بين ماجد وحقوي.. إضحك معنا!
لم استغرب مطلقاً أن يقع إعلان موعد مهرجان تكريم "وحيد زمانه" ماجد عبدالله "رسمياً" في نفوس العقلاء هذا الموقع الدرامي.
فهناك من اطلق عنان الفرح لنفسه وهناك من ذرف الدموع وهناك من لم يصدق حتى هذه اللحظة وربط تصديقه برؤية المهرجان على أرض الواقع.. فحلم العشر سنوات ليس من السهولة أن يتحقق بين عشية وضحاها وليس من السهل أيضاً أن يمر مرور الكرام على عشاق ماجد..
وأنا أقول..
أخيراً آن لكم أن تهنأو وتقر عينكم ب ماجد.
فماجد الذي لم يخط أحد خطواته لأكثر من عشرين عاماً ولم يجرؤ أحد على اتباع آثاره عاد والعود أحمد..
نعم عاد..
أعرف أن هناك من قد ترتعد فرائصه وهو يقرأ أن ماجد عاد وأنا أقول له اطمئن فماجد لم تترك له السنون حظاً للعطاء.
لكنه عاد..
عاد لمحبيه وعشاقه بعد أن أُعيد له حقه..
عادت له حيويته وروحه وبهجته التي اعتراها الهم لسنوات..
عادت له هيبته وجرأته..
عادت له ملامحه القوية..
عادت له الحياة..
ماجد لم يكن عادياً لذلك لم يكن من الطبيعي أن تنتهي ملحمته الرياضية بهدوء ورتابة كالآخرين وكان لابد أن يثير الرأي العام الرياضي حتى بعد هجره للمستديرة وسيظل كذلك لأنه ماجد.
وللحديث عن ماجد بقايا..
وحتى لا ابتعد كثيراً عن الحديث عن النصر وأفراحه بمهرجان ماجد سأستغل هذه الفرصة الثمينة لأشيد بالمجهود النصراوي الكبير الذي جاء بدعم إداري وبإشراف جماهيري رسمي والذي تمخض عنه التوقيع مع "حقوي" رئيس رابطة الأهلي والهلال سابقاً ليقود جماهير النصر في الموسم القادم كأولى الصفقات المدوية التي تبشر بالخير في البيت النصراوي!!!
وأنا أقول "اللي هذا أوله ينعرف تاليه!" فبينما كان الجمهور الأصفر بانتظار الإعلان عن التعاقد مع نجم محلي أو أجنبي يدعم صفوف الفريق أو تجديد عقد الحارثي يفاجأ بهذه الصفقة "على الوجه" لتوقظه من أحلامه الوردية التي حقق جزءاً منها بإعلان الموعد الرسمي لمهرجان ماجد عبدالله وطار الجزء الآخر مع "طار" حقوي! وفعلاً ما بين هذه وتلك اضحكوا معنا!!.