بحث



السبت 5 جمادى الأولى1429هـ -10 مايو 2008م - العدد14565

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


استقطبت استثمارات صينية في مشاريع تمويلها 25مليار ريال
الدباغ: مدينة جازان الاقتصادية تعزز العلاقات الاستثمارية بين السعودية والصين

عمرو الدباغ
عمرو الدباغ

    عقد محافظ الهيئة العامة للاستثمار معالي الاستاذ عمرو بن عبدالله الدباغ خلال زيارته إلى العاصمة الصينية بكين عددا من اللقاءات المهمة مع مؤسسة المنيوم الصين المحدودة (تشالكو) وشركة MMC القابضة الدولية المحدودة، وذلك لمناقشة أحدث التطورات في مشروع مجمع تصنيع الألمنيوم بمدينة جازان الاقتصادية، والذي تبلغ كلفته التقديرية الأولية ستة مليارات دولار أمريكي.

وتضمنت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات التي ضمت مساهمين في المشاريع الحالية بمدينة جازان بحضور معاليه، كما اجتمع بكبار الشخصيات والذين يمثلون القطاع العام والقطاع الخاص وتم خلال الاجتماع التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة بمدينة جازان الاقتصادية إضافة إلى عرض تفاصيل عن مختلف الجوانب الاستثمارية.

وفي تعليق لمعاليه حول هذه الزيارة قال: "إن انشاء مدينة جازان الاقتصادية جاء كقرار استراتيجي لخدمة قطاع الأعمال المحلي والأجنبي في المملكة، وهي تتيح مجالاً كبيرا للشراكات الفعالة بين المستثمرين الصينيين والسعوديين وبخاصة في الصناعات المرتبطة بالطاقة، فهذه الصناعة تعنى بزيادة الفعالية بالتوظيف الأمثل للموارد العالمية بما يوفر كافة الاحتياجات البشرية". ويضيف الدباغ بأن من ضمن المبادرات العديدة التي تقوم بها الهيئة وضع قوائم لأفضل الشركات المرشحة عالمياً لتتواصل معها الهيئة وتسعى إلى استقطابها للاستثمار في المملكة، مرحباً بالاهتمام الذي تبديه الشركات الصينية بالاستثمار في مدينة جازان الاقتصادية، حيث بلغ حجم الاستثمارات التي تم استقطابها للمدينة وتشارك فيها شركات صينية حتى الآن 25مليار ريال سعودي.

ومن المتوقع أن تلعب مدينة جازان الاقتصادية دوراً رئيسياً في مستقبل العلاقات الاستثمارية بين السعودية والصين، فكثير من العوامل الهامة تدعم هذا التوقع مثل توفر الطاقة، والموقع الاستراتيجي لمنطقة جازان، بالإضافة إلى الخبرات الكبيرة التي يتميز بها الصينيون في مختلف المجالات الصناعية وكذلك وجود الحاجة لدى الصينيين لبعض الصناعات المحفزة للطاقة كالألمنيوم والحديد.

الجدير بالذكر أن صادرات المملكة إلى الصين بلغت نحو 25.36بليون دولار، فيما بلغت واردات المملكة من الصين 7.8بلايين دولار، فيما تحظى الشركات السعودية في الصين والمتخصصة بالصناعات البتروكيماوية بتسهيلات ومزايا تفضيلية اعتمدتها الحكومة الصينية، بينما تعمل في مجالات عدة بمختلف مناطق المملكة أكثر من 40شركة صينية.

كما تشير الإحصاءات إلى أن طلب الصين على البترول احتل الثلث من إجمالي الطلب بالعالم في العام الماضي.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لو فتحو مدارس مهنيه تاهل اصحاب المنطقه للاستفاده وافادة المصانع في جيزان


ibraheem
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/05/10

 


شيء جميل قدوم هذه الشركات الصينية للاستثمار في منطقة جازان.. المهم نشوف المدينة الاقتصادية بأسرع وقت


محمد
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/05/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية