بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


Live مباشر
شبيه سامي الحاج طليقاً

طارق الخواجي
    تابعنا وتابع الكثيرون من حولنا، تغطية قناة الجزيرة الإخبارية، لإطلاق سراح مصورها سامي الحاج، الذي اعتقلته القوات الأمريكية في أفغانستان، على خلفية الاعتداءات الشهيرة في الحادي عشر من سبتمبر، قبع بسببها ما يقارب الست سنوات من عمره، دون محاكمة أو جريمة يمكن محاكمته عليها، لذا جاءت أسباب إطلاق سراحه مثل اعتقاله، مبهمة وغامضة ولا معنى لها، في انتهاك صارخ لكل ما تعنيه قيم الإنسانية والديمقراطية والمساواة، التي يصمنا الغرب بعار انتهاكها.

تغطية قناة الجزيرة تجسد الوفاء، فهي لم تتوقف لحظة عن عرض فواصل مختلفة، تذكّر فيها من نسي بأن سامي ما زال خلف القضبان، على الرغم من الآراء التي ظهرت في بعض المواقع عن استغلال القناة الحادث لتحصد سبقاً وجمهوراً آخر، لكن شعبية القناة يدركها من يتابع القناة ومن لا يتابعها.

الإعلام الحديث قرب العالم من بعضه، أزال الغموض عن كثير مما كان يعيق مسار تفكيرنا، وأصبحنا قادرين على استقراء أخبار العالم من مصادر متعددة، تجعلنا قادرين على الخروج من كل تلك المصادر بما نظن أنه الحقيقة أو ما هو قريب منها على الأقل، وفي حالة سامي الحاج على الرغم من أنها تعني شخصاً بعينه، إلا أنها تلقي الضوء على غيره ممن تنتهك حقوقهم، ولا يجدون من يدرك معاناتهم غير الله عز وجل، ونعم به ولياً ونصيراً.

استنشق سامي الحاج أو شبيهه - لأن سامي الذي خرج لن يكون سامي الذي دخل دون شك- هواء الحرية، وأبصر نور الشمس، لكن غيره كثير منهم بعض أبنائنا، ما زالوا هناك، على مرأى ومسمع من عالم يتشدق بالإنسانية المشروطة عرقياً، لكن ثقتنا في الله، ثم في الصادقين من البشر، ستكون سبباً في أن يلتقوا بأحبتهم، الذين انتظروهم كثيراً وما زالوا يفعلون.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حسبنا الله ونعم الوكيل يلقاها عند رب العالمين الذي لم ينساه يوم الناس نسوة


فهد الحريميس
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/05/09

 


الغرب يهتمون بمواطنيهم ويجعلون المواطن وحريته وكرامته على رأس الاولويات...كلنا يذكر الرئيس الفرنسي ساركوزي عندما سافر الى تشاد ( على ما اذكر ) في قضية اختطاف الاطفال وتقمص جمعية خيرية العمل الانساني لتحقيق أهدافها..بالرغم من جرائمهم الواضحة الا أن الرئيس الفرنسي وحكومته لم يدسوا رؤوسهم في الرمال ويهملو ا مواطنيهم حتى ولو كانوا مجرمين!! أما نحن وبالرغم من أن الكثير من السعوديين في غوانتاناموا كانوا يعملون في جمعيات خيرية في افغانستان والباكستان الا انهم لازالوا يقبعون في المعتقل بدون محاكمة؟!


ابو تمام
ابلاغ
02:53 مساءً 2008/05/09

 


سامي الحاج مناضل من اجل نقل صورة حية لكل ماهو ضد الانسانية
واعتقالة تكملة لنضالة المستمر ولن يؤثر علي نفسيته ومذهبه.
والمناضلين يشهد ويحفر لهم التاريخ في سماء الحرية ونلسون مانديلا
والاخرين خلدهم التاريخ.
وفخر سامي الحاج ان راسه فوق التراب يرفرف لاتحت التراب منسيا !!!


جاسم الشبلي
ابلاغ
04:38 مساءً 2008/05/09

 


م ارى من الدول اكثر من اسرائيل اللعيتة والكويت الشقيقة اضافة الى قناة الجزيرة من تابع قضايا رعاياهم اولا باول وفي كل محفل وكل يوم بل وكل ساعة خاصة الكويت والجزيرة ,نتذكر كيف ان الكويت ذكرت اسراها في كل صلاة تعلن على التلفزيون وخصتهم بالدعاء المنفرد ,هكذا تكون حقوق المواطن مثل ما عليه من واجبات فله حقوق ,اما بعض الدول العربية فلم يعلم حتى شعبها بأن لها اسرى او مفقودين ختى لو كانوا يدافعون عن اوطانهم ,اللهم لاتحيجنا الى جهد اولائك ولاتكلنا الى غيرك


أحمد ألرحيلى
ابلاغ
07:17 مساءً 2008/05/09

 


شكرا جزيلا لقناة الجزيرة على هذا الاحتفاء الجميل بسامي الحاج
مبروك الحرية لسامي
لعلك تقارن بين ماتم مع سامي الحاج سواء من استقبال الرئيس عمر البشير له او احتفال الاعلام به
وبين ما يجدة من يفرج عنهم من سجن غوانتنامو من بعض البدان من تعذيب وتنكيل من دولهم
وفي هذا نسجل كل التقدير والاحترام الى بلدنا على ما وجدة اخواننا المفرج عنهم من هذا السجن بدايهم بلقأ ذويهم لهم فور وصولهم البلد


ابو سعيد
ابلاغ
08:49 مساءً 2008/05/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية