بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"غلطة الشاطر" تثير الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم
خريجو الثانوية في عرعر يسلكون طرق تبوك وحائل والجوف لإجراء اختبارات "القياس"

عرعر - تحقيق - صغير العنزي، أمل العنزي
    ثلاث عقبات أصبحت تقف أمام خريجي الثانوية في التخصصات العلمية هذه الأيام إذ يعتمد قبولهم - في جامعة الملك فهد للبترول وفي الكليات العلمية في الجامعات الأخرى وكذلك في الكليات الصحية - على معدلهم في الثانوية العامة وعلى اختباري القدرات العامة والتحصيل اللذين يعدهما ويقدمهما المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي، وليست الكليات العلمية في الجامعات فقط هي التي تطلب توافر نسب عالية في هذه الاختبارات الثلاثة، بل أضحى مجموع هذه الاختبارات شرطاً في قبول كلية الطب بمدينة الملك فهد وكلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية في الظهران وبرامج الابتعاث بشركة سابك وعدد من الكليات الصناعية.

ولعل ضعف مخرجات التعليم العام في السنوات الأخيرة، وعدم تناسق مقدرة بعض الطلاب العلمية مع درجاتهم في الثانوية العامة هي التي أوحت بفكرة هذين الاختبارين حتى أصبحا شرطين أساسيين في قياس قدرة الطالب العلمية، ودليل ذلك اقتناع الكليات ذات التخصصات والأهداف المختلفة بضرورة تجاوز الطلاب لهذين الاختبارين وبنسب معقولة.

الطريف في الأمر أن الحال في عرعر مختلف عن مثيلاتها من المناطق الأخرى، لأن هناك عقبة رابعة تحول بين شبابها وبين تحقيق أحلامهم في الالتحاق بالكليات العلمية التي يطمحون إليها، لأن الاختبارات التحصيلية تقام في سائر مناطق المملكة عدا منطقة الحدود الشمالية مع أن اختبار القدرات يجرى فيها منذ سنوات عديدة.

وأمام هذا الظرف القسري لم يجد طلاب التخصصات العلمية في منطقة الحدود الشمالية مفرا من السفر إلى الجوف أو القريات أو حفر الباطن أو غيرها من المدن والمحافظات الأخرى لإجراء اختباراتهم متحملين عناء السفر برا، وكثيرا ما فات بعضهم هذا الاختبار بسبب ظروفهم الخاصة، وحرموا بعد ذلك من مواصلة دراساتهم.

ومهما كانت معاناة الطلاب بالغة الأسى، فإنها لا تقاس بوضع خريجات الثانوية في هذه المنطقة واللائي عانين الأمرين من هذا القرار الذي وصفه بعض أصحاب هذه المعاناة ب "القاسي" في حق الطالبات، فإذا كان باستطاعة بعض أولياء الأمور السفر ببناتهم إلى مكان الاختبار في إحدى هذه المدن - رغم ما في ذلك من عناء ومشقة - فإن هناك كثيرا من أولياء أمور عدد من الطالبات لا يملكون سيارة بل ولا حتى أجرة سيارة يقلون بها بناتهم إلى أحد مراكز الاختبار.

حرمان أبناء هذه المنطقة من أن تكون مدينة عرعر حاضنا للاختبار التحصيلي الذي أصبح يقام في أكثر من 41مدينة ومحافظة أمر في غاية الغرابة، وليس له ما يبرره على أرض الواقع، لهذا تعالت أصوات شكاوى أولياء الأمور تجاه هذه القضية محملين مسؤولي الجهات المعنية في المنطقة الخطأ الأكبر في هذا الجانب، إذ كان من صميم واجبهم أن يوضحوا للمسؤولين في المركز الوطني للقياس والتقويم هذا القصور الذي تكبد مشقته بعض أبناء هذه المنطقة، فيما حرم بسبب عدم إجرائه في عرعر عدد كبير من الطلاب والطالبات الذين ضاعت عليهم فرص لا تعوض!!

لماذا لا يقام في عرعر؟

"الرياض" التقت بالطالب عبدالله بن سعود الربيع (ثالث طبيعي) وقال: فوجئت بأن الاختبار التحصيلي يجرى في كل مدن ومحافظات المملكة عدا عرعر، ولا أدري ما سر عدم إقامته هنا، ولماذا نكلف عناء السفر إلى مناطق أخرى؟ وهذا فيه تأثير حتى على عطائنا وتحصيلنا بسبب مشقة السفر فضلا عن أن بعض الطلاب قد لا تمكنهم ظروفهم من حضور هذا الاختبار.

أما الطالب منصور بن عبدالعزيز العساف فقال: من الصعب أن نذرع الطرق جريا وراء الاختبار التحصيلي بينما نراه يقام في كل مدن ومحافظات المملكة، ولا ننسى أن الذين سيذهبون إلى هذا الاختبار هم من الشباب، وقد يعرضون أنفسهم للخطر أثناء السير على هذه الطرق التي هي في أغلبها ذات مسار واحد، فالجوف مثلا: طريقها ذو مسار واحد وكثير الالتواءات، ولهذا نتمنى أن تحقق رغباتنا دون أن نتكلف مشقة السفر، خاصة وأن بعض المناطق يوجد في الواحدة منها عدة مراكز، ونحن نحلم بواحد فقط، فهل سيكون حلم صعب المنال، مع أن إقامته لا تكلف المركز طائلا!!

أما الطالب محمد بن سلطان الخضر (ثالث طبيعي) فقال: بما أن مدينة عرعر هي الرئيسية في الحدود الشمالية فإنه يفترض ألا يغيب عنها مثل هذا الاختبار، خاصة في ظل وجود جامعة فيها، إضافة إلى كثافة أعداد الطلاب في التخصصات العلمية في المنطقة، وأملنا أن ينظر المسؤولون إلى حل هذه المشكلة عاجلا.

وتحدث محمد بن إبراهيم الجاسر قائلا: مادام أنها توفرت الجامعة التي تطلب الاختبارات التحصيلية، فلم نكلف عناء السير إلى مناطق أخرى ونحمل تكاليفها البدنية والنفسية والمادية؟ فهناك من الطلاب من لا يستطيع هذه التكاليف المرهقة، خاصة في ظل تضاعف نسبة طلاب التخصصات العلمية، وتوجه أبناء المنطقة إلى هذه التخصصات.

شكوى الطالبات

ومن جهة ثانية فقد تعالت شكوى الطالبات من حرمان المنطقة من إقامة الاختبارات التحصيلية فيها، وتقول الطالبة فضية المسلم: سمعت من بعض المعلمات أن الاختبار سيبدأ في 1429/6/27ه، أما الكتيبات التي وزعها مركز القياس فالموعد هو 1429/6/24ه، فهناك تناقض بين المواعيد، ولا نعرف أين الحقيقة؟ لأننا بمنأى عن مراكز هذه الاختبارات وأضافت: لقد حدد المركز ثلاث مناطق تختبر فيها طالبات الحدود الشمالية وهي حائل والجوف وتبوك، وكلها مرهقة لطالبات هذه المنطقة، وأنا متأكدة من أن كثير من زميلاتي ستحرمهن ظروفهن من السفر على الرغم من تفوقهن، فبعد المسافة يشكل لنا عائقا قد تتحطم بسببه أحلام شابات بذلن جهدا كبيرا من أجل نيل طموحاتهن التي قد تذهب هباء منثورا بسبب قرار لم يراع ظروفنا.

وتقول أروى العنزي: حرمان المنطقة من التحصيل قد أضر بالشباب، فكيف طالبات لا يملك بعض أولياء أمورهن أجرة سيارة فضلا عن سيارة، فالقرار مجحف بحقنا.

أما الطالبة (م. ن) فتقول: أعجب من مدة الاختبار ومكانه، حيث تأكدنا أن الفرصة ستفوتنا مقدما، ومعادلة بسيطة تبين لنا أزمة أبناء وبنات هذه المنطقة مع الاختبار التحصيلي المقام في مناطق أخرى فمدته محدودة + سيارات كثيرة تتجه إلى أقرب الأمكنة + طريق له اتجاه واحد = أخطار ومجازفة بعمر هؤلاء الطلاب والطالبات!!

جامعة الحدود الشمالية تتحمل المسؤولية

وقد عرضت "الرياض" هذه المشكلة على رئيس وحدة العمليات بالمركز الوطني للقياس الدكتور عبدالسلام الشقير وقال: فيما يخص الطالبات فقد بدأنا هذه العام بالتدرج حيث كان هذا الاختبار يشترط في كليات الطب والكليات الصحية، وهذا العام عندما عممناه كان ذلك قصرا على الجامعات أو الكليات التي اشترطت هذا الاختبار لطلابها وطالباتها، وجامعة الحدود الشمالية لم تطلب ذلك.

وعندما سألنا الشقير عن سبب الإصرار على حرمان عرعر من هذه الفرصة مع حاجة أبنائها الملحة، خاصة وأن من يتقدمون للاختبار قد سددوا رسومهم، وهذا يجعل حجتهم قوية في مطالبتهم، إضافة إلى أن القضية تتعلق بمستقبل أكثر من ألفي شاب وشابة يعرضون أنفسهم لأخطار الطريق، ويحملون أسرهم ما لا تطيق، فقال: إذا كانت الطالبة ستدرس في الجوف أو الرياض أو مدن أخرى فليس هناك إشكالية في أن تضيف يوم الاختبار إلى حصيلة سفرها، ما دام أنها - كما يقول - "مسافرة، مسافرة، فالاختبار أهون مشقة من دراستها خارج منطقتها".

ويضيف: الجامعات التي اشترطت الاختبارات التحصيلية، ولديهم عدد طلاب وطالبات كاف وفرنا لهم هذه المراكز، ولذلك فما حدث في عرعر يعتبر مسؤولية جامعة الحدود الشمالية، فهي التي لم تشترط هذا الاختبار لأي كلية من كلياتها، حيث لم يصلنا منها طلب بهذا الشأن،ولذلك لم يحدد مقر اختبار في عرعر.

وعن إمكانية حلول مستعجلة يمكن من خلالها تلافي هذا الضرر، خاصة وأن المكان مهيأ بالنسبة للطلاب، حيث تحتضن كلية المعلمين في عرعر اختبارات القدرات بشكل دائم، أجاب الشقير: الجدول معلن ولا نود تغييره.

فسألناه، وما الذي يضير في إضافة مركز في المنطقة في ظل الظروف الحالية؟ قال: "لاحقين على هذا إن شاء الله، ولو وافقنا على عرعر فستطلب رفحاء وطريف مثل ذلك"!!

وأكد الشقير على أنه يتوقع في العام القادم فتح مراكز اختبارات تحصيلي في أكثر من مدينة في الحدود الشمالية، كما أبدى استعداده في الإجابة على استفسارات الطلاب وأولياء أمورهم.

جهات ومسؤولون حكوميون

يطالبون بحل المشكلة

قرارات مركز القياس وغياب مرجعية جامعة الحدود الشمالية - التي هي بلا وكيل في المنطقة حتى الآن - شكلا المفصل الأهم في تفاقم هذه الأزمة، وهذا ما دعا رئيس مجلس التدريب التقني في المنطقة عميد كلية التقنية الدكتور محمد بن قياض الشليخي إلى مخاطبة الجهات ذات الاختصاص لوضع كافة خدمات وحدات مجلس التدريب التقني والمهني في منطقة الحدود الشمالية بإمكاناتها تحت تصرف المركز الوطني للقياس، إذا كان ذلك سيحل هذه الأزمة.

وتحدث الشليخي ل "الرياض" فقال: نحن على استعداد لتحمل تكاليف الاستضافة من أجل حل مشكلة أكثر من ألفي طالب وطالبة في المنطقة قد يتعرضون مخاطر الطريق أثناء بحثهم عن مراكز الاختبار في المناطق الأخرى، فضلا عن الظروف المالية الصعبة التي تواجههم، ونحن على ثقة بأن وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري سيدعم هذا التوجه لما عرف عنه من مواقف تربوية تصب في صالح أبناء هذا الوطن.

من جهته تحدث ل "الرياض" مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الحدود الشمالية (بنين) الأستاذ عبدالرحمن الروساء فقال: مادام هذا الاختبار مهم لأبنائنا الطلاب بأعدادهم الكبيرة فإن وجود مركز لهذا الاختبار في المنطقة مطلب ملح لإراحة أبنائنا وتسهيل إجراءات تسجيلهم، ومراعاة ظروفهم.

أما الدكتور عبدالرحمن ملاوي عميد كلية العلوم بجامعة الحدود الشمالية فتحدث ل "الرياض" قائلا: الجامعة في السابق لم تطلب مركزا للاختبار التحصيلي، لأنه لم يكن هناك كلية طب، أما الآن فقد تغير الأمر، فالجامعة ستطلب، وسيكون هناك اختبار تحصيلي في المنطقة، ومادام هناك كليات تحتاج هذا النوع من الاختبارات، فمن الضروري إقامته في المنطقة، مؤكد على أنه أمامنا وقت لتلافي هذه المشكلة، مادامت ستجرى الاختبارات في 1429/6/27ه.

43 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اشكركم على الطرح والموضوعية واضف الى ذلك المقابلات الشخصية لخريجي كلية المعلمين وكذلك اختبار الكفايات حيث اقتصرت على الوسطى(الرياض) والجنوب(عسير) والشرقية(الدمام) والغربية(جده) وكئن الشمالية تم حذفها من بوصلة الدولة.
ويكفيك اخي الكريم اسمها (الحدود) الشمالية وكئنها خارج الحدود
لم ينصفها الا ملك الانسانية الملك عبدالله في زيارته لمدينة عرعر فقط ونتمنى ان ينصف ابنائها وطلابها في المستقبل القريب.


ماجد
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/05/09

 


ياحبي لكم يااهل عرعر دائما في الأخير تطالبون وحتى المسؤلين يستهترون بطلباتكم فهذا الشقير يقول تضيف الطالب او الطالبه يوما لسفرها بالله هل هذا كلام معقول ومموزون ويصدر من رجل مسئول...
لله دركم يااهل عرعر وافضل حل لكم خذوا عفشكم وهاجروا يمكن تحصلون حياة افضل وكريمه...


حمزة العنزي- نيوزلندا
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/05/09

 


بارك الله فيك-ياكاتب المقال- على وطنيتك وحرصك على ابناء بلدك وعلى طرح همومهم وقضاياهم ,فالتحقيق متكامل,وفيه الاخلاص والمحبة.


متابع جريدة الرياض
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/05/09

 


والله الشمال منسي مافيه مسؤول يتحرك هناك
اقل شي اختبار القياس ترى الخدمات الطبيه شبه معدومه
المفروض يحطون اسمه المنطقه الشماليه المنسيه


عبدالله العنزي
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/05/09

 


كل الدنيا تطور الا عرعر مكانك سر


وردة الجوري
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/05/09

 


اشكرك ياحامل همومنا
ومتابع قضايانا فنحمد الله انك انت من استلم
جريدة الرياض في عرعر
انا حاس بهذه المعاناه اللي يعاني منها ابناء
منطقتي
وكذلك اضم صوتي لصوت الاخ ماجد فيما قاله عن خريجي
كلية المعلمين وما يعانونه


النصر عشقي
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/05/09

 


المهم بس ليش يستحصل من كل طالب 100 ريال في كل مره يدخل هدا الامتحان والله اثقال على كاهل رب الاسره وكان المقصود هو جمع هده المبالغ من الطلاب


محمد الدخيل
ابلاغ
11:21 صباحاً 2008/05/09

 


شكرا لك يا ابا وائل
ما هذا يالشقير ؟؟
نعم ستطلب طريف ورفحاء ولماذا لا يوفر في كل مدن المملكة ؟


عرعر الحالمة
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/05/09

 


لك الشكر ياأبا وائل انت قلب الشمال النابض
فعلا هذه من اكبر المشكلات التي تواجه ابنائنا
الى متى ونحن مهمشين واصواتنا لا تصل الى المسؤلين
ام انها تصل ولكن لا تجد قبول..
نحن جزء من هذا الوطن الغالي لابد من المساواة
لابد من العدل...
لك الشكر مره اخرى.


الراقي
ابلاغ
02:04 مساءً 2008/05/09

 10 


بالله عليكم وش تقيسون من زين ها التعليم عندكم , ليش ما تقيسونهم في مدارسهم بدل ها المشاوير الطويلة


ابو عبدالله
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/05/09

 11 


والله مثل ما ذكرو الزملاء
انا ودنا يكون فيه لان بصرآحه يعني صعبه علينا الروحه والجيه عشان اختبار
والان عندنا جامعه


ابو سعود
ابلاغ
07:33 مساءً 2008/05/09

 12 


بصرآحه ودنا بالشي ذآ
يعني الطلاب مساكين
ووين دور الجامعه مفروض منذ بدايتها طالبت بمثل هذا الاختبار
مشكور ابو وائل


