بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


استشارات نفسية واجتماعية

د.ابراهيم بن حسن الخضير
    لا يُريد أن يدرس

@ المكرم الدكتور إبراهيم الخضير، أكتب لك هذه الرسالة وأرجو أن ترد عليها بأسرع وقت نظراً لظروفنا الصعبة. مشكلتي أن أبني البالغ من العمر 20عاماً. أنهى دراسته الثانوية قبل عامين، ومنذ أن حصل على الشهادة الثانوية وهو يتنقل من كلية إلى كلية.. جامعات حكومية وجامعات خاصة، يبدأ الدراسة ثم نكتشف بأنه لم يكن يذهب إلى الكلية، وأخيراً أخبرني بأنه لا يُحب الدراسة وأنه ترك الدراسة تماماً بعد حصوله على الشهادة الثانوية. المشكلة أن والده تأثر كثيراً وكان مُصرّاً على طرده من المنزل وصار يُعامله بقسوة و كانت عنده سيارة قام بسحبها منه، بينما شقيقة الأصغر معه سيارة و يُعامله والده معاملة جيده لأنه متفوق في دراسته. هذا الأبن الأكبر الذي لا يُريد الدراسة كثير الحركة ولا يستطيع التركيز، و أخشى أن يكون يُعاني من مرض نفسي أو عقلي، برغم أنه لا يبدو عليه أي أعراض نفسية أو غرابة في السلوك فقط هو لا يُحب الدراسة ويرفض تماماً العودة إلى أي كلية أو جامعة أو حتى الكليات العسكرية، لا يُريد أي دراسة من أي نوعٍ كان. لا أعرف كيف أتصرف ووالده غاضب جداً منه ويُعامله بقسوة شديدة و أخشى على ابني أن ينحرف أو أن يترك البيت ويذهب إلى مكانٍ لا نعرف مكانه!. هل تظن أنه يُعاني من مشكلة نفسية برغم أنه أنهى الدراسة الثانوية بشكل عادي ولكن الآن تغيّر الوضع تماماً و أصبح لا يجلس في البيت حتى لا يصطدم بوالده، الذي أصبح عصبياً معه. أنا في حيرةٍ شديدة لا يعلم مداها إلا الله وأنا أرى أكبر أبنائي فاشلاً، فماذا يفعل شاب في العشرين من العمر إذا كان لا يُريد أن يدرس رغم أن عائلتنا عائلة مُتعلّمة وتهتم بالعلم بدرجة كبيرة. ماهي الوظيفة التي سوف يعمل بها شاب يحمل مؤهل الثانوية فقط؟ وجميع أفراد عائلتنا متعلمون ويحملون شهادات عليا ويحتلون وظائف ومراكز مرموقة.! هل أجبره على الدراسة أم أعرضه على طبيب نفسي لعله ربما يكون يُعاني من مرض نفسي أو يُساعده الطبيب على العودة للدراسة لأني أعيش معاناة وأثرّعليّ نفسياً حتى أني صرتُ لا أنام الليل أفُكرّ في مستقبل ابني الأكبر. أرجو أن توجهنا ماذا نفعل مع هذا الابن بارك الله فيك وجزاك كل خير.

ص. م

- سيدتي الفاضلة أقّدُر مدى المعاناة التي تعيشