تمر الفنانة اليمنية فوزان الحسن بفترة حرجة على المستويين المادي والمهني بعد أن وجدت نفسها خارج دائرة اهتمام المنتجين الذين ابتعدوا عنها ولم يقدموا لها عروضاً للمشاركة في أعمالهم الدرامية القادمة الأمر الذي أفقدها المصدر الرئيسي لدخلها المادي. وكانت أزمة فوزان الحسن قد بدأت بعد تعرضها لمرض الغريغرينا في الرأس والذي تجاوزته بعد عملية تكللت بالنجاح، لكن المنتجين قرروا الابتعاد عنها رغم شفائها من مرضها الغريب.
فوزان الحسن عبرت ل (ثقافة اليوم) عن يأسها من الحالة التي تعيشها الآن بعد أن كانت نجمة في المسلسلات السعودية لأكثر من أربعة عشر عاماً ووصفت حالها بأنه يرثى له، حيث تكالبت عليها الديون ولم يعد لديها مصدر مادي يمكنها من مواصلة العيش وقالت بأنها لم تجد من يمد يد العون لها من الناس المحيطين بها "بل على العكس بعضهم استتابني وكأني أقوم بما هو مخرج من الملة فهل يعتقدون أني راقصة" وأضافت بقولها "أنا ممثلة وأقدم أدواراً محترمة على الشاشة". وأكدت بأنها تنوي الذهاب إلى القاهرة بسبب تجاهل المنتجين السعوديين لها وهم الذين كانوا في السابق يكتبون المسلسلات من أجلها. يذكر أن انطلاقة فوزان الحسن في الدراما السعودية كانت من مسلسل شجرة العائلة ثم قامت ببطولة جزءين من بابا فرحان وآخر أعمالها هو الجزء الثاني من مسلسل غشمشم الذي عرض في رمضان الماضي.