فاصلة :
"ليس ثمة شيء صالح في غير محله ،وليس ثمة شيء سيئ في غير محله"
- حكمة عالمية -
* تحدثت يوم السبت الماضي عن الطبيب الذي تحدث عن التعامل مع المعنفات والفارق بين الأنظمة واتباعها في كندا والعمل دون أنظمة لدينا.
الطبيب عبدالله الموسى تحدث عن جزئية مهمة حين قال إنهم في الغرب يحترمون قرار المرأة حينما تمتنع عن التبليغ تجاه من اعتدى عليها.
لكن في مجتمعنا من لا تبلغ توصم بالضعف ونمارس عليها الضغط لأن بعضنا مدفوع برفع الظلم دون رؤية اجتماعية لكيان الأسرة وبعضنا يتشدق بحماية المرأة وهو لا يحترمها كإنسان.
قضية العنف الأسري لا تحتاج إلى الصمت ولكن إلى التغيير ولكن المدروس بدءاً من ثقافة المجتمع الصامتة إلى الأنظمة التي باتت قديمة.
وهذا ما أعجبني في ورقة الأستاذة الجوهرة العنقري لأنها تحدثت بواقعية عن المعوقات الاجتماعية لمكافحة العنف الأسري ورفضت أن يجرنا النقاش إلى البحث عن تعريف للعنف وهو معرف عالميا ،كما رفضت أن نخبئ رؤوسنا فنقول إن العنف الأسري ليس بظاهرة.
نحن أمام العنف الاسري نواجه مشكلة حقيقية فبالرغم من التحرك الرسمي الايجابي والمؤتمرات واللقاءات العلمية ما زال بعض المسؤولين يتشبثون بأنظمة قديمة لا تحمي ضحايا العنف وما زال البعض يرفض التحرك إلا بعد أن يتفق العلماء على تعريف علمي للعنف!!
إن حياة إنسان واحد مهدد بالخطر هو مسؤولية المجتمع بكافة مؤسساته الرسمية والمدنية.
إذا تولدت لدى المسؤول الرغبة في التغيير لأجل الإنسان لأجل الضمير فلن يعيقه نظام أو خلافه ،نحن من نصنع الأنظمة وليست هي من تصنعنا أو تسحقنا.