بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خبير أمن معلومات: الدول العربية بحاجة إلى رفع نسبة مخصصات أمن المعلومات إلى 25% من ميزانيات المشاريع

تقنية المعلومات:
    ذكر خبير أمني وجود حاجة ملحة لنشر مزيد من الوعي حول موضوع أمن المعلومات حيث إن تطفل القراصنة الذي قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي بالكامل ما زال يجد سبيله نحو النجاح. جاء ذلك على هامش فعاليات المعرض الأمني الثاني الذي اختتم بالرياض مؤخراً والذي يعتبر أكبر تجمع أمني تقني تشهده المملكة حيث شارك فيه أكثر من مئة شركة محلية وعالمية متخصصة في تقديم الحلول الأمنية لتقنية المعلومات لعرض خبراتها في التعامل مع التهديدات الأمنية المحتملة. وعلى الرغم من تزايد الاهتمام بالنواحي الأمنية الخاصة بتقنية المعلومات في المنطقة فقد صرح السيد انس شبيب - العضو المنتدب لشركة "إيه جي تي" إحدى الشركات المشاركة في المعرض قائلاً: "توجد حاجة ملحة لمزيد من الوعي الأمني في السوق حيث إن تطفل القراصنة والذي قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي بالكامل مازال يجد سبيله نحو النجاح. وهناك اعتقاد سائد بأنه من السهل على القراصنة في منطقة الشرق الأوسط أن يقوموا باختراق جميع أنواع شبكات المعلومات إذا لم تكن هذه الشبكات تتمتع بالحماية. وأضاف السيد شبيب قائلاً "يمكن أن تكون النتيجة مؤثرة إذا كانت الضحية مصرفاً على سبيل المثال أو مزوداً للطاقة الكهربية أو مؤسسة حكومية" ولقد كان الفيروس "سلامر" Slammer الذي تسبب في إبطاء شبكة الانترنت مجرد مثال لما يمكن أن يحدث. وتبرز هنا الحاجة إلى اكتساب المزيد من المعرفة حول أمور التقنية الأمنية وبخاصة لدى متخذي القرارات المتعلقة بتقنية المعلومات وأمنها. وأشار الشبيب إلى أن الدول العربية تخصص نسبة 10% فقط من إجمالي ميزانياتها المخصصة لتقنية المعلومات للوفاء بالمتطلبات الأمنية والذي من مفترض أن يكون 25% حسب المعايير العالمية .

  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية