بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الشباب.. المرحلة الذهبية في العمر

د.عبد الرحمن الشلاش
    مراحل عمر الإنسان "الطفولة-الشباب-الكهولة-الشيخوخة" تأتي متتابعة..وكل مرحلة تعتمد على سابقتها استكمالاً لما مضى وليست منفصلة بذاتها ولا مستقلة بأحداثها نتيجة لما يكتسبه الإنسان من خبرات وما يمر به من تجارب متنوعة..وكلما كانت تلك المراحل صعبة..ومليئة بأحداثها وتحدياتها..ومتنوعة بخبراتها أمكن للإنسان مواجهة الحياة بكل صلابة وقوة.

لكن تبقى مرحلة الشباب متميزة ومتفردة عن كل المراحل العمرية ففيها يحس الفرد بأول لحظة للانطلاق في الحياة.. والانعتاق التدريجي من سلطة الأسرة وتكوين شخصية مستقلة..والانفتاح على الدنيا..وتكوين العلاقات مع الآخرين..الربع أو الرفاق أو الأصدقاء أو الشلة.وأبرز ما في هذه المرحلة والتي توصف بالفترة الذهبية اكتمال النمو والنضج الفكري وتكامل النمو الجسمي.

باختصار هذه المرحلة تعد بحق أزهى وأجمل وأقوى مراحل العمر في حياة الإنسان.. من تجاوزها إلى ما بعدها "سن الكهولة أو الشيخوخة" لم يبارحها عيشاً على ذكراها..وتلذذاً بأيامها ولياليها.. مرحلة يعيش فيها الإنسان حراً طليقاً من المسؤوليات.. والمشاغل والارتباطات ..يحيا ويستمتع بأحداثها وتقلباتها.. إنها المرحلة التي لا تنسى في عمر الإنسان.

في اللغة يقال "شب" أي اشتعل فالشباب مرحلة الاشتعال والحيوية والنشاط..والحل والترحال..والمرح.. والسهر..والحركات والصحة والفتوة..والتهور والهوج.. و"الطهبلة".. شباب هذه الأيام يختلفون كثيرا عن شباب الماضي حينما تقترب منهم وتناقشهم وتتعرف على طبيعة حياتهم تجد أنك قد أدلفت إلى عالم آخر وسط هذا العالم الكبير..فالشباب لهم لغتهم وإشاراتهم ومصطلحاتهم الخاصة وخذ على سبيل المثال: كلمة "قروشه" تدل على حالة القلق..و"سبك" يعني ذكاؤه ضعيف..و"دزها" يعني ابعد عن وجهي.. و"زكرته" تعني وناسه..و"هجولة" تفحيط ودوران..و"زاحف" مسوي فاهم و"كاي" الضحكة بصوت عال..وعند البنات بعض الكلمات تستخدم للدلالة على عكس المعنى مثل "نعم" تعني لا.. و"ممكن" استحالة.

وعالم الشباب مليء بالمفارقات والعجائب..ولا تصاب بالدهشة عند ما يقابلك بعض الشباب وهم يركبون سيارة مطلية بألوان مختلفة..وعجلاتها تبدو وكأنها غير مألوفة..وبعض السيارات يتم تغييرها وتحويلها بالكامل إلى شكل آخر..وأماكن جلوسهم..وملاعبهم..وحتى ملابسهم..وقصات شعورهم وأشكالهم والتي قد لا تروق للكهول وكبار السن.

ألم أقل لكم إنها مرحلة مختلفة يعيشها هؤلاء الشباب..لكنهم عندما يكبرون سيغيرون حياتهم بالكامل ولشكل آخر يواكب طبيعة المرحلة القادمة..أما الآباء والأمهات وكبار السن فما عليهم سوى ترك الشباب ليعيشوا هذه الحياة دون نقد لغتهم أو أنواع ملابسهم..لكن عليهم القرب منهم ومصاحبتهم وتوجيههم بهدوء وفتح آفاق الحوار معهم..هذه مرحلتهم فلا نضيّق عليهم كثيرا وندعهم يستمتعون بكل المباحات..ونشاركهم بعضا من نشاطاتهم.

دون تحفظ دعوهم يعيشوا مرحلتهم الذهبية ويفجروا كل طاقاتهم ويبرزوا كل مواهبهم قبل أن نتركهم مستقبلاً يتحسرون على ضياع هذه الأيام الذهبية الجميلة.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


( ويفجروا كل طاقاتهم )
والله لو أفجر طاقاتي كان رحت للقمر وانا راجعه بمر الشمس بعد
خ


مهجدتهم
ابلاغ
06:56 صباحاً 2008/05/09

 


في هذه السنه اتممت عامي العشرين بالنسبه لي اشياء كثيره تغيرت طريقة تفكيري اصبحت اكثر نضجا ففي السابق كانت تسيطر علي الاوهام واحلام اليقظه
اصبحت افكر كثيراا كيف ابني مستقبلي اجد نفسي اصبحت اكثر واقعيه من قبل
اصبحت احب ان استقل بارائي بعد ان كنت نوعا ما اجد ان مايقوله الكبار هو الصح فقط ولاجدال عليه..
تحياتي لك استاذ عبدالرحمن..


