جمعية "أواصر" تستثمر جزءاً من مواردها في مشاريع اقتصادية لرعاية الأسر السعودية بالخارج
أعلنت الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج "أواصر" أنها استقطعت جزءاً من مواردها المالية لاستثمارها في عدد من المشاريع التي ينتظر أن تدر عليها أرباحاً مجزية، في خطوة تهدف لمواجهة مشكلة قلة الموارد وزيادة عدد المستفيدين من أبناء الأسر السعودية المغتربة في الخارج.
ولم تكشف الجمعية في بيان وزعته أمس، عن تفاصيل خطتها الاستثمارية في السنة الجارية أو المبلغ المرصود ونوعية المشاريع المستهدفة، لكنها أكدت أن باكورة مشاريعها خلال هذا العام كانت الاكتتاب في أسهم مصرف الإنماء، دون أن تفصح عن عدد الأسهم التي تم تخصيصها لصالح الجمعية.
وقال عبد الله الحمود رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج، إن هدف الجمعية من استقطاع جزء من مواردها لاستثمارها في مشاريع ذات عوائد ربحية مجزية يصب في حل مشكلة التمويل التي تعوق عمل الجمعيات أو المؤسسات الخيرية، فأغلب الجمعيات تواجه مشكلة مزدوجة وهي قلة الموارد وزيادة عدد المستفيدين.
وتابع: الجمعية تحصل على إعانة سنوية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية وهي إعانة محدودة وتظل قاصرة على تغطية مصاريف الجمعية، خاصة مع اكتمال حصر الأسر والانفاق عليها بشكل كامل، منوها بدور بعض المحسنين الذين يساهمون بشكل دائم عن طريق دعم الجمعية من وقت لآخر عن طريق الصدقات والزكوات.إلا أن الحمود قال إن الوزارة مطالبة بدفع ما لا يقل عن عشرة ملايين ريال لكي تستمر الجمعية في تأدية نشاطاتها الخيرية، مبيناً أن الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج ترعى أكثر من 700أسرة سعودية خارج المملكة في مرحلتها الأولى، وذلك في عدد من الدول العربية والأجنبية يعيش أغلبها في الخارج نتيجة لطلاق الوالدين أو هجر الأب السعودي لها وتركها في الخارج.
وأضاف: "تمر أغلب الحالات التي تتم متابعتها من قبل الجمعية بظروف اقتصادية صعبة تحتاج التدخل لتذليل الصعوبات وهذا الأمر دعانا للتفكير بشكل جدي لاستثمار جزء من موارد الجمعية لحل مشاكل الأسر السعودية في الخارج وهي خطوة ضمن مجموعة من الخطوات التي من شأنها إضافة مصدر مهم من مصادر تمويل الجمعية"، كما تستعد "أواصر" لافتتاح فروع لها في كافة مناطق المملكة ..
وكانت "أواصر" قد أنتجت العام الماضي أول برنامج وثائقي في السعودية يناقش حياة العائلات السعودية المضطربة التي تعيش خارج البلاد.