بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الفلسطينيون والإسرائيليون يستعيدون ذكرى النكبة.. كل على طريقته

رام الله-عبدالسلام الريماوي:
    مع كل حديث عن تسويات ممكنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، تأتي ذكرى قيام الكيان الإسرائيلي، هذا العام، كما في كل عام، لتطغى على سواها، ولتعيد الفلسطينيين الذين اقتلعوا من ارضهم، الى ذكريات أليمة حافلة بالوجع والتشرد والضياع.

60عاما مضت على خروج الفلسطينيين من فردوسهم الى جحيم المنافي والغربة، لكنها لم تستطع ان تقتل في وعي من ظل منهم على قيد الحياة ، حلما بالعودة الى البيت وبيارات البرتقال، وغمور القمح التي تركوها على عجل، للنجاة بأرواحهم، عندما كان القتل هو وسيلة الغرباء الاسهل، لفرض وجودهم.

وما ان تحل هذه الذكرى، حتى يتبارى الطرفان، كل من موقعه وبطريقته الخاصة، في استعادة الماضي الذي اوجد لمن جاء من الخارج مكانا على هذه الارض، وحاول اقصاء اصحابها الشرعيين خارج الجغرافيا والتاريخ.

انها النكبة الكبرى او ذكرى قيام الكيان الإسرائيلي، حيث لا يمكن تذكر مناسبة دون الاخرى لانهما وجهان لحدث تاريخي واحد، وقع قبل ستين عاما رغم الاختلاف في التقويم. النكبة التي لن يتمكن السياسيون مهما كانت حداقتهم في تفصيل الحلول وتوزيع الاراضي ان يعطوها اسما آخر، او ان يمنعوا ملايين اللاجئين من التفكير بالعودة الى ديارهم.

أمس خرجت (اسرائيل) للاحتفال بذكرى قيامها، ذكرى الفظائع والمجازر التي اقترفها جنودها المؤسسون بحق شعب فلسطين، فلولاها لما كانت الآن تحتل مكانا على الخريطة. احتفالات ومهرجانات وخطابات "بطولة"، وعروض لسلاح الجو رمز المنعة والقوة للدولة العبرية. ملايين الاسرائيليين خرجوا أمس لاحياء الذكرى ل"استقلالهم" المزعوم.

اما الفلسطينيون الذين تحل ذكرى نكبتهم منذ ستين عاما، في الخامس عشر من ايار ، فقد بدأوا يتأهبون لإحياء هذه الذكرى، واستهلوا ذلك اليوم باعلان الحداد وتنظيم التجمعات والاعتصامات ورفع الاعلام الوطنية والرايات السوداء.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الموت للعالم الظلم الموت للعالم الظلم وخاصة الاجانب في الغرب وبريطانيا الخنزيرة على حساب الشعب الفلسطيني من الحروب 60 عاما ولم تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك على التراب الوطنية


أحمد / منسا
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/05/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية