قالت مصادر أمس الاثنين إن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ستورد الكميات الكاملة من الخام المنصوص عليها في العقود في يونيو حزيران المقبل للمصافي في اسيا واوروبا دون تغيير عن امداداتها في مايو/ ايار.
وتوقع المتعاملون ان تستقر الامدادات السعودية بعد اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) في مارس آذار على الابقاء على مستويات الانتاج دون تغيير على الرغم من ارتفاع الأسعار ودعوات من جانب الدول المستهلكة لأوبك بزيادة الانتاج.
وقال مصدر من مصفاة يابانية "الامدادات ستكون هي الكميات المنصوص عليها في العقود في يونيو".
وقال مصدر آخر من مصفاة يابانية اخرى ان الامدادات مستقرة في يونيو عند المستوى المنصوص عليه في العقود.
ولم تطلب المصفاتان من السعودية زيادة الامدادات.
وأكدت مصفاة اخرى من شمال اسيا انها ستحصل على الكميات المنصوص عليها في العقود في يونيو وقال مصدر من القطاع ان المصافي في جنوب شرق اسيا والهند لم تبلغ بأي خفض في الامدادات.
وقالت مصادر من مصفاتين اوروبيتين إن السعودية ستبقي كذلك على امداداتها مستقرة للمصافي الأوروبية عند مستوياتها في مايو.
وقال مصدر من مصفاة أوروبية "حصلنا على ما طلبناه لا تغيير على الاطلاق."