بحث



الأثنين 7 جمادى الأولى1429هـ -12 مايو 2008م - العدد14567

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
في لبنان مواقف إعلامية

د. عبد العزيز جار الله الجار الله
    ما يحدث في العالم العربي أصبح هماً يومياً وحالات الاستقرار أصبحت استثناء... لبنان تتقاسمه الحروب والمنازعات، وغزة محاصرة والسودان بانتظار التقسيم والضفة الغربية على مرمى المدافع الإسرائيلية والصومال جراح مفتوحة للقتل والغزاة .. وهناك أكثر من بلد عربي مرشح للمشكلات الداخلية والسياسية. العالم (الغربي) منذ وقت طويل وهو يعمل داخل البلاد العربية لا يغادرها فمرة مستعمر ومرة لحفظ السلام ومرات عدة للتدخل وتغليب حزب على آخر... وكأن العالم تم اختصاره بالوطن العربي... لا أحد يفهم الخلاف الديمومي في لبنان هل هو حرب طائفية أو حزبية أو سياسية أو صراع قوى خارجية؟ وحتى المحللين السياسيين هم أنفسهم انضموا إما للطوائف أو الأحزاب ومعها المحطات الفضائية والكل يدفع بالزيت على النار ولا تسمع صوت الحياد لا من السياسيين أو الإعلاميين الذين يفترض أن يكونوا على الحياد لأنهم ينقلون الحقيقية... مراسلو المحطات الفضائية والتلفزيونية أصبحوا جزءاً من اللعبة يصرحون بآرائهم ووجهات نظرهم قبل أن ينقلوا الحدث أو الحقيقة.

المحللون السياسيون والإعلاميون تتقدم مقالاتهم أو حواراتهم الإذاعية والتفزيونية آراءهم الشخصية ومواقفهم ثم يعرجون على القول إن هؤلاء طائفيون أو حزبيون متناسين أنفسهم وأنهم إحدى أدوات تلك التكتلات.

الإعلام العربي أصبح موقفاً لا إعلامً ينقل الحدث ويقول الحقيقة أو يتابع التطورات .. أصبح الإعلامي يسجل موقفه ويكاد يفرضه على الآخرين متجرداً من المهنية الإعلامية التي تتطلب الحياد ونقل الحدث.

كنا فيما مضى نعيب على بعض وسائل الإعلام الغربية تحيزها للغرب في أي حدث يتعلق بالعالم العربي وكنا ننتظر الحياد أو الواقعية في التعامل الإعلامي. حتى رأينا الإعلامي العربي في تغطياته ليس متحيزاً فحسب بل أصبح يتحدث بلسان انتماءاته وتبعياته دون النظر إلى مهنية الإعلام وهذا سيحدث شرخاً إذا لم تنتبه له الهيئات الإعلامية ومؤسسات وتعمل على تحييد مراسليها في نقل الأحداث وعدم خلط الخبر بالرأي والموقف...

فأحداث لبنان الحالية كشفت عن حرب المؤسسات الإعلامية والانزلاقات التي تورط بها إعلاميون خدموا في أكثر من مؤسسة وصحفيون تنقلوا بين أكثر من مؤسسة صحفية.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لي لبنان.شعب.. وله قلوب..أولا.به !
ولم...ياتينا أثير التاريخ..ونحن نقراء,نحفظ,نختبار..مادة التاريخ الخاص للمملكه!
ان لبنان...منطقه او محافظه,في خريطة السعوديه!
أو بيننا وبينه حدود أقليميه وحدود مهمه !
يا دكتور...دع عنك دوله لها في الطرب مهنه وثرووه!!
ولها في تربية أبنائنا..حضن أستار أكاديمي!
سبحان الله..أنت من الناس الذين يجلون التربيه والتعليم؟
واليوم تطلاق صاروخك السياسي الامني !!
وقلبك الحنون على لبنان!!
ليه لوزارة التربيه والتعليم لدينا.. فرع أنت تعرف عنوانه؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/05/12

 


إن قناة العربية كانت متحيزة وبشكل مقيت وغير موضوعي لتيار المستقبل،
في حين أن قناة الجزيرة فاقتها في درجات الموضوعية، وكانت ببساطة مثالاً للموضوعية..
أما قناة المنار، فقد اعتمدت اسلوباً لطالما تميزت به.. دعهم يكذبون،، إنا لكاشفون كذبهم نهاراً جهاراً..
من الان فصاعداً،سوف لن أشاهد قناة العربية بعد أن كشفت عن لاموضوعيتها صراحة... لقد كانت في غاية التطرف والتعصب..


نزار بقجه جي
ابلاغ
06:33 مساءً 2008/05/12

 


حياك الله يا دكتور
نعم مبدأ الحيادية في الإعلام رافد أساسي في النهج الإعلامي وهو خير دليل على التوجه السليم للمؤسسة الإعلامية ولكن مراسلي القنوات المختلفة ينقلون الأحداث بتحيز خشية أن يتهموا بالحيادية من كاتب آخر.
طال عمرك، كيف يمكن أن ألتزم الحيادية في مرحلة من تاريخ الأمة تتسم بتجزيىء كل شئ، إذا تسنى لنا أن نحول ما هو جزئي إلى عام فسيكون لكل المشاكل حلول بإذن الله
وفقك الله
ودمتم بخير
والسلام عليكم
شوقي سعد الدين محمد
الدوحة/ قطر


شوقي سعد الدين محمد
ابلاغ
09:43 مساءً 2008/05/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية