|
| الأحد 6 جمادى الأولى1429هـ -11 مايو 2008م - العدد14566 |
العدالة "الكسيحة" في غوانتانامو
قال جوش وايت في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست بعنوان "العدالة تتحرك ببطء بالنسبة لمعتقلي غوانتانامو"، إنه على الرغم من أن المتوقع أن يتم استدعاء الموقوفين ومن بينهم خالد شيخ محمد المشتبه بأن يكون العقل المدبر لأحداث 11سبتمبر 2001للمثول أمام المحكمة في الأشهر المقبلة، بما يشكل الظهور العلني الأول لهم بعد سنوات من خضوعهم لإجراءات التوقيف السري والاستجوابات القاسية، إلا أن المسئولين أنفسهم يقولون إن الأمر قد يتطلب سنة أو أكثر من ذلك قبل أن يستطيع الرأي العام العالمي مشاهدة الأجزاء الأولى من الأدلة أو الشهادات ضدهم. ونقل مراسل الصحيفة عن جنيفر داسكال، المستشارة المتخصصة في مكافحة الإرهاب في منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" التي كانت قد حضرت جلسات استماع عديدة في المعسكر، اعتقادها باستحالة استدعاء هؤلاء الموقوفين إلى المحكمة قبل انتهاء ولاية الإدارة الحالية. وأشارت داسكال إلى أن بعض الموقوفين لم يقابلوا محاميهم بعد، موضحة أن هناك قضايا معقدة بشدة لناحية الحصول على الأدلة مؤكدة أيضا أن كل حالة تشهد صعوبة في التقدم فيها في ظل نظام يفتقد إلى الاستناد للقوانين القائمة وللقوانين السابقة. ولفتت إلى أن مناقشة كل التفاصيل الصغيرة تنتهي بحصول خلاف عليها بسبب النظام القانوني الجديد برمته. وأكد مراسل واشنطن بوست نقلاً عن مسئولين في وزارة الدفاع مطلعين على هذا الشأن أن إطلاق جلسات المحاكمات قد يتطلب سنة أو أكثر من ذلك، على الرغم من أن مسئولي وزارة الدفاع كانوا قد قالوا قبلا إنهم يريدون بدء جلسات محاكمات أحداث 11سبتمبر قبل انتهاء ولاية إدارة الرئيس بوش، كما نُقل حينها عن أحد كبار القادة العسكريين في البنتاغون إشارته إلى "القيمة السياسية الإستراتيجية" للقيام بذلك قبل انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل.
(خدمةACT)
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|