أواصل اليوم ما بدأته أمس وأول من أمس بخصوص ما يحدث اليوم من دفاع عن الأخطاء الطبية، وكأن ساحتنا الصحية لا يحدث فيها ما يقلق وما يخيف. ولأن القلق كل القلق، والخوف كل الخوف، هو ما يحدث على أرض مستشفياتنا التابعة وغير التابعة لوزارة الصحة، الحكومي منها والأهلي، ولأن "السيل بلغ الزبى" في هذا الشأن، فإن على وزارة الصحة ألاّ تحاول تكرار الدفاع عن الحالة السيئة التي نحن فيها، وأن تفكر بدل ذلك في الرجوع الى ما قلته وكتبته من حلول، لعل أهمها:
1- إعادة النظر في قيادات المؤسسات الصحية التي أثبتت فشلها واستبدالها بقادة إداريين صحيين، مع إعادة الأطباء الى عياداتهم.
2- مراقبة القيادات الصحية بشكل يومي ومراجعة كل ما يتخذونه من قرارات إدارية ومالية وطبية.
3- تأسيس آلية صارمة لضمان فحص مرضى الحالات المستعصية في عيادات مشتركة يحضرها أطباء من كل التخصصات، لكي يكون القرار جماعياً وليس فردياً.
4- دعم الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بالأموال ودعمها بالقيادات المؤهلة وبالأنظمة الحديثة لتقوم بالدور المفترض أن تقوم به لمواجهة الحالة الصحية المتردية للمستشفيات الأهلية والحكومية، وللمساهمة في تأهيل وتدريب الشباب والشابات في كل المجالات الصحية.
5- إعادة النظر في مناهج كليات الطب وفي مستوى الدورات التأهيلية للأطباء.
6- التوقف عن سوء استغلال القنوات الاعلامية لترويج إنجازات غير صادقة، ولمصالح شخصية.
7- تأسيس آلية جديدة أكثر فعالية في البت السريع و القاسي في قضايا الأخطاء الطبية، ليكون المخطيء عبرة لمن يعتبر، وليس العكس.