60عاماً مرت على قيام إسرائيل الوطن القومي للشعب اليهودي، ومع ذلك لا يزال السجال الدائر حول هوية الدولة في ذروته. وقد كشفت دراسة مستمرة للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية والتي نشرت "يديعوت أحرونوت" نتائجها، أن 47% من الجمهور يعتبرون أنفسهم مبدئياً يهود، مقابل 39% يرون أنفسهم إسرائيليون.
وبحسب المعطيات التي عرضها مركز "غوتمان" التابع للمعهد بمناسبة الذكرى ال 60لقيام إسرائيل، فان غالبية العرب في إسرائيل يقدمون أنفسهم على أنهم عرب أو فلسطينيين وقليل منهم يؤثرون الهوية الإسرائيلية. وتُظهر النتائج أيضاً أن 94% من السكان اليهود في إسرائيل يعتبرون أنفسهم جزءا من الشعب اليهودي في العالم، ومع ذلك يرى 68% منهم أن لليهود مصيرا مشتركا سواء في إسرائيل أو خارجها.
وفي الجزء الأول من الاستطلاع الذي أجراه مركز "غوتمان" طُلب من المشاركين ترتيب الهويات حسب أهميتها. وكانت النتيجة أن 47% قالوا انهم يهود، 39% أجابوا بأنهم "إسرائيليون"، 10% فضلوا الهوية الدينية و 4% التزموا بهوية الطائفة التي ينتمون إليها.
الميل للتمسك بالهوية الدينية يدل على قوة التأثير الديني ولذلك أصبح التمسك بالهوية أقوى على حساب الهوية الإسرائيلية، وعليه فان 78% من المتطرفين فضلوا الهوية اليهودية على الإسرائيلية. أيضاً فضل المتدينين الهوية الدينية. وفي المقابل قال 49% من العلمانيين انهم إسرائيليون بينما قال 34% فقط انهم يهود.
كما أظهرت نتيجة الاستطلاع تبايناً آخر. حيث أبدى الصغار في السن تمسكاً أكبر بالهوية اليهودية حيث بلغت نسبة هؤلاء 52% و الذين تتراوح أعمارهم بين 18- 30مقابل 32% اعتبروا أنفسهم إسرائيليين ممن تتراوح أعمارهم بين 41- 50عاماً.
وبالنسبة للعرب فقد اعتبر 45% أنفسهم عرباً، 24% اعتبروا أنفسهم فلسطينيون، 19% نسبوا أنفسهم للطائفة الدينية التي ينتمون إليها، بينما قال 12% فقط انهم إسرائيليون.
(صحيفة يديعوت أحرونوت)