رحب البيت الابيض السبت بالخطوات التي اتخذت من اجل تراجع حدة العنف في لبنان، مؤكدا في الوقت نفسه ان تسوية على الامد الطويل مرتبطة بتغيير الدور الذي يلعبه حزب الله في هذا البلد.
وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو ان "اول ما نريد ان نراه هو انهاء العنف ضد الشعب اللبناني واعتقد اننا بدأنا نشهد شيئا من ذلك".
وأضاف جوندرو في مزرعة الرئيس اميركي جورج بوش في كروفورد حيث عقد زواج ابنته جينا ان "قلقنا المرتبط بحزب الله لم يتغير"، موضحا ان الحزب الشيعي اللبناني "ما زال قوة تسبب زعزعة للاستقرار بمساندة داعميه ايران وسورية".
وردا على سؤال عما اذا كان ذلك يعني الرضوخ لضغوط حزب الله، قال جوندرو للصحافيين انه "من المبكر" الحكم على اي تسوية لإنهاء العنف، لكنه اشار إلى "حلول قصير الامد وأخرى طويلة الأمد".
وأضاف ان "حلا اخيرا طويل الأمد في نهاية المطاف يقضي بوجود خيار واحد لحزب الله: اما ان يكون حزبا سياسيا او منظمة ارهابية لكن عليه التخلي عن محاولة ان يكون الاثنين معا".
واخيرا، اكد جوندرو ارتياح واشنطن "لأن القوات المسلحة اللبنانية خارج (النزاع) وتخضع لسلطة الحكومة اللبنانية ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة وتحاول اعادة النظام إلى الشوارع". وأضاف "نأمل ان يستمر ذلك".