بحث



الأحد 6 جمادى الأولى1429هـ -11 مايو 2008م - العدد14566

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عدد الحالات في الوسطى 15.709حالات
الإصابة بالتوحد لدى الأطفال تتركز في الغربية بنسبة 0.8%

الرياض - محمد الغنامي:
    أكدت دراسة علمية وجود اضطراب "طيف التوحد" في المملكة بنسبة لا تزيد عن نسب الإصابة العالمية، مبينةً أهمية توفير خدمات التدخل المبكر والتأهيل بشكل يغطي نسبة انتشار مرض التوحد لدى الأطفال السعوديين وتوزيعها ليشمل المدن المتوسطة والصغيرة وعدم الاقتصار على المدن الكبيرة كالرياض وجدة والدمام. وقام الفريق البحثي للدراسة برئاسة الدكتور أحمد بن علي الجار الله الذي توفي - رحمه الله - أثناء تنفيذ البحث ومن ثَّم تم تكليف سعادة الدكتور طلعت بن حمزة الوزنة لرئاسة الفريق البحثي، بتطبيق استمارة مسحية لتحديد الحالات المشتبه بإصابتها بالتوحد مثل استمارة (برايسون) في مراكز الرعاية الصحية الأولية وعيادات الأطفال وأمراض الأعصاب بشكل روتيني لتحديد الحالات.

وكانت الدراسة التي دعمتها مدينة العلوم والتقنية بأكثر من 800ألف ريال، قد شملت (57.110) أطفال ممن هم في عُمر يوم حتى 16عاماً، كانت الحالات الطبيعية (56.777) طفلاً بنسبة 99.4% أما الحالات المشتبه إصابتها (333) بنسبة (0.6%)، وكان النصيب الأكبر من الحالات (15.858) للمنطقة الغربية بنسبة (0.8%)، تلتها المنطقة الوسطى بنسبة (0.6%) وعدد (15.709) حالات وهي تطابق النسب العالمية، ثم بعد ذلك المنطقة الشمالية ب(5.437) حالة وما يعادل (0.5%)، وأخيراً تساوت النسبتان بين المنطقتين الشرقية والجنوبية بنسبة (0.4%).

وأرجعت الدراسة تفاوت النسبة ما بين (0.1-0.2%)، لاختلاف العوامل البيئية من منطقة إلى أخرى ومنها ارتفاع أو انخفاض الزواج العائلي والذي يكّرس العامل الجيني كعامل وراثي أساسي في انتشار اضطراب طيف التوحد، إضافةً إلى ارتفاع أو انخفاض التلوث ببعض العناصر الكيمائية الضارة في المناطق، وأيضا ارتفاع نسبة الحالات المشتبه إصابتها لمن يعيشون مع آخرين (غير الأب والأم) (2.9%) بينما كانت لمن يعيشون مع الأب (1.8%) ومع الأم (1.5%) وتوضح هذه النتائج مدى أهمية تعايش الطفل مع والدته التي هي مصدر العلاقة العاطفية الأولى.

وكشفت الدّراسة أن نسبة حالات الذكور المشتبه إصابتها كانت (0.7%) بينما نسبة حالات الإناث (0.5%) أي أن نسبة الذكور إلى الإناث هي 3إلى 2تقريباً، وتختلف هذه النسبة عن مثيلاتها العالمية، أما نسبة حالات المشتبه بهم لمن لم يتم تسعة أشهر حملية (2.5%) وقد تشير لارتباط المضاعفات مع الولادات المبكرة وبالتالي وجود إعاقات مرافقة وهي مقاربة لنسبة بقاء الطفل في المستشفى بعد الولادة (2.8%). فيما كانت نسبة الحالات المشتبه إصابتها لدى الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو الجسدي والعقلي (6.9%) وهو مؤشر هام لاشتباه الإعاقة.

الجدير بالذكر أن اضطراب طيف التوحد لم يجد له سبب علمي ويطلق على مجموعة من الاضطرابات النمو العصبية التي تسبب صعوبات للطفل في التواصل اللغوي والاجتماعي والعاطفي وفي محدودية الاهتمامات وسلوكيات غير طبيعية، ومن أعراض هذا المرض أداء حركات مكررة ونمطية بالأيدي أو الأصابع أو الأشياء، مثل اللعب بنفس اللعبة بشكل مكرر ونمطي ليس فيه تجديد أو تخيّل، الصعوبة والتكرار في الكلام، وكذلك نوبات الغضب والانفعال غير الطبيعي عند تغيير روتين معين مثل الانتقال من مكان لآخر، والاستجابة غير الملائمة للاستثارات الحسّية العادية، مثل الحساسية المفرطة للصوت.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وتوضح النتئج اهمية تعايش الطفل مع والدتة لانها المصدر الاساسي للعاطفة الاولى التى يجنيها.
تحياتي


ام نتوله وربوله.. المدينة المنورة
ابلاغ
05:52 صباحاً 2008/05/11

 


أعتقد أن السبب في ارتفاع النسبة في المنطقة الغربية يرجع لسببين:
1- كثرة الملوثات البيئية في المنطقة من ملوثات عضوية وغير عضوية (موسم الحج، سوء الخدمات، الصناعة،..الخ).
2- ارتفاع نسبة الوعي في المنطقة وهروع الوالدين الى الجهات المختصة بالتشخيص عند الاشتباه بشيء غير مألوف لدى الطفل.


أحمد
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/05/11

 


دراسة وتعب وإعلام ومازلنا متأخرين جداً وزارة الخدمة الإجتماعية لاتقدم خدمة تأهيل أبني الكفيف والذي يعاني من التوحد ووزارة التربية حجتها عدم وجود برامج متخصصة لتعدد العوق وانه لايتحكم بالمخارج كذلك المراكز الخاصة خدماتها مرتفعة التكاليف ولاتقدم خدمة جيدة.. وين أودي الولد !


عبدالله الدوسري
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/05/11

 


وش سبب هالتوحد يا متخصصين الأطفال ؟
يعني يقولون أنه بسبب التطعيمات وبعضهم يقولون الأطعمة
لكن لم تظهر حتى الآن دراسة مقنعة وصريحة تبين سبب هذا المرض أجارنا الله منه


عبدالله المالكي
ابلاغ
11:44 صباحاً 2008/05/11

 


اسباب التوحد تعود للعامل البيئي وتربية السره منذ النشئ ومدى معاملتهم معه


صالح الذيابي
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/05/11

 


بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لكل انسان تعب وعمل تلك الاحصائية , ولكن مالفائدة من كل تلك التقارير التي كلفت قرابة المليون ريال سعودي , الم يكن الاجدر ان يعمل بها مركز للتوحدين في المناطق النائية , بما ان المدن الرئيسة لها نصيب الاسد. ولنتحدث بصراحة , نحن العرب نحب البهرجة في القول لقد عملنا ودرسنا وفعلنا وتشير الدراسات الى وكلام لاينتهي , ولكن ماذا عمل للتوحديين على ا رض الواقع ؟ ان هولاء الفئة مسئولية امام المسوؤلين في هذه البلاد الطاهرة , والله ولي التوفيق


احمد بن هداية الله قاري
ابلاغ
01:53 مساءً 2008/05/11

 


جزاكم الله كل خير على جهودكم


الحربي { HARBI }
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/05/11

 


أتمنى مراجعة موضوع التطعيمات التي يأخذها الأطفال و التأكد منها لأنها هي سبب أغلب الأمراض التي يتعرض لها أطفالنا و خاصة التوحد حيث أثبتت الدراسة في أمريكا أن هناك علاقة بين التوحد و نوع من التطعيمات.


أم عبد العزيز
ابلاغ
04:08 مساءً 2008/05/11

 


اشكر جميع المشاركين في برنامج اليوم العالمي التوحد على جهودهم في رفع قدرات مرضى التوحد، وأنا عندي أحد مرضى التوحد وهو أبني أحمد والأن يدرس هذا العامه والحمد الله، وقد تعلمت من أبني مع استمرار المتابعة. أرجو مساعدته لاكمال دراسته الجامعيه لأنه متفوق في دراسته وهذا شرف عطيم لكم لمساعدة ولد توحدى في الحصول على شهادة الجامعة ان شاء الله، تستفيدون أن التوحد ليس بمرض بل هو طبيعي


عصام يوسف المكينزي
ابلاغ
04:11 مساءً 2008/05/11

 10 


التوحديون بحاجة إلى من يضمد جراحهم أتساءل... هل سيبقى أنين المريض طويلا ؟ يا لها من آه... دفينة تخرج من أعماق النفوس تظهر طعم الألم المر، ويا لها من آه... تجمدت في أعين الأهالي على أمل انتظار لا يعرف متى سيكون الفرج ؟ أيها المسؤولون أرفع دعوة لإقامة مراكز للتوحد تعمل على تأهيلهم للتغلب على مرضهم والتعايش مع أعاقتهم، وإنني أعلم أنهم ليسوا بحاجة لمن يشفع لهم أؤكد على حاجتهم إلى نظرة حانية عاطفية فهل نفتقد تلك النظرات... لا
مشاعر والد طفل توحدي


مرزوق مبارك الدوسري
ابلاغ
11:01 مساءً 2008/05/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية