قمصاني وشاولي والسباعي أولويات المسرح السعودي.
قبل اكثر من ستين عام ظهرت بدايات المسرح، في إحدى المدارس اليلية بجدة، (جميل قمصاني) إبتكر فكرة المسرح بعد ان أفتتح مدرسة النجاح اليلية التي تعتني بتدريس الكبار في السن، في حي المضلوم كانت تقام مناسبة انتهاء العام في حفل يقام فيه الاناشيد والالعاب الشعبية، وهي من بوادر المحافضة على التراث والفلكلور.
(جميل قمصاني) رحمه الله رجل عسكري فقد اهتم بمشروع المسرح لتثقيف المشاهد عن الامن والنظام، لذا كانت اولى المسرحيات التي كانت من فصل واحد بعنوان(الجريمة والعقاب) وهي تناقش موضوع السّرقة والعقاب وكيف يكون الابتعاد عن اصدقاء السوء، وهي مسرحية جادة الهبة عقول الحاضرين.
هذه المسرحية كانت قبل ظهور مسرح الاستاذ (أحمد السباعي) رحمه الله، الذي كان يتامل ان تعرض مسرحية(فتح مكة)للكاتب محمد مليباري، وهي اول عرض مسرحي متكامل، احمد السباعي جهز الادوات المسرحية من مصر، وملابس الممثلين في اول مسرحية اسلامية، لكنها لم تكتمل.؟
بينما في الثمانينات الهجرية ومع بداية مسرح الاذاعة وظهور الممثلين الاوائل (حسن دردير ولطفي زيني وخالد زارع ويوسف شاولي وعبدالرحمن الحكيم) هؤلاء حاولوا تنفيذ الاسكتشات من داخل استديو الاذاعة الى مسرح مفتوح في الاحواش القريبة في العمارية بجدة وكانت الفكرة ان يكون الدخول الى المسرحية بسعر زهيدة لمعرفة مدى قبول الناس لهذه الفكرة، لكنها تلاشت سريعاً.