لاحظت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية انه ما أن وطأت السيدة الفرنسية الأولى كارلا بروني أرض بريطانيا حتى باتت البريطانيات مهووسات وترغبن بالتشبه بشكل عارضة الأزياء السابقة الجميل، مشيرة إلى انه في المرحلة الراهنة بات الأطباء الفرنسيون أبطال الجراحة التجميلية الجدد، وأنهم مطلوبون في كافة الأنحاء البريطانية.
وتساءلت الصحيفة البريطانية عن سر جمال بروني، على الرغم من انها في الأربعينات، مركزة على بشرتها البراقة والنقية، وعما إذا كان سبب غياب التجاعيد ونقاوة الوجه هي جينات ما أم انها استعانت بإبرة ما.
وأشارت إلى ما يسري من شائعات عن ان طبيب التجميل الباريسي برنارد هرتسوغ الشهير بسبل استخدامه البوتوكس ساهم في تألقها تماماً كما فعل مع العديد من الوجوه الشهيرة والمعروفة.
وقالت "ديلي ميل" ان هرتسوغ يملك عيادة في العاصمة الفرنسية، باريس، حيث يمضي معظم وقته لكنه ينتقل بين الحين والآخر إلى عيادته الجديدة في العاصمة البريطانية،لندن، التي تستخدم أطباء فرنسيين ينقلون أفضل علاجات محاربة الشيخوخة إلى بريطانيا.
وأكدت الصحيفة ان زوار عيادة هرتسوغ البريطانية أفراد من العائلة المالكة ونجمات مجتمع وممثلات شهيرات، ومن بينهم نجمة المجتمع الفرنسية الأصل كلاريسا نادلر التي تعيش في لندن.
وقالت نادلر ان الأطباء الفرنسيين هم الأفضل في مجال الجراحة التجميلية.. وأضافت "ان النساء الفرنسيات يبحثن عن الأفضل وهن يتذمرن، على عكس البريطانيات، ما لم يحصلن على الأفضل".
يشار إلى ان أشهر الأطباء الفرنسيين الذين يمارسون مهنتهم في بريطانيا هم د. برنار هيرتسوغ، الذي درس النحت قبل الطب، ود. جان لوي صباغ، المعروف ب"ملك البوتوكس"، ود. جول جاك نابي، الذي يوظف 20سنة من الخبرة لنصح النساء بأفضل السبل لتجديد شكلهن، ود. دانيال سيستر، الذي يملك مقاربة خاصة لمسألة الشيخوخة ولديه وسائل تجميلية خاصة، ود. جورج رومان وهو طبيب ومعالج نفسي معروف بطرق تجديد بشرة الوجه الخاصة به.