رفض مدير عام مستشفى النساء والولادة والأطفال بالمدينة المنورة الدكتور خالد بن محمود سيدي - ما أسماه - بالتهديد الذي وجهه له مدير عام الشؤون الصحية الدكتور خالد ياسين بإعفائه من منصبه بعد اكتمال التحقيق معه على خلفية - ما زعم الأخير بأنها - تجاوزات صاحبت برنامج (الثلاسيميا) من اختلاط وتواجد فرق شعبية .
بينما أكد (ياسين) (للرياض) أن مشاهدته لشريط (الفيديو) الخاص بالحفل سيكون الفيصل في اتخاذ القرار،وعن عدم حضوره الحفل أكد أن ارتباطه بمهمة خارج المدينة كانت السبب الرئيس .
إلى ذلك قال (سيدي) خلال اتصال هاتفي (للرياض) : لن أقبل بهذا التصريح الارتجالي الذي لطخ سمعتي وسمعة زملائي وزميلاتي (الموظفات) وسأتقدم بشكوى لمعالي وزير الصحة أفند فيها كل الإدعاءات التي تحدث عنها الدكتور ياسين - لإحدى الوسائل الإعلامية - كما أن (الزميلات) تقدمن بشكوى لإمارة المنطقة لأن النعوت التي أطلقها (د .ياسين) خطيرة جدا وستلحق الضرر بسمعتهن وربما أدت إلى تقويض أو تصدع كيانهن الأسري . وأضاف: لن أقبل باتخاذ أي قرار ضدي أو ضد أحد من زملائي حتى تثبت إدانتنا جميعا من قبل جهة تحقيق محايدة .
وأضاف : لقد أشاد المنصفون بفقرات الحفل وعلى رأسهم مدير عام المستشفيات في الوزارة الدكتور علي القحطاني وبعض المسؤولين الذين أثنوا على كل ما شاهدوه خلال حضورهم .
وأردف : لقد عرضنا فقرات البرنامج على الدكتور خالد قبل المناسبة بأيام، وأبدى موافقته ثم فوجئنا بعدم حضوره الحفل .
وقال (سيدي): رغم تنوع مناشط هذا الأسبوع إلا أننا حرصنا في الحفل كجهة تنظيمية على تقسيم القاعة المعدة بحيث يكون هناك مكان مخصص للنساء وساتر يفصل بينهم وبين الرجال، وجميع الحضور هم آباء وأمهات مرضى (الثلاسيميا) الذين حضروا الحفل لرسم الابتسامة على شفاه أبنائهم الذين يعانون من وطأة المرض، بهدف مساعدتهم على التغلب على أعراضه الصحية والنفسية .
وأشار (سيدي) إلى أن الحفل بدئ بالقرآن الكريم ثم توالت الفقرات ما بين كلمات وأناشيد ولون شعبي (مزمار) قدمته إحدى الفرق الشعبية إضافة إلى عروض مسرحية توجيهية تهدف إلى تكوين ثقافة بسيطة عن المرض لدى المريض وأسرته، وقد تم تكريم ممرضة وأخصائية اجتماعية لهما نشاط مميز في نهاية الحفل، كما تقدمت إحدى الأمهات وهي بكامل حجابها الشرعي - خارج البرنامج المعد - لإلقاء كلمة في الحفل شكرت خلالها العاملين في المستشفى على ما قدموه للأطفال المرضى من جهود أعطتهم دافعا قويا على تجاوز أعراض المرض والعيش بين أسرهم كالأصحاء .