بحث



السبت 5 جمادى الأولى1429هـ -10 مايو 2008م - العدد14565

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
الطبيب ذو الروح الشابة

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"ليس ثمة شيء صعب جدا على الشباب"

- حكمة يونانية -

؟ حضرت على مدى يومين فعاليات لقاء الخبراء حول العنف الأسري التي نظمها برنامج الأمان الأسري الوطني الأسبوع الماضي في فندق ماريوت الرياض.

واستطيع القول إن صالة النساء المزدحمة بالحاضرات كانت مؤشرا لاهتمام العنصر النسائي بالقضية، لأن لدى المرأة إحساسا قويا بالمسؤولية تجاه مجتمعها فهي صمام أمان الأسرة.

في المؤتمرات تجد نفسك أمام مجموعة غير متجانسة حتى لو توحدت التخصصات حيث يقيّم الحاضرون المعلومات العلمية والتجارب على قدرة المتحدث ومهارته في إيصال المعلومة وليس على مستواه الأكاديمي او منصبه .

لفت نظري في الجلسة المخصصة ل"العنف الأسري ودور المنشآت الصحية والمؤسسات التعليمية" حديث الدكتور عبدالله الموسى وهو طبيب نساء وولادة، تحدث عن دراسته في كندا حيث تلقى تدريبا على التعامل مع النساء ضحايا العنف والاغتصاب .

كان الطبيب يتحدث بحماس لم يعجب بعض الحاضرين، وكأن على شبابنا أن يعودوا من رحلة تعليمهم في الخارج إلى هنا محبطين متذمرين من واقعهم المهني .

روح الشباب المفعمة بالعمل في حديث الطبيب جعلتني أتمنى أن ينتقل هذا الحماس إلى كل شاب يعود الى بلاده بعلم لا يستثمره .

الحماس لتطبيق ما تعلمناه من مجتمعات أخرى هو سلوك ايجابي حتى وان تواضعت الإمكانات لدينا فبرأيي أن الرغبة في الانجاز تستطيع أن تخلق الموارد أو على الأقل تدفعنا لأن نعمل بإخلاص في ضوء الامكانات الموجودة .

بعكس البعض الذي يعتقد انه لا يستطيع أن يفعل شيئا لأنه أتى بعلمه من دول متقدمة كثيرا عنا بالعلم والتقنية وتطبيق الأنظمة.

نكمل بعد غد كيف أننا نخاف العنف ولا نتقيّه.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذة/ ناهد باشطح حفظك الله والبنات ووالدهن،
مقال جميل ويجب أن تعطينا الفرصة لنسأل ونتوقع منك الإجابة
لستفيد ونفهم،
عن ماذا كان الطبيب يتحدث بحماس؟؟
لماذا لم يعجب حديثه بعض الحاضرين؟؟
اقتباس (تحدث عن دراسته في كندا حيث تلقى تدريبا على التعامل
مع النساء ضحايا العنف والاغتصاب) أي أن العنف في جميع أنحاء العالم،
وهي نزعة شخصية ولايجب تخصيصها ومن بعض الكاتبات بالذات أنها
ظاهرة خاصة بالمجتمع السعودي فقط، ويحاولن بطرق الغمز واللمز
الصاقها بمجتمعنا ولأسباب دينية وعادات وتقاليد زوراً وبهتاناً.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/05/10

 


وياريت..بعد..يعلم.. هذا الانسان..الطبيب وهو في مهنته؟
من يرقبه +
من يبصر عمله +
من يعينه على شيطانه+
من يبسط له المحبه ؟
وأيضآ..الا... يصبح طموحه..منصب+
ولا...قدوه..غير.. ناصح الامه ؟
عليه الصلاة والسلام..؟
متمم الاخلاق الفاضله..دنيا وأخره ؟
هذا هو الطب الحقيقي..بجوار طب المهنه والصنعه؟
الله يجعل في أطبائنا وطبيبتنا البركه؟
والنيه الخالصه لله رب العرش العظيم؟
كاسى العظام جابر الكسر؟
تحياتي لك يا كاتبتي الفاضله؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/05/10

