في نقاش مع أحد المعارف، وهو ذو صلة بالصناعات الورقية في بلادنا أن التشديد على اللون الأخضر في الملف العلاّق يكلّف أصحاب الصناعة في نواح كثيرة، إحداها أن "اللون"، وإصرار المستعمل عليه..! يوجدان ندرة في المادة كأي شيء تمتّع عبر الأزمنة باستمرار الطلب عليه. وعبر حياتنا العملية والمهنية.
ثم إن وجود الاطراف الحادة، أو الصارمة أو الحادة (كحد مفك البراغي..!) صُمّمت لتتواءم مع نوع من الخزانات القديمة، والتي طغت عليها الخزانات الكهربائية المتحركة، ولا يركب فيها ذاك المغلف الذي لم يعد يرقى إلى تقنينها. فالملف عتيق الزي والنظرة التي شاخت كريه المنظر، عديم الفائدة، ولا أعلم لماذا يصرّ منتجوه ومنظّرو الصناعات الورقية على الاستمرار في ملاحقتنا به وبشكله.
قلت عن الأطراف. وأضيف أن فيها قدر من الخطورة على المستعمل، يداً..! وعيناً..! وأنفاً. فلو أن مسؤولي المواصفات في بلادنا أمروا المصانع بتصميم ملف ذي شكل ناعم حملاً.. وملمساً.. ونفسياً..!لكان ذلك أجمل