سندس
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/05/09

 


دكتور/ عبد الرحمن الشلاش جمعة مباركة،
صدقت بمقالك النفيس هي مرحلتهم الذهبية ويجب أن يفجروا كل
طاقاتهم ويبرزوا كل مواهبهم، ولكن طال عمرك في زمن أصبح تقدير
المواهب من الخيال، في زمن أصبح هؤلاء المواهب يبحثون عن ذاتهم
فلا يجدوها، في زمن يجد ويجتهد الشباب فيُصدم بالواقع الأليم المرير
الذي لايجد له مكان في الجامعة مع أنه قاب قوسين أو أدني من العلامة
النهائية، في زمن وإن تخرج مع مرتبة الشرف الأولى، يضيع حقه بسبب
الواسطة البغيضة،
لست متشائم ويحدوني الأمل بغد مشرق أفضل من اليوم لفلذات أكبادنا.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/05/09

 


الأمل والطموح والانطلاق المدروس الواعى سمات يجب ان يعيهاشباب العصر مع حرصنا على نقف بجانبهم دون وصايه أوفرض رأى وبث الأمل فى قلوبهم وان القادم اجمل وافضل.. انها المرحله الفارقه فى حياة الانسان ان صلحت صلح الانسان وان حادت عن الصواب سيتجرع الانسان مرارة الاحزان... فترة يتمنى اى انسان فى هذه الحياه ان يغتنمها مرة اخرى


سيد هنداوى
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/05/09

 


استاذ عبدالرحمن مع التحية
الشباب تقصد بهم الذكور وليست الاناث في تفجير طاقتهم واندفاعهم
ومغامرتهم واستمتاعهم بشبابهم
اما البنات فليس هناك استمتاع بالشباب من المدرسة الى البيت ومن
البيت الى المدرسة حتى ان البعض يمنعها من الالتقاء بصديقاتها
خوفاً عليها الى ان يجيها العريس وتبدأ بتحمل مسؤولية الزوج والبيت
والأطفال في سن مبكرة والشاب الذي بعمرها يلهو مع اصحابه ويستمتع
بشبابه.
هذا مجتمعنا وهذه عاداتنا وهذه حياتنا التي تربينا عليها ولا مفر منها
وهذه سنة الحياة...)


صبا نجد
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/05/09

 


شكرا دكتور عبدالرحمن وجمعة مباركة عليك وعلى جميع القراء الكرام
مرحلة الشباب هي مرحلة البناء الحقيقي واكمال الدراسة والتفكير في المستقبل وهي أيضا مرحلة يجب أن يتمتع فيها الانسان بما أباحه الله له وخاصة أن الشاب أو الشابةماعليهم أي مسئوليات ولاوجع رأس يعني الوقت قدامهم طويل جدا ويحبون يأكلون أشياء معينة ويلبسون ملابس معينة يعني حياتهم فري
بالمرة وهي بالفعل يادكتور مرحلة ذهبية بس العبرة باللي يستفيد منها ومن ناحية ثانيةتعامل الأهل مع هؤلاء الشباب يكون تعامل جيد.
لك خالص التحية.


أم محمد
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/05/09

 


الشباب حياته حلوة من جهة ومي زينة من جهات كثيرة
يعني خبرك عزوبية وفراغ وزي كذا.


أبو الشباب
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/05/09

 


ليس كل الاستمتاع والانطلاق فبعض تصرفات الشباب غير مقبولة مثل التفحيط والدوران في الشوارع من غير فائدة وايذاء الماره والسرعه الجنونية ومحاولة ابراز القدرات على حساب راحة الناس وحتى لو كانت هذه القدرات فيها ايذا للنفس والاخرين ودمتم ؟


عثمان السليمان
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/05/09

 


مع ملاحضة ان كثيرمن الشباب اليوم لايحترمون الاكبرمنهم واحيانا يتهكمون عليهم وعلى ارائهم


جارالود
ابلاغ
06:53 مساءً 2008/05/09

 10 


من البداية دعونا نقر بالشعور بإجازة آخر أسبوع ممتعة ومفيدة وسعيدة بحضورك دكتورنا وكاتبنا الكريم، أما عن مرحلة الحيوية تلك، فشخصياً أحسبها كذاك "السراط" في آخره سعادة أو شقاء"مع فارق تقدير طبعاً" ومنا من سيمر به عدوناً أو على مهل أو يحبو ولكن! المقاييس بالعكس فالسعيد هو غير المتعجل وفق إحياء ما قبله بالنشاط والاستمتاع، وعمل للآخرة دون أن ينسى نصيبه من الدنيا، ولن ندع الشباب إلا بخير قدر المستطاع د.عبدالرحمن، والمشكلة " صدقت صبا نجد"، ودمت بخير ودام وابل عطاءك