 


(لأن لدى المرأة إحساسا قويا بالمسؤولية تجاه مجتمعها فهي صمام أمان الأسرة).
الكاتبة المتئلقه ناهد امل ان يكون محوراً لاحد مقالاتك اذا كنتي ترين مناسبته وموضوعيته


علي بن حنش الشهري
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/05/10

 


شكرا على المقال ولكن أرجو أن توضحي لنا لماذا لم يعجب الجمهور بالطبيب وما قصدك أنه كان متحمسا وأرجو أن تشرحي لنا النقاط المهمة التي قالها في محاضرته لأن تخصصه مثير للغاية. ثم الله يوفقك ليتك تشرحين رؤيتك الشخصية لماذا الشخص الطموح المتحمس لايجد ترحابا في مجتمعنا؟ شكرا لك لقد حمستينا ولكن لم تروينا.


محمد عبدالمحسن العنزي
ابلاغ
12:06 مساءً 2008/05/10

 


استاذة ناهد الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
اكيد صالة النساء المزدحمة بالحاضرات عشان الموضوع يخصهم ومعروف النساء
يهتموا بالعمل اكثر من الرجال وماعندهم تسيب وهروب واستذان من العمل زي الرجال...وليش الزعل لما الطبيب يتحدث بحماس والسبب الغيرة والحسد من المتميزين والموهبين وهاذي نقابلها ونواجهها من بعض المعلقات ونفس الشي
حديثه لم يعجب بعض الحاضرين كمان الغيرة والحسد وهناك ناس ينصحوكي على عيوب فيهم ويدخلوا بالعرض عشان يلصقوا عيبوهم في غيرهم اصلحهم وهداهم الله


صفية المولد
ابلاغ
02:25 مساءً 2008/05/10

 


استاذة ناهد الله يسعد اوقاتك
بعض الناس (الموهوبين والمميزين )يعتقدون بأن هناك من يحسدهم
ويحقد عليهم ولكن الحمدلله انه انعم علي بنعم كثيرة منها انني
لا احب الحسد لأن الله امرنا ان نستعيذ من الحاسد بقوله تعالى:
(ومن شر حاسدٍ اذا حسد ) !!
ومن يبتعد عن اوامر الله ولا يجعل الرسول عليه السلام قدوة في حسن
التعامل مع الغير واسداء النصيحة وتقبلها بصدر رحب هل هذا من الاسلام ؟؟
الدين النصيحة، الدين النصيحة رعاكم الله.)
والمعذرة ان اخطأت..


صبا نجد
ابلاغ
04:17 مساءً 2008/05/10

 


اهلين استاذه ناهد
بعض القراء اذا (رضى)عن كاتب او كاتبه انواع المدح
واذا (مارضى) انواع التدقيق والأستقعاد على كل كلمه
الى الأمام يا استاذه ناهد
واللي مايعجبه مقالاتك او طريقه طرحك بكل بساطه ليس مضطر للتعليق


reem
ابلاغ
08:30 مساءً 2008/05/10

 


(حيث تلقى تدريبا على التعامل مع النساء ضحايا العنف والاغتصاب). في كندا هناك قوة تنفيذية تدعم الطبيب وتحميه من البطش به. وماحدث لمترجم م/الحرس امام الامن لهو عبرة حتى لمنسوبي حقوق الانسان. اذا كانت الشرطة تسلم بعض الاطفال والنساء لجلاديهم. للأسف لابد من القول وجود أمرأة ضحية عنف واغتصاب واحدة افضل من ان يكون لدينا أمرأة ودكتور وابنته ضحايا عنف واغتصاب. لابد من ان تكون القوانين صارمة وسريعة حتى لو كان الجناة قبيلة كاملة والضحية شغالة. هل سنقتص لأمرأة من رجل لا اعتقد فنحن مجتمع الذكور في ذكور ثم!!!


سوط تنفيذي
ابلاغ
10:04 مساءً 2008/05/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية