تقليد العلامات التجارية
*سمعت: أن حمى التقليد بلغت حداً لايطاق، ويكفي أن هناك مندوبين يزورون المعارض التي تبيع بالمفرق والجملة وتعرض عليهم تقليداً يشابه المعروض لديهم بواقع سعر يقل 80% عن المعروض لديهم، الأمر الذي دعا عدداً غير قليل من أصحاب المعارض، للانخراط في مهنة التقليد والتدليس والبيع ب (الغش!) رغبة بالمزيد من المال المحرم، ويبررون ذلك بضغوط التكاليف وتأثرهم من تدهور الدولار، السؤال أين الرقابة، بعد زوال الضمير، مع السف الشديد فما كان مستحيلاً، مع الأيام صار واقعاً معاشاً، وأمام ذلك يتوجب تكثيف الرقابة، ووقف هذا العبث.