مها العبدالرحمن
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/05/09

 11 


تحياتي و مع الاسف مقدما
على العموم ماحنا مختلفين إن شاء الله مع المقال وكاتبه
الفكره واقعيه كتبها الكاتب من واقع نعيشه نحن الشباب بغض النظر عن الفتيات
فعلا الشباب يتعرضون لكبت كل ماسوى شي قالوا ليش تسوي كذا ليش ماتسوي كذا حاجه تبط الكبد
يعني بنظرهم دايما غلط بغلط طبعا اقصد الوالدين والمجتمع نظرتهم سلبيه
وإذا تكلمنا عن الفتيات معليش هذي مشكله ازليه والحل الوحيد هو الاختلاط
والمقصود إستحاله ان البنت تفرفش
اصلا اصلا هي ماجبلت على كذا البيت وبس هع هع
تحياتي


ثامر العواد
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/05/09

 12 


مساء الخير..كاتبنا الفاضل..؟
قلمك هليومين. شباب..وكنه يقول شي غير..اللي ما يكتب ؟!!
يقال الشباب...في القلوب..مو...في مشيب الشعر!!
وموضة الجمال اليوم...؟
في صاحب الخبره والركاده والراى الرزين ؟!
مطلوب في كل الضروف+ الحالات ؟!!
تحياتي لك..كنت شاب وكنت شايب وكانت...سيد كل الطبقات ؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:36 مساءً 2008/05/09

 13 


دكتور عبد الرحمن ما اجمل ما خطه قلمك وكل ما قلته واقع الواقع ولكن احيانا الإنسان تكون قمة ظهوره في تحقيق اهدافه ذلك السن اليآئس الذي يقال عنه شيخوخة وانا اعتبره قمة الشباب بقوة ايمان وحب لله لأن الشباب يكون فيه واجب رسالة لرعية من زوج وابناء فيسعى كل من الزوجة والرجل لتحقيق الرسالة التي خُلقوا لأجلها وفي سن الشيخوخة يبدأ التفكير في هدف يحقق به وجوده وهو الأصح اثبات الذات في اعظم سن وهو سن يجب ان تكون فيه لك وجود وليس غير موجود لأن الانسان يعمل لآخر قطرة في حياته ليخلفها بعده واستغرب لمن ييأس ؟


مريم عبد الكريم بخاري !! جدة !!!.عروس البحر الأحمر جدة
ابلاغ
09:33 مساءً 2008/05/09

 14 


أنا لا انكراشتعل الشاب بعطائه ولكن كثر انشغاله يحدد عطائه ولكن من له هدف يجري خلفه واتمن ما يكون الهدف دنيوي يكون دنيا لآخرة نعيش ونعمل ونحقق بعملنا هدف رسالة ونقول شب اشتعل الرأس شيبا يعني بدأ النور يظهر مع كل شعرة بيضاء ضياء بين السماء والأرض تكون لصاحبها نور في نور ولكن للأسف قلة من يجعل ذلك النور يضوي بتحديد هدف وتحقيقة ويكون بكل رزانة ورصانه ويقدمة بكل وقار ولكن للأسف هناك ناس تجعل نور بيضاهم سواد وظلمة باعمال لا تليق بشيبتهم وياليت تقف لأنفسهم انما تتمادى لغيرهم لمن هم يريد نور فيقف في منع


مريم عبد الكريم بخاري !! جدة !!!.عروس البحر الأحمر جدة
ابلاغ
09:41 مساءً 2008/05/09

 15 


مسائكم جميعا معطر بأريج الورد وكلكم شباب تشعون بالحيوية وأنا واحد
منكم طبعا يابدر ولاتستثنيني من المجموعة ترى كذا تهبط الروح المعنوية وبعدين كيف نرفعها.
والشكر لمداخلاتكم القيمة والثمينة وتواصلكم الدائم لاحرمنا الله من فيض كلماتكم
المعبرة والمحفزة على الدوام تحياتي ودمتم بود.


د.عبدالرحمن الشلاش
ابلاغ
10:50 مساءً 2008/05/09

 16 


كما أن مرحلة الطفولة لا تقل أهمية عن مرحلة الشباب خصوصاً وهي مرحلة تربية النشء وتعويدهم على كل ما نطمح لفعله في مرحلة الشباب


مبروك الهمامي
ابلاغ
12:38 صباحاً 2008/05/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية