بحث



السبت 5 جمادى الأولى1429هـ -10 مايو 2008م - العدد14565

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
المرأة والصحافة

مي عبدالله الشايع
    عندما تحدثت في مقالي السابق عن مهنة الصحافة وأنها مهنة البحث عن الحقائق وليست كما أطلق عليها مهنة المتاعب توقعت أن معظم الردود ستكون من زملاء وزميلات المهنة..

ولكن كثيراً من تعليقات القراء الكرام من غير العاملين في هذا المجال ، فكان لكل واحد تعليق مختلف يناقش فقرة في المقال وليس فكرة المقال ككل..!

لذلك وجدت أنه من الضروري تخصيص مقال اليوم ليس للرد - لأجل الرد - وإنما لتعديل الاتجاه السائد حول مهنة الصحافة في مجتمعنا عامة وحول عمل المرأة في هذا المجال خاصة.

مازال مجتمعنا في حاجة ماسة لاعداد كثيرة من الصحفيات الموهوبات والمؤهلات في نفس الوقت لممارسة العمل الصحفي خاصة وان صوت المرأة خافت.. حسب النظم والأعراف الاجتماعية التي ما انزل الله بها من سلطان وليس حسب الدين (إذا سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله) فلابد من وجود المهنية المخلصة التي تعيش واقع المرأة بكل حذافيره وتسمع شكواها وتنقل معاناتها وتتحدث عن انجازاتها وما حققته على الصعيدين الأسري والعملي والاجتماعي.. تماماً مثلما يعمل نظيرها الصحفي.. فوجود الصحفيات أتاح للمرأة المجال في أن يصل صوتها لأصحاب القرار والسلطة.

فسياسة دع الخلق للخالق لا تتعارض مطلقاً مع أن الصحفية قد تكون سبباً من أسباب الله سخرها الله لعباده كي ينفع بها الخلق متى ما أخلصت في عملها واحتسبت الأجر والمثوبة ونفعت أخواتها بقدر حاجتهم، كما أن العمل في هذا المجال أو غيره لا يفقد المرأة أنوثتها ولو كان الأمر كذلك لفقدت الداعية والطبيبة والممرضة وسيدة الأعمال والمسؤولات انوثتهن قبل الصحفية!! إن تاريخ المرأة في الإسلام أعظم شاهد على أن المرأة تشاطر الرجل في تحمل المسؤولية.

المرأة في مجال الصحافة على وجه التحديد تحتاج إلى الدعم والمساندة والتشجيع متى ما توفرت الموهبة والعلم والثقافة وقبل ذلك كله استيعاب أمانة الكلمة.. طريق المرأة الصحفية شائك ليس لنظرة المجتمع كما قلت سابقاً وإنما لأن ظروف المجتمع تتيح للصحفي تحقيق نجاحات ملموسة وواضحة أكثر من الصحفية.

مهنة الوصول للحقائق لا تجعلك تحمل هم الناس في قلبك فقط وإنما تستميت في مد يد العون لهم ومساعدتهم وعندما نتحدث عن هذا الهم الذي فسره البعض "تأفف"!! إنما هو نوع من البوح حول معايشة المهنة..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مي عبدالله الشايع السلام عليكم. عمل المرأه في المجال الصحفي او الاذاعي او البث الفضائي لايخدم المجتمع المسلم المحافظ على دينه وعادته وتقاليده قال الله سبحانه تعالى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي } وقال الرسول عليه السلام( إن المرأة عورة, فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها) على المرأه الاهتمام ببيتها وتربية اولادها وان لاتزاحم الرجال في مهنهم وهذ ولي عهد بريطانبا افضل عمل اللمرأه هو الاهتمام ببيتها واطفالها بعد جرب الغرب اضرار الاختلاط والتبرج


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/05/10

 


تمنيت من الكاتبة ان تحدثت عن اشكل دعم المرأة الصحفية
وكيف يكون.. هناك صحفيات متعاونات لم تقدم لهن صحفهن اي مساعدة او حتى على مستوى دورة تساعدهن في رفع كفاءتهن الصحفية
وانا هنا اقصد الصحفيات في المناطق الأخرى خارج الرياض.
اضافة لم نرى اي اسماء من صحفياتنا المتعونات في المناطق اتاحة لهن الفرصة
في المشاركة في المسابقات الصحفية الخارجية بل نجد ان الأسماء تكون دائما من التي قريبه من ادارة الصحيفة
الصحفيات بحاجة الى دعم من المؤسسة الصحفية والمجتمع لتؤدي رسالتها بكل جدارة
( فتون )


فتون
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/05/10

 


المراه بكل المجالات تستاهل و تستحق الدعم والمسانده لانها مواطنه وزيها زي الرجل


اجووان
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/05/10

 


أستاذة/مي حفظك الله،
أعتقد أن تفاعلنا نحن القراء مع مقالك يجب أن لايُغضبك بغض النظر
على عتبك على زملاء وزميلات المهنة، أما إنتقادك لنا أننا ناقشنا
فقرة/فقرة، فهذا يرجع "لثقافتنا المحدودة والضحلة"طال عمرك
وعندما قلت دع الخلق للخالق لم أقصد أنها تتعارض معك كصحفية،
ولكن قولك:
(وأنا مثقلة بهم الناس)
(قد يكون له نتائج سلبية علينا أنفسنا)
(عندما ننقل هموم العمل والناس معنا إلى منازلنا وحياتنا الخاصة)
لأن ذلك سيؤثر عليك وعائلتك نفسياً، وعملي يجب أن لايؤثر على
حياتي الخاصة اطلاقاً،
وأنت أبخص.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/05/10

 


تحياتي للكاتبه؟
المرأة رديف الرجل في كل محفل شرعي,نظامي,معيشي؟
بس ماتشوفينها اليوم أمرأتنا نحن السعوديين في الصحافه!
تقود..المهنه من منازلهم!
يعني بحركات,رساله وأميل!
هذا ما عجل بأصابة المهنه بتخمة السمنه الوظيفيه+
على السمنه الفطريه!
لدينا كثير أبداع ثقافي وحتى قصصي في أقلام نسائنا!
وليس بغريب فلصحافه مهنته المتاعب؟
فكيف بلمرأة لها أتصال بصحافه!
حتمآ ستضيف على التعب.عله!
وهي.الكتابه عن الرشاقه والمعارض الخيريه!
وفي الاصل ناقلة الخبر.دبه وسمينه!
ولم تحضر الا للستعراض والتنفيس ؟!!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/05/10

 


أشكرك استاذه مي على طرحك لهذا الموضوع
حقا نحن نفتقر للصحفيات..فالمراه لها قضاياها ومشاكلها واهتمامها الخاصه..ولن يستطيع احد نقل هذه الامور افضل من واحده تعيش لبينهن وتعرف كامل الحقيقه
نتمنى وجود جيل صحفي نسائي..يعمل على تقديم نقله كبيره بالصحافة السعوديه وينصف المراة ويقدم مشاكلها وهمومها ويناقش قضاياها الغائبه تماما عن الصحافة السعوديه الا ماندر
نحتاج صحافيه سعوديه تستطيع..باتقانها لعملها ان تساعد بحل المشاكل..وتقدم المساعده لاسر تحتاج فقط ان يوصل صوتها
مقال رائع..جوزيتي خيرا أختي مي


إيمان
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/05/10

 


اتفق تماما مع تعليق رقم 1 اذا الصحفيه بتغطي فعاليات نسائيه او لقاء صحفي مع احد بنات جنسها فا مافيه مشكله غير ذلك كلنا نرفض ذلك


محمد عبدالرحمن
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/05/10

 


مرحبا أ-مي...من خلال متابعتي للجرائد والمجلات اكتشفت أن الكاتبة أفضل مستوى من الكاتب من ناحية الأسلوب واللغة والتشويق واختيار الموضوع يعني من كل الجوانب ياريت تزيد أعداد الكاتبات لأن ذلك سيساعد في نجاح المجال الصحفي وياريت التوظيف في هذه المهنة لايعتمد على شهادة متخصصة في الجانب الصحفي وإنما يكون التقييم على أساس الوعي والثقافة والموهبة.


لمى
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/05/10

 


يعطيك العافية أختي مي على هذا الطرح الرائع ,والذي اعتدناة من محررة وكاتبة رائدة مثلك , والكبير كبير... شكر لكي
وطيب الله أوقاتك...


خالد الجهيمي مجلة قطوف
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/05/10

 10 


الاعلام ومنها الصحافه هي اعلام الناس بما يريده الكاتب بمهنيه واحترافيه متخصصه
وليست دائما هي مهنة البحث عن الحقائق فهذه مهمة العلماء والباحثين
وتتشكل الاعلاميه والصحفيه حسب الاهداف والغايات
مع ايماني بالحاجه الماسه للصحفيه المهتمه بأمور جنسها خاصه وبالامور العامه بصفه عامه والاعتراف بوجود تقصير في ذلك واستحواذ الرجل علي معظم الحراك الاعلامي
اما التعليق علي الكتاب فهي مهمة القراء (الغلابا ) ام الكتاب فهم في الابراج


ابو جهاد
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/05/10

 11 


.
فعلاً المرأة تحتاج لدعمْ قدرتها وموهبتها في المجال الصحفي...
يؤسف انعدام قسم الصحافه في جامعاتنا...!!!


مي..!
ابلاغ
02:33 مساءً 2008/05/10

 12 


استاذة مي الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
بالعربي المفتشر اذا ماجا الكلام على هواكم تزعلوا ونصير مانفهم...


صفية المولد
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/05/10

 13 


مرحبا استاذة مي الشايع
نشكرك على اهتمامك بطرح قضايا الناس على المسؤولين،،
والله يصبرك على ردود بعض الأخوات (الموهوبات المميزات)،،
اللاتي يكتبن التعليق باللهجة العامية (الفصحى !!)
سيري والله معك...)


صبا نجد
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/05/10

 14 


كنت عارفة أن تعليق ما راح ينزل لأن فيه قدركبير من الصراحة والواقع فلا تزعلوا أبداً رغم اني لست من جناح المحافظين


امجاد
ابلاغ
07:22 مساءً 2008/05/10

 15 


استاذة/مى
ادام الله نبض قلمك الاخت العزيزة مشكلة, يقع فيه المجتمع وليس للمرأة الصحفية اى ذنب فيها ولكن العيب هو مجتمعنا الذكورى ,وجود صحفية او موظفة اومبدعة فى مكان ما, اغلبه حضوره من الرجال الكل يحابى ويجامل المرأة بالحق وباالباطل حتى يتداخل الامر على المرأة ,هل هى صحفية حقا ام تجامل لاننا نقلد غيرنا بدون وعى وعدم اقتناع منا ,الغرباء عن المراة مقتنعون جدا الاقرباء ينتظرون الفشل للانقضاض على التجربة وتدميرها ,الرجل يسهل للمرأة كل شىء وينتظر كعربى الاعجاب به اما غيرذلك


محمد احمد شمروخ
ابلاغ
09:39 مساءً 2008/05/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية