات و التأليف هنا كبير جدا بل لا يقارن بما تنتجه السعودية التي لاتحمي الحقوق
الذي ينتج عندنا ربما يفقد الكثير من الدافع بسس معرفته أنه سوف يخسر جهده
على أي حال أتمنى أن نصل لما وصل إليه الغرب من حماية الحقوق حتى نسبقهم
لدينا إله يجزي أضعاف على العمل لذلك هذا ليس عذرا لنا
مبتعث لدراسة الماجستير في جامعة سيدني


ابو سارة
ابلاغ
12:32 مساءً 2008/05/13

 11 


بالسبة للاستخدام البرامج المقرصنة فأضنه يرجع الى ارتفاع اسعار النسخ الاصلية والتي لا تفرق بين مستخدم لها للاغراض التجارية او للاغراض التعليمية بالاضافة الى سهولة ورخص الحصول على النسخ المقرصة
ارى بأن الحل يكون بتخفيض الاسعار بشكل كبير وكذلك يمكن تضمين هذة البرامج مع الاجهزة الجديدة وتحسب تكلفتها ضمن تكلفة الجهاز مع تكثيف برامج التوعيه وتطبيق القوانين بشكل صارم
مع تمنياتي بالتوفيق للجميع


Fayez Alshehri
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/05/13

 12 


الصراحه ان ضد من يسرق حقوق الاخرين الفكريه والتكنولوجيه والشعريه وغيره والنار ما تحرق الا رجل واطيها فقد حصلت لي قصه وهي انني اكتب خواطر وقد وجدت كثيرا من خواطري مكتوبه باسم اشخاص ثانين في بعض المنتديات وقد تضايقت اذا هذه مجرد خاطره فكيف الذين يتعبون ويبدعون ويصنعون ويعملون وياتي غيرهم ياخذها منهم بارده مبرده اذا لا للقرصنه نعم للحقوق الفكريه والادبيه والعلميه والشعريه


خفايا الليل - ابوعبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/05/13

 13 


الحقوق الخاصة للمبتكر أوالمخترع
هي حق يجب المحافظة علية، لانه لن يكون هناك مخترع او مبتكر او شركات او مراكز ابحاث اذا لم يتحقق العائد المادي لتغطية التكاليف وتحقيق هامش ربح للمستثمر.
ولكن يوجد برامج مفتوحة المصدر مثل لنكس.
ولكن قبل ان تطبق الجهات المسئولة الانظمة على المواطن يجب ان تتأكد من أن جميع الاجهزة في الدوائر الحكومية هي نسخ اصلية.


وليد
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/05/13

 14 


انا شخصيا لا امانع.امريكا سرقت (فلسطين,افغانستان,العراق)
فلا مانع من سرقة الحرامي


اسد
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/05/13

 15 


مشكورين على البحث
بس البرامج المنسوخة أرخص بكثير من الأصلي
ولذلك العالم طايحة فيها وبكثرة وخصوصا عبرالإنترنت


ماش كاش
ابلاغ
03:46 مساءً 2008/05/13

 16 


السلام عليكم
قريبا سينتهي عصر الاحتكار وجميع ما يتعلق بكسر البرامج.
الاتجاه العالمي الجديد-والذي قد يجهله البعض-يشير إلى أن نقطة التحول الجديده هي ما نستطيع وصفه ب(الحقوق المحفوظة والمعلومة المشاعة).
بمعنى آخر... ظهرت ولا زالت تستمر بالظهور بعض كبريات المنظمات من خلال طرح برمجياتها بشكل مجاني -والكثير منها بالشفرة المصدر- بغرض نشر ثقافة الشفرة الحرة وإتاحة المعلومة.
على كل حال قاربت شركات الاحتكار -الكبرى- على الزوال بالتعاضد اللامقصود من قبل هذه المنظمات وقراصنة البرامج.
ابو البراء


نايف الحربي
ابلاغ
06:09 مساءً 2008/05/13

 17 


لا أعرف أن هناك كاتب سعودياً واحداً أنتج فكراً أو كتاباً فكرياً، كلها كتابات مسعودة ومجمعه من كتب آخرى وقصص سخيفة مثل القصص الموجودة الآن في الأسواق.
وأنموذجاً منها (بنات الرياض) وغيرها من القصص التي على شاكلتها.
أنا أسف أن أقول هذا الكلام لكن الحقيقة مرة.
أي حقوق تتكلمون عنها يجب أن يكون هناك محاكم أدبية للذين يطلق عليهم كتاب وأدباء وأن تقطع أناملهم بعد محاكماتهم.


منصور
ابلاغ
08:18 مساءً 2008/05/13

 18 


83% مستخدمي البرامج المنسوخة !
نسبة كبيرة جداً, ويدل على قلة الوعي وانعدام الخلق والأمانة.
صحيح أن بعض البرامج مبالغ في سعرها, وبعض الباعة يتهاونون ولا يتقيدون بالأنظمة ولا يخشون لجنة الرقابة, لكن أين الرقابة الذاتية ؟!!
الموضوع بحاجة لوعي وتثقيف المستخدمين بشكل مكثف.
سبق.. ومازالت تنتهك حقوق الملكية الفكرية
لكما جزيل الشكر والتقدير


ليلى العُمرية
ابلاغ
08:53 مساءً 2008/05/13

 19 


بصراحة مضطرين لمثل هذه البراج. لأن أسعار الأصلية مرتفعه وطرق الدفع بالإنترنت غيرميسرة


رهوف
ابلاغ
12:10 صباحاً 2008/05/14

 20 


بصراحة مضطرين لهذه البرامج وأسعار الأصلية مرتفعة وطرق الدفع عبر الإنترنت غير ميسرة


رهوف
ابلاغ
12:14 صباحاً 2008/05/14



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية