دان الاتحاد العام للصحفيين العرب الهجوم الذي تعرضت له بعض وسائل الإعلام في لبنان على أيدي مجهولين، وأدى إلى توقف فضائية المستقبل وإذاعة الشرق وصحيفة المستقبل.
وقال إبراهيم نافع رئيس الاتحاد: "ان هذا الهجوم الذي استُعملت فيه القذائف الصاروخية، يأتي في وقت يرزح فيه لبنان تحت أزمات دستورية مرهقة.. فالمجلس النيابي معطل، ولا وجود لرئيس للجمهورية، بينما الحكومة نصفها معطل، مما يضع مستقبل هذا البلد في مهب الريح".
وأضاف بأن صوت العقل يجب أن يسمو فوق كل الاعتبارات السياسية والحزبية الضيقة، فلا مجال إلا للتوافق والحوار، وسيطرة العقل، والسمو فوق الجراحات العديدة.
وقال: "إنني أدين بقوة تلك الأعمال التي تمس حرية الإعلام في الصميم، وتجرح هيبة الدولة، وتقضي على ما تبقى من ديمقراطية وتعددية ميزت هذا القطر عن غيره من بقية دول العالم العربي".
من جانبه استنكر سيف محمود الشريف، رئيس لجنة الحريات بالاتحاد، تلك الأعمال الوحشية على حرية الصحافة والإعلام في لبنان، وقال بأنه يدين تلك الجرائم والأفعال مهما كان مصدرها، وإن المستفيد من توقف الصحف والفضائيات هو العدو الصهيوني بشكل خاص وأعداء لبنان بشكل عام.. وتمنى الشريف أن يسود منطق المصالحة والحوار بين جميع الفرقاء، للوصول بلبنان إلى بر الأمان.
وأكد الشريف على ضرورة حماية كل وسائل الإعلام اللبنانية بصرف النظر عن انتمائها وهويتها الحزبية، لأن العاملين فيها هم صحفيون وإعلاميون وطواقم فنية، تعمل كلها من أجل لبنان وسيادته وهويته العربية الأصيلة.
وطالب الشريف كل الأطراف المتشابكة عسكرياً أن تتحلى بأقصى درجات الحذر والانتباه للمخططات التي تريد لهذا القطر العربي أن ينزلق إلى المهاوي التي تبعده عن محيطه العربي والإقليمي.