بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في مويه سكَّر
مادام معايا (القمر)!

يحيى باجنيد
    كان الشاطئ يغصّ بمرتاديه.. كأنهم قطيع من عجول البحر..

بعضهم يسبح.. وبعضهم يزحف على الرمال، أو يستلقي منتفخ (البطن) كما سيِّد قشطة، أو كما (وايت) تنسمت كفراته فاتكأ بحمله الثقيل على (الجنب اللي يريحه)!

حينما نتوقف عن (الهرب)، ونواجه (الموقف الأصعب)، نظن أن الدنيا ستتغير.. لكن.. ها هي الشمس تشرق - كعادتها - وهاهي (خيرية) تذرع (الكبينة)، تلملم بقايا (معركة العلمين).. وها هو السيد (نابليون) يقف في الشرفة يرقب - عن كثب - مستعمراته الجديدة!

@@ @@

- صباح الخير يا (خيرية)..

التفتت بجذعها.. ونظرت إليه من زاوية عينيها:

- وكمان لكء وجه تصبِّح؟!

انصرفت.. صرف الله قلبها.. وأسكنها فسيح جناته.. خرجت.. وأخذت الشَّر معاها..!

ها هي "تفتح" (الراديو) في المطبخ، وترفعه على أعلى صوت:

"روح أحمد الله وبس..

زيّي ترى ما تلاقي"!

تبالغ (خيرية)..

بكيفها.. يعني هوّ اللي خلقها ما خلق غيرها ولا إيه؟!

وبعدين ليش هادا الجُنان كله؟! معليش.. كلنا رايحين نتحاسب يوم القيامة..

نظرت (خيرية) بنُص عين.. ورفعت الراديو أكثر:

"وعمري ما اشكي من حبك

مهما غرامك لوعني.. لوعني..

لكن أغير من اللي يحبك..

ويصون هواك أكتر مني".!

حتى (أم كلثوم) مع (خيرية)! بكيفها.. أنا برضه معايا (طلال):

"مادام معايا القمر

مالي ومال النجوم"؟!

- (أم كلثوم) ماتت يا خيرية..

- وجاءه صوتها:

- وطلال برضه مات.. الموت علينا حق.. والموت أرحم من (بعض الناس).!

لسانها طويل.. معليش..

يعني هيّا بس اللي لسانها طويل؟!

صبّت فنجانين شاهي.. وفِضلت تقلِّب.. تقلِّب بالملعقة وتطالع من تحت لتحت:

"ما تبغى.. تِهدأ تروق.. تهدأ تروق؟!

شمَّت فيَّا العواذل"!

- خلاص.. اعتذري يا خيرية.. (فإن من أشعل النيراااان.. يطفيها).!

أخذت خيرية العزَّة بالإثم:

- لا يمكن أبداً.. (فإن ما أخذ بالقوة.. لا يسترد إلا بالقوة).. أصله انت ما تنفع معاك المروّة!

- أجل عن إذنك يا خيرية.. أنا رايح البحر، عشان (أقصُر الشَّر)!

- رايح (تقصر الشَّر) ولاّ تبغى تتمردغ مع عجول البحر؟!

صدق اللي قال:

"في اليم لم فُتُّكم.. في البحر فتُّوني..

بالتبر لم بعتكم بالتبن بعتوني"!!

رايح للسمك (يبو مقص)؟!

الناس يكبروا ويعقلوا.. والراجل يكبر ويتجنَّن..

حال إيه دا؟! وهء ياستي!!

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لو.كان للقمر...دم...كان أنت فصيلته ؟
بس طبيآ...يصير تتبرع لنا !!
ماكل...جميل يطلق عليه...قمر!
... بس,,, روعه !
تكون أنت...سيد...كل.الاقمار...؟!
خاصه هطله...بيوم..يسمونه المسلمين!!
عيد...جمعتنا.المباركه ؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/05/09

 


ه
تضحك هي وطولة لسانها تعجبني المره الي طويل لسانها
بس اذا زاد عن حده قتلت انوثتها
وحلوه عجول البحر ه
عجبني المقال تشكر اخوي حيدر


احلى نجديه
ابلاغ
09:07 صباحاً 2008/05/09

 


أخ يحي اخي في الله.ولله اكتب من يصبر على طول لسان المرأة يكسب اجر عظيم وخصزوصاً اليوم جمعة مباركة يصبر.. حترد وتقول للصبر حدود معليش هى بتصبر عليك دون حدود وقلبها ابيض وخصوصا خيريه حرمه افندية وست انا اعرفها من اسمها عندها حنيه هى وكل امرأة سعودية عندها من الصفاء ما تكون فيه كالبهاء نبربر كثير وتنسى بسرعة من ضحكة.انت تتحمل شويه وهى تتحمل اكثر تشيلك وتشيلها الحياة تحلى.هى اللي يعصبها روحة البحر وكل شويه تخليها معصبة تقول اروق من الشر اذا انت خرجت وسبتها مين يطفي شرها بخرجتك تولعها وهى تجننها


مريم عبد الكريم بخاري !! جدة !!!.عروس البحر الأحمر جدة
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/05/09

 


بس خليك كذه هذه هي علومك خيرية وفتو..صدقة خيرية الرجال يكبروا ويعقلوا ورجلها الله المستعان !!


أحمد ألرحيلى
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/05/09

 


صباح مبارك على الجميع
فعلاً بعض الرجال (اقول بعض)
على الشاطىء كأنهم عجول بحر
وعينهم على حوريات البحر..
الشقراوات ! والحمراوات! والبرنزويات !
وحاطين السنارة ويصيدون؟؟
استحوا من خالقكم،،
ومابقي بالعمر الا القليل
ولن ينفعكم( القمر) و لا حتى (النجوم) !!
وتجديد الشباب بالحب لرفيقة الدرب،،
واسعادها آخر عمرها،،
ومكافئتها على صبرها،،
وتحملها المسؤولية..،،
في حين انتم تسدحون على شاطى (؟؟؟ وشاطىء؟؟)
وهي مابين ادوية السكر والضغط ومتابعة الأبناء وانتظار عودتهم آخر الليل
الله معكن)


صبا نجد
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/05/09

 


ربنا يعين كل زوجة على زوجها
ويعين كل زوج على زوجته
وهونوها تهون دي الحياة أخذ وعطاء


مروان
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/05/09

 


مرحبا بالاستاذ باجنيد , يوجد فرق بين العنوان والمحتوى , حيث العنوان يتحدث عن معية القمر والليل والنجوم والحب والسهر وأما الموضوع فهو معركة واقعيه أختلطت فيها الغيره والحسد والتهكم وربما شيئا من ( الشباشب) !!! أنا أعرف أن هذه المشاكل تحدث عادة في السوق أو في البيت أما في هذا المكان الساحر فهذا يدل على أن هناك ترصدا مسبق وكامن في النفوس , وكان الله في عون الجميع , وجمعه مباركه والله يهدي الجميع , تحياتي...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
01:44 مساءً 2008/05/09

 


حلوة تلك الحياه بين رفاق الدرب ومشوار العمر طال أم قصر.. رفاق ع الحلو والمر.. رفاق البسمه.. رفاق العكننه.. رفاق المرح..رفاق الجد... رفاق تربية النشء...هى القمر وهو الشمس.. هى الارض وهو الماء...هو الجرح وهى البلسم... وهما معا كل الحياه ولا غنى لأحدهم عن الاخر


سيد هنداوى
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/05/09

 


اخي الفاضل.
موضوع جدا جميل وكلام منطقي واسلوب رائع
واعجبتني الردود
لكم تحيه


سعودية
ابلاغ
03:50 مساءً 2008/05/09

 10 


الشعراء يقولون مالا بفعلون!!
وانت ياستاذ يحي لقد كسرت وقلبت الاسماء وشخبطت شخابيط !
الفنجان للقهوة وليس للشاي !!!
عجول البحر !!! نعرفها برية!!!
وكلام خيرية صحيح عن الرجل المراهق بعد الخمسين !
ولو صاحبنا مقتنع بأن خيرية قمر!!! لما هرب الي عجول البحر كماسميتها!

ودمتم فاكهة جريدة الرياض !


جاسم الشبلي
ابلاغ
04:50 مساءً 2008/05/09

 11 


والله لو تزوجت ماراح اشوف نفسي على زوجي
مع انه يحق لي بس عاد قلبي طيب
يارب يارب اتزوج في هاليوم يارب استجيب لي فانك قريب تجيب دعوة الداعي اذا دعاك


nawal
ابلاغ
05:42 مساءً 2008/05/09

 12 


مساء الطيبة أستاذ يحيى، ولكن أين أنت عن: "سيدي.. ما وراك إلا الزعل، ليت عيني مثل عينك تنام"
فهذا هو حالهم على جال ذاك البحر ما بين مد وجزر وهذا لا خلاف فيه، لكن أن لا يكون لها إلا الصبر والسلوان عن راحة بالها أو أن تغرق بهمومها وهو يؤثر الهروب والتنحي عند احتدام الوطيس، أو البحث عن الأخرى بذريعة " الرجل لايعيبه شئ"، والمحترم "له في الشرع أربع"، ولا لغة حوار تجمعهما رغم "غزارة" بحور اللغة فهذا ختام الحوارات والمواجهات وسبب العلة، ودمت


مها العبدالرحمن
ابلاغ
07:53 مساءً 2008/05/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية