نجح الفريق الشبابي في إيقاف مغامرة حصان كأس خادم الحرمين الشريفين "الحزم" والذي سجل بمداد من ذهب مشواراً حافلاً بدأه بالفوز على النصر على أرضه وبين جماهيره بثلاثة أهدافه لهدفين.
وفي الرس نجح ابناء المدينة من الفوز بركلات الترجيح بخمسة أهداف لأربعة.
وفي المباراة الأولى من الدور نصف النهائي كرر الحزماويون تألقهم الكبير بالفوز على الشباب بأربعة أهداف لهدفين تناوب على تسجيلها الثلاثي سعيد الشون وسعود الخيبري في مناسبتين احداهما من نقطة الجزاء و الهدف الرابع سجله "الجوكر" عبدالله غازي.
وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الوصول للنهائي لأول مرة في تاريخه إلا أن مغامرته الرائعة توقفت امام خبرة وتألق الفريق الشبابي الذي نجح في مباراة الرد من الفوز بخماسية نظيفة مستغلاً حالة النقص الكبيرة التي عاشها فريق الحزم بغياب سبعة عناصر أساسية سواء بداعي الإيقاف أو الغياب.
وليثبت الحزم انه من الفرق القوية التي اصبحت لا تشارك من أجل المشاركة فقط بل من أجل المنافسة على الألقاب رغم حداثة تجربته في الأضواء وبين الكبار.