ابو سعود
ابلاغ
07:35 مساءً 2008/05/09

 13 


أتمنى أن تحل مشكلة هؤلاء الشباب والشابات...لو حدث لأحد منهم على مكروه
على الطريق فلن ينفع اللوم وقتها..وهم في ذمتكم..معاناة أولياء الأمور خاصة أولياء الطالبات كبيرة جدا...وإهمال2000طالب وطالبة مأساة...ليتنا نسمع خبرا عاجلا يحسم مشكلتهم..وما أسهل حل هذه القضية..
محب عرعر


ثامر
ابلاغ
07:37 مساءً 2008/05/09

 14 


شكل الشقير معجبة طريق الموت اللي حصد الكثير من الاوراح
ويريد المزيد
اذا على كذا ضمونا لأي دولة مجاورة وريحونا بدل من هالقهر اللي حنا فيه


خارج نطاق الحدود
ابلاغ
07:42 مساءً 2008/05/09

 15 


لايضر مركز القياس الوطني أن يقيم مثل هذا الإختبار في مدينة عرعر أو في أي مدينة سعودية تطلب ذلك... إذا توفر العدد اللازم..
لأن هذا أبسط حق من حقوق المواطنين.. ومن حقوق الطلاب
وخصوصاً وأن مسألة إقامة الإختبار.. في اي مدينة..
لاتطلب مشروع أو ميزانية ضخمه.
بل الأمر أسهل بكثير من سفر الآف الطلاب.
أتمنى من المسؤولين النظر.. إلى مثل هذه القرارات.. بمنظور وطني.. وليس بمنظور قاصر.


ابو ساره
ابلاغ
07:58 مساءً 2008/05/09

 16 


آي والله اننآ نعآني وبقووه من هآلمشكله
وآن شآء الله وزآرة التعليم العآلي تنظر لهذآ
آلموضوع لآنهآ صعبه بحقنآ لآننآ مآنختلف عن طلآب المنآطق آلآخرىى
بأي شي ومدنيتنآ آيضآ مآتختلف
ونسأل الله آلتوفيق للجميع
ونقوول لهم آلله يعينكم ويعيننآ
ثآمر المحول


ثآمر العنزي
ابلاغ
07:59 مساءً 2008/05/09

 17 


معاناة ابناء الحدود الشماليه في غاية الصعوبه وظروف الطالبات لن تسمح لهن بالسفر بعيداً عن عرعر وستضيع على كثير من الطلاب والطالبات هذه الفرصه الثمينه يامسئولي المركز الوطني ارحموا ابنائكم في الحدود الشماليه.


عمر
ابلاغ
08:11 مساءً 2008/05/09

 18 


لك كل الشكر والتقدير اخي صغير ,,, وارفع لك قبعتي اعجاباً بقلمك
نعم الى متى ونحن في الهامش ,,,
الى متى ونحن نتعنى مشاق السفر ,,,
الى متى ونحن نفقد خدمات العتليم ,,,
ياوزرتنا الحبيبه طلاب عرعر قد تجاوز الفي طالب ,,,
بينما طلاب المدن الاخرى لم يتجاوز الاف طالب ,,,
لماذا هذا الظلم ؟!
أليس عرعر اولى من تلل المدن والمحافظات؟! أليس عرعر المدينه الرئيسيه لمنطقة الحدود الشماليه؟!
فلما لا يكون فيها مركز
حينما طالبنا قلتم سوف
لذلك الوزاره اعتقد لم تنحج الا في تطوير كلمة" سوف "


موهوب...؟!
ابلاغ
08:17 مساءً 2008/05/09

 19 


من يقبل أن تسافر طالبات الثانويه بمنطقة الحدود الشمالية بحثاً عن أختبار يمكن اقامته في عرعر.. أين انتم يامن يهمكم مصلحة أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء نرجوا تدخلكم لحسم هذه القضيه.


عايد
ابلاغ
08:18 مساءً 2008/05/09

 20 


قضية الأختبار التحصيلي اصبحت عائق لطلاب وطالبات الثانويه في الحدود الشماليه احسموها وريحونا ترا حلها سهل , ؟


عيسى
ابلاغ
08:21 مساءً 2008/05/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية