بحث



الأحد 6 جمادى الأولى1429هـ -11 مايو 2008م - العدد14566

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بموضوعية
لنتفق.. صندوق سيادي أم استثماري؟

راشد محمد الفوزان
    الأربعاء الماضي وعلى صدر صحيفة الحياة وزير المالية معالي الدكتور سليمان العساف يقول (لدينا صناديق استثمارية لا سيادية) وركز على ضرورة التركيز على الاستثمار في الأصول ذات العوائد، وهذا خلال مؤتمر اليورمني الذي عقد بالرياض، وفي 22مارس الماضي صرح الاستاذ حمد السياري لرويتر ونشر بجريدة الرياض "أن المملكة تعتزم إقامة صندوق سيادي لإدارة الثروات بقيمة ستة مليارات دولار فقط لأن تركيزه الأساسي سينصب على المشروعات المحلية" وصرح نائب محافظ مؤسسة النقد الدكتور محمد الجاسر في منتدى "دافوس" بسويسرا أن المملكة تتجه أيضا إلى تأسيس صندوق سيادي. الآن نجد تعارضا أو لنقل تداخلا في تفسير "صندوق سيادي" هل فعلا هناك توجه لتأسيس صندوق سيادي؟ مؤسسة النقد تقول نعم، وزير المالية يقول لا نية بل هي صناديق استثمارية، هي في الأساس كلها استثمارية ولا تفسير لغير الصناديق إلا بهذا المعنى، السؤال الأساسي، صندوق سيادي يعني استثمارات خارجية واضحة، على غرار صندوق أبو ظبي الاستثماري والصندوق القطري والكويتي وغيرها. فلماذا نقول ان لا نية وهو ما صرح به وزير المالية ويكتفي بأنها صندوق استثماري، والصحف نشرت تصاريح كثيرة بهذا الخصوص. والسؤال الأهم من هو المعني بقرار الاستثمار أساسا؟ هل هي مؤسسة النقد أم وزارة المالية؟ وأيضا هناك صناديق مستقلة كصندوق الاستثمارات العامة الذي يخضع لإدارة وزارة المالية، فهل هنا مؤسسة النقد أيضا معنية بهذا القرار أي سيادي وعدم سيادي؟ هذا سؤال أطرحه لأني لا أعرف إجابة له. ولا أدخل بتفاصيل جدوى وعدم جدوى الصندوق السيادي وهذا يحتاج بالأساس معلومات وهي غير متوفرة لكي نبدي رأيا. ولكن السؤال على التعارض في البيانات بين المؤسسة ووزارة المالية بتأسيس صندوق أو عدم تأسيس.

الأكثر غرابة وسؤالا هو لماذا لا يصرح مسؤولو المال والاقتصاد لدينا إلا بمؤتمرات دولية أو خارج المملكة، نادرا ما تجد تصريحا وتفسيرا وتبريرا إلا من خلال هذه المؤتمرات والندوات التي تعتبر فرصة لكي تلتقط كلمة أو كلمات من هنا وهناك، لابد لنا كمتابعين ومهتمين بالشأن الاقتصادي أن تتوفر المعلومة وتتاح للجميع، وهذا أساس مهم في عالم المال والأعمال، وأن يكون التنسيق واضحا وجليا لا لبس فيه بما يخص التصاريح الحساسة والمهمة كما هو الآن صندوق السيادي، لماذا ننتظر مؤتمرا جديدا سواء كان محليا أو دوليا لكي ننتظر تصاريح من مسؤولي مؤسسة النقد ووزارة المالية خاصة أنه لا يوجد متحدثون رسميون في هاتين الجهتين الأكثر أهمية وحساسية، وهذا ما يضع التخمين والقراءة غير دقيقة لنا كمتابعين ومهتمين. مزيد من الوضوح وتحديد من الأكثر مسؤولية عن تأسيس صناديق استثمارية هل هي مؤسسة النقد أو وزارة المالية؟ أو صندوق الاستثمارات العامة نفسها. فقد أصبح كل يصرح ويقول ولكن أين الحقيقة والمعتمد منها؟

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


التنسيق بين الأجهزة لاوجود له وهذا اقرب دليل اما الجواب على سؤالك ماذلايصرح مسؤلوا المال الافي المؤتمرات هذا لتلميع الشخصيةالتي طال بقاؤها.


صالح محمد
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/05/11

 


هذا يؤكد ان كل الاثنين مافي رؤسهم الا الدجه وهم من سيفقر الاجيال القادمه
حان وقت الجيل الجديد الفاهم الساعي للتغيير والتطوير وليس جيل القدامى والشيبان والعقليات اللتي اكل عليها الدهر وشرب. ليس هذا قدحا فيهم او انتقاصا من قدرهم ولكن لكل زمن رجاله وهم يجب عليهم ان يقدموا استقالتهم اقتداء بوزير الرز عفوا التجار السابق
تحياتي للمواطن المغلوب على امره وتحياتي للاجيال القادمه


فيصل
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/05/11

 


شكرا على هذه المواضيع التي تثري الجانب الاقتصادي والذي نجهل فيه الكثير ونرجوا التعقيب والتوضيح اكثر عن الفرق بين معنى السيادي والاستثماري من حيث التعريف الدقيق لكل واحد منهما ؟ والجدوى منهما من الناحية الاقتصادية ؟ واثر هما على الاقتصاد الوطني القريب والمتوسط والبعيد سلبا وايجابا؟


علي
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/05/11

 


صباح الخير لزوار هذه الصفحة..
في السابق كنت اعمل بدار دراسات عريقة..
وكان وقت إعداد دراسة تخمينية للميزانية ياخذ الوقت الطويل..
فيما لو اختصرت وزارة المالية لنا برقم واحد فقط عن الميزانية لوجهنا الوقت الطويل لتحيلها افضل من تقديرها !!
اعتقد في حالة استساغة موضوع ما لابد من طرحه بعدة طرق لرؤية تقبل الموضوع من عدمه !!
تحياتي للجميع


ريان
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/05/11

 


أنا شايف الوضع عادي...!
كلهم ما بهم رخيص.
عسى الله يطرح بهالصناديق البركة و ينتفعونبه المساكين


وليد الفارس
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/05/11

 


أخي راشد
مشكلتنا الكبيرة في وزارة المالية ومؤسسة النقد هي في المحنطين و مستشاريهم من صندوف النقد الدولي فهم لايرون اننا كشعب نستحق ان نكون على اطلاع على مايفعلون او يخططون ولا حق لنا في ذلك هذا اذا كانوا اصلا يرون ان لنا حقا في الحياة الكريمة.
لاأملك سوى الدعاء لخادم الحرمين الشريفين بالتوفيق وأسأل الله العظيم أن يعينه على اولئك المحنطين فقد صاروا يرون انفسهم فوق الدولة وأنهم الأكثر معرفة والحق أنهم من مصائب هذا الشعب نسأل الله لهم الهداية والاعتزال يكفي مانال الشعب من سياساتهم وأنظمتهم.


ابو بدر
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/05/11

 


وإنت الصادق.. صناديق خنفشاريه.. تسمع بها ولانراها على ارض الواقع...
العساف والسياري معوديننا على التصاريح اليوميه الغير مفهومه..


أبو جوانا
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/05/11

 


ممكن استاذ راشد توضح لنا لو تكرمت الفرق بين السيادي والأستثماري ؟
هل صندوق التنمية العقاري مثلاً إستثماري أم سيادي؟
هل صندوق الأستثمارات العامة إستثماري أم سيادي؟
هل يوجد صندوق ليس إستثماري بصورة من الصور؟
وكذلك الصندوق الأشهر "صندوق النقد الولي" هل هو سيادي أم أستثماري أم أستعماري؟
نورنا الله يخليك !!!


1/2 كلمة
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/05/11

 


ماكل مايسصمع يقال
المعذره انا لست فاهم ماالمقصود بالصناديق "استثماري, سيادي"
ماهي الفائده بكل صراحه


سعودالوهابي
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/05/11

 10 


سيكون هناك تناقضات وتناقضات لانه وببساطه ليس لديك نظام اقتصادي واضح بوجود وزارة الماليه ومؤسسه النقد.
ارجع لتصاريح وزير الماليه ايام انهيار سوق الاسهم وماقاله عن حمايه اقتصاد البلد ثم انظر لما قاله السياري لتعرف التخبط في القرارات.
التضخم الذي قال عنه السياري، بانه لن يتجاوز 3% وبثقه،لتصدمنا الحقيقه بانه تجاوز 12% بعد 45 يوما فقط من تصريحه الاول.
يااخي الكريم آن الاوان للبحث عن عقول اقتصاديه تستحق ان تقود مسيرة الاقتصاد في هذا البلد مادامت رياح اسعار النفط قد هبت وقبل اندثارها.


فكر بعمق
ابلاغ
04:58 مساءً 2008/05/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية