بحث



الأثنين 7 جمادى الأولى1429هـ -12 مايو 2008م - العدد14567

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المليشيا كيف تحتل المدينة؟!

يوسف الكويليت
    الحرائق الجديدة، وصلت السودان، والعجيب والمحيّر في الأمر أن تقتحم مليشيا "العدل والمساواة" مدينة أم درمان وحدود العاصمة الخرطوم، وهي محاولة أولى فشلت، حسب رأي الدولة، وربما تتكرر بأساليب لذات الغايات، وقد تنجح أو تخسر فلولها، والموضوع لا يؤخذ بالصور العائمة بين رأي المهاجمين من دارفور، أو ما يقوله زعماء الدولة، إذا ما كان لتلك المليشيا قاعدة في الداخل السوداني، هي التي دعمت "لوجستياً" واستخباراتياً المهاجمين، ورسمت لهم الخطط والدخول إلى المعابر الحساسة..

الدولة تقول إنها على علم مسبق بكل ما جرى، وإنها رصدت تحركات مليشيا العدل والمساواة ونصبت لهم فخاً استطاع إسقاطهم، وإن للدولة المجاورة تشاد الدور الفاعل والمهم في كل ما جرى أو سيجري، لكن الرأي المحايد، يرى أنه كيف يتم إسقاط مدينة يصل تعداد سكانها إلى ما يقرب من عشرة ملايين من خلال مجاميع صغيرة، وبقوات دون التقليدية، وبفاعلية من تلك المليشيات؟

هناك من يقول إن أثيوبيا سمحت لإسرائيل باستصلاح وزراعة أراض فيها شملت قطاعاً كبيراً من أرض السودان، وإذا ما جمعنا أرقام ما حدث في الجنوب ودارفور، والتوتر مع تشاد، فإن السودان لابد أن يوازن بين علاقات مجتمعه الداخلي، وبلدان الجوار، ليس فقط بلغة الدبلوماسية التي تناور ولا تعطي الحلول، وإنما لسلامة واستقرار هذه الدول، ولا بد من تصفية الخلافات وطرح مشروع السلام على قاعدة أمن هذه الدول، ومن ثمَّ خلق فرص تتكافأ مع حجم وإمكانات كل بلد يملك وسائل النجاح والعيش المستقر..

أما الأمر المحيّر الآخر، فإنه من المقبول أن تسقط بيروت بقوات حزب الله، وتحتل أثيوبيا الصومال، وتغزو أمريكا العراق، لتفاوت القوة بين تلك الأطراف، لكن الحالة السودانية غير منطقية إطلاقاً، لأن هذا الفصيل الصغير الذي قام بهذه المغامرة، ربما يشجع آخرين على الدخول في مناورات أكثر صعوبة، سوف تكلّف السودان أمنياً، واقتصادياً ما يفوق طاقاته وكل موارده، إضافة إلى زعزعة الوحدة الوطنية التي أصبحت المؤشرات تضعها على أكثر من محكّ وتصور غير متفائل، لذلك فإن مراجعة الأوضاع القائمة، وتحليلها والاتفاق عليها من قبل أطراف المعارضة، التقليدية أو الناشئة، ربما تفتح مغاليق الأبواب في وحدة وطنية تتكامل فيها ضرورات الأمن الوطني، وجعله فوق كل المكاسب، إلى جانب أن تعزيز هذه الوحدة سوف يجعل المفاوض السوداني مع أي قوة ما قوياً وفاعلاً..

السودان ليس الإقليم البسيط لأنء تتقاذفه الرياح، لأن الخلل في أمنه سوف يخلق فوضى لكل البلدان المجاورة، ويضع الدول الخارجية على نفس الخط في التدخل بشؤونه، وإذا ما أخذنا جزئية صغيرة عن موضوع تدفق مياه نهر النيل وغيره، فإنها سوف تكون مثار الصراع المدمر إذا ما جاءت الرياح باتجاهات متعاكسة..

ملحوظة : في افتتاحية السبت، جاء في المقدمة "إن لبنان، هو الخلطة السرية في مطبخ السياسة العربية والعالمية فمع أن رأسيء التناطح هما حزبا الموالاة والمعارضة، وبينهما عناصر وأطراف تدخل تحت حمايتهما أو مناصرتهما للحصول على كعكة ما من المائدة اللبنانية، فهناك أيضاً رؤوس تدير الفصيلين، حيث ينتمي جناح الموالاة لإسرائيل وأمريكا، والمعارضة لإيران وسوريا" .

وحيث إن هذا التوصيف لم يُقصد به الاتهام لعناصر الموالاة، وإنما هو الصورة عند الفريق الآخر، كما هو الصورة الأخرى عند العنصر المقابل، وهذا التنويه جاء حتى لا تختلط الصور أو أنه وجهة نظر الكاتب الذي حاول أن يعكس صور المرايا المتعاكسة في هذا البلد ودورات الموت فيه..

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


خشيت ان تكون اخذت بانتصارات حزب حسن الوهومة!! ولكن الحمدلله ان العود احمد,صحيح ان السودان يتحمل جزء كبير من مشكلته ولكن المؤامرة على السودان كبيرة تقودها اسرائيل والمنظمات الصليبية والدول الكبرى امريكا وبريطانية وهى ضالعة في هذه المؤامرة لعدة عوامل استراتيجية وبوليتيكية ويساعدهم في ذلك وضع عربي مفكك ولا يشعر بالام اطرافه ولا حول ولاقوة الا بالله


أحمد ألرحيلى
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/05/12

 


ماذا يرجو المواطن العربي من دول تحكم بالحديد والنار!! لاحرية تعبير في حدود شرعيه ولا عدل ولا انصاف والثروات منهوبه ومبعثره. 22دولة لاتستطع حل مشكلة صغيره يضحك علينا العالم وهو يرى اننا قد اصبحنا فاكهة مجلس الامن والامم المتحدة بل اننا اصبحنا كرة يتقاذفها اعضاء مجلس الامن الدائمين.22 دولة عاجزه على ان تحرر ارض فلسطين وفاشله في حل مشكله السودان ومتخاذله في الوقوف مع الصومال ومتسامحه مع الغزاه في العراق ومتفرجه على لبنان وصامته مما يحدث في اليمن.اهي سياسيات حكيمه يتطلع اليها المواطن العربي الفقير!


nasser
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/05/12

 


لو فرضنا أن أنساناً أمضى عمره وهو
ساجداً لله هل يقبل الله عمله وهو لايؤمن
بالشهادتين.
ولله المثل الاعلى أقول هاكذا أمريكا
والدول الغربية أذا لم تقدم الولاء والطاعة
لهم ولأسرائيل.
لذلك أقول أن راي الشعوب ليس له أي
قيمه في الداخل والخارج وهذا سبب
المشكله.
فمثلاً خلافهم مع النظام السوري ليس
أنه منذو عام1980م يقوم بأعدام كل من
يثبت أنه ينتمي للاخوان المسلمين.
ولا مع الحكومة المسالمه في السودان
لذلك نقول أن عدو عدوي هو صديق
مصلحتي مؤقتاً.
وحساب النظام السوري في المستقبل
القريب.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/05/12

 


السودان هذا البلد الجميل والشعب الطيب والارض الذهب مستهدفه من قبل اعداء الاسلام فزرعوا فيها الفتن والقلاقل والحروب ونسال الله ان يجنب السودان والامه الاسلاميه الحروب والفتن ما ظهر منها وما بطن


خفايا الليل - ابوعبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/05/12

 


المليشيات تقوم رسميا في البلدان التي تتجذر فيها شرعية الطوائف والاثنيات. وفي بلدان العالم الثالث وفي ظل غياب الشرعية المطلقة للسلطة هناك مليشيات بعضها ظاهر للعيان وآخرى تحت السطح ولكن بعلم الطلب. في لبنان كانت مليشيات الكتائب هي المسيطرة على الوضع وتحظى بقبول دولي واقليمي ولم يكن احد يعترض عليها.


هاتي بياني
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/05/12

 


كما هو واضح فان الحكومة استدرجت المهاجمين الي اقرب نقطة لمعرفة المساعدين لهم من داخل العاصمة خاصة لانه و قبل هذه الاحدث ب 3 ايام اصدرت وزارة الداخلية بيانا اوضحت ذلك.. ان الجيش السوداني يعتبر من الجيوش القوية في افريقيا من ناحية العدد والعتاد والخبرات الطويلة والكفاءات والشجاعة والاقدام فكيف لبضع الاف من المرتزقة ان يتوهموا بانهم سوف يحتلون العاصمة.. لقد لقنوا درسا مفيدا لن يتجراء احد مستقبلا محاولة تكراره ونسال الله ان يحفظ جميع بلادالمسلمين من مثل هذه الاحداث المفجهة..
خضر عبد الرحيم


خضر محمد عبد الرحيم
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/05/12

 


الأمن لا يفرض و لا يحسم إلا بالقوة , و الأحداث التاريخية كفيلة بإيضاح ذلك. أما المصطلحات الحالية (الغربية المصدر) مثل الدبلوماسية و السياسة فلا مكان حقيقي لها. و أتمنى من جميع كتابنا الأفاضل إستخدام مصطلح (إمداد أو إمدادات) بدلاً من (لوجستي أو لوجستية).


خالد العبدالله
ابلاغ
07:43 صباحاً 2008/05/12

 


فعلا الموضوع فيه غرابه شديدة جدا , لكن أذا فرضنا أن الحكومة علي علم بتحركات حركة العدل والمساواة فلماذا نقلت الحرب الي داخل العاصمة الوطنية؟ و أي ذنب جناه سكان أم درمان خاصة أطرافها حتي يعيشوا هذا الهلع ؟ أم أن أرواحهم ليست لها ثمن؟ وأذا الحكومة كانت تعلم لماذا لم تنهي هذه الجماعة خارج العاصمة؟ وحسب رأي الحل في المفاوضات والتوزيع العادل للسلطة والثروة حتي لا تستأثر بها جماعة بعينها أو سكان ولاية بعينها.


علي جادكريم
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/05/12

 


حيث ينتمي جناح الموالاة لإسرائيل وأمريكا، والمعارضة لإيران وسوريا...

الله يستر من اللي لجاي
والاغرب من كذا كيف يوجد دولة بكاملها من جهاز جيش و اسلحة و داخلها دويلات تتبع نفس طريقة الدولة الام ب سلاحها وعتادها ؟؟؟
اذا حسن نصر الله وميشال عون مع ايران وسوريا
ووليد جنبلاط و الحريري مع اسرئيل وامريكا مصلحة لبنان بيد مين ؟
انا شخصيا اوقف مع مين ؟
الحمد لله علي نعمه العيش بالسعودية


عزوزي
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/05/12

 10 


لا داعي لوضع رقع على التنوية فوالله الذي لا اله الا هو انو يكاد القط بالشارع العام، والحجر والشجر يعرفون بمولاة الفريق المناصر لامريكا ولااسرائيل، والمعارض لسوريا وايران.
ولكن ان نقبل بقتلة الانبياء والمرسلين وحفدة القردة والخنازير اليهود والكفار ومحتلي الارض والعرض قاتلي الاطفال في مجازر العراق وصبرا وشاتيلا وغيرها والذين لا يرقبون في مسلم الا ولا ذمة على من يقول اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله، فهو الاعلام الذي كدر عقول الناس وسقمها ولا حول ولا قوة الا بالله


محمود
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/05/12

 11 


أشكرك باأستاذ يوسف
على هذا التوضيح المهم
لأنني تقاجأت كغيري
على إتهام الموالاة بالإنتماء "لإسرائيل"
لأن الموالاة أثبتت
بحكمتها في إدارة الأزمة
ورصانتها وإنضباطها وهدوءها
وترفعها عن الرد على الإعتداءات
والحصار والتحرشات وحمام الدماء
إنها على قدر كبير من المسؤولية
بعدم الوقوع في فخ الفتنة
لتتحول لبنان إلى شلال دماء
وهذا ما يجب أن تشكر عليه
فالميليشيات التي تحمل سلاح
لا يمكن ان تبقى كامنة
بدون معركة وأرض ميدانية
تمارس ما تدربت عليه
وإلا إنقلبت على قائدها
وها هو حزب الله
يثبت ذلك!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
08:34 صباحاً 2008/05/12

 12 


العراق المستنقع ولبنان الفوضى واليمن والسودان المؤامرة... قضايا وفتن تحركها الصهيونية العالمية وأعوانهم لتوجيه الإعلام العالمي والقوى المؤثرة بعيدا عن القضية الأم فلسطين المحتلة وما تقوم به إسرائيل الصهيونية من حصار وقتل وإرهاب في غزة اليتيمه!!... لقد أحزنني مشاهدة أطفال أبرياء من غزة المظلمة مصابون بالفشل الكلوي شارفوا على الموت لولا أن تكرمت مصر أخيرا بعد مفاوضات طويلة فتح المعبر والسماح بنقلهم لتلقي العلاج!!.. وزراء الخارجية العرب يقترحون قوة عربية في لبنان؟!.. أنقذوا أهل غزة يا عرب!!..


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/05/12

 13 


هذه أصدق شهادة سمعتها حتى الآن عن الوضع في لبنان، حزب الله مدعوم من سوريا وإيران، والحكومة مدعومة من إسرائيل وأمريكا.
.
في السابق كنا نسمع عن صهاينة يهود، وعن صهاينة مسيحيين، ولكن هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن صهاينة عرب.!
.
أول مرة نرى عربا تدعمهم إسرائيل وأمريكا معا (إذا أستثنينا جيش جنوب لبنان الهالك)، وأول مرة نرى أشخاصا يعملون كطابور خامس لإسرائيل داخل دولة عربية.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/05/12

 14 


شرزمة من (الأطفال) تدخل بسياراتها وعتادها الى عاصمة دولة وتحاول الإستيلاء على الحكم!
ترى أي الأحساسين يغلب على الآخر عند سماع هذا الخبر؟ الدهشة أم الخجل؟
كان الله في عون السودان والسودانيين.


طيف
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/05/12

 15 


السودان وضع تحت مجهرالإستعمارالجديدبقيادةواشنطن اضافةالى التوترالداخلي
والمنطقةالمحيطةبه الأمرالذي يحتم على قيادته ايجادسبل الإستقراربين قبائل
المجتمع ومع الدول المحيطةبه والنهوض بالمنطقةاقتصاديافعوامل النهوض متوفرة
تحتاج فقط لمن يحفزهالتصبح قوةلهاتأثيرهافي المجتمع الدولي فالسودان يمتازبوفرةالعقول المتعلمةوالمبدعةوالحضورالثقافي لمعظم شعبه ولن يتأخرفي النهوض إذاوضع خطوته في المسار الصحيح مع شعبه وجيرانه.


ابومنظار
ابلاغ
10:09 صباحاً 2008/05/12

 16 


تحتل المدينة بكل بساطة ولا عجب في ذلك
اذا ترك المرض مدة طويلة بلا علاج مبكر فقد يقتل
وهذا ثمن المجاملات السياسية
شكرا لك اخ يوسف


سليمان الذويخ
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/05/12

 17 


والأغرب من ذلك أن البعض ينادى بالاستثمار الزراعي للدولة خارجيا السودان على سبيل المثال, فقد يحدث أن تاجر يشترى أنتاج حقل رز أو إنتاج مزرعة موز ولكن دولة تستخدم أراضى دولة أخرى من اجل تامين الغذاء لمواطنيها اعتقد أنة خطا كبير لن تحميه مواثيق , معاهدات أو اتفاقيات بل على العكس سنصبح رهينة ووسيلة ابتزاز للقائمين على تلك الدول, الحل الوحيد هو التوجه إلى تبنى نسبة 70% إلى 80% من صناعة تحليه المياه بدعمها وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في هذا القطاع خاصة أن الوقت الحالي مناسب من ناحية مالية


سلطان مهنا المهنا
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/05/12

 18 


بدون تعليق


سودانى
ابلاغ
11:44 صباحاً 2008/05/12

 19 


بسم الله
صيف العرب يشد سخونة
ومع قرب اقتراب انتصاف الشهر واكتمال البدر تهيج بحار العرب وتتغير سلوكيات كل شى وكما نراء ونسمع فان اليمن ينذر بأن صيفه سوف يكون فى غاية السخونة
تناغم عجيب هذا الصيف فى ارض العرب
من لبنان الى العراق الى السودان الى ارض اليمن الى الصومال ليس ضرورى ان تكون قريب من خط الا استواء اوبعيد عنه
مادمة عربى فأنك سوف تصطلى بصيفنا
كم حذروا ان احتباس الغازات سيزيد من تأكل الوزون وانه سوف يسبب كارثة
بئية مد مره لكننا لم نعى االمقال.


ابو مهند
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/05/12

 20 


السؤال ايضا ! اين الجيوش التي تقاوم وتقف بل وتقضي على تلك الميليشات؟؟؟ المشكله ليست في السودان وانما في دول عربيه اخرى هناك اليمن والعراق والصومال واخيرا لبنان!!! فالجيش هناك لم يفعل مايجب فعله من حماية البلد وحكومته المنتخبه والمدنيين.جيوش يصرف عليها المليارات وهي في الحقيقه جيوش من ورق.الجيش الذي لايحمي البلاد ولا العباد فافضل شئ ان يرمى مع مسئوليه في مزبلة التاريخ.


abudallah
ابلاغ
02:57 مساءً 2008/05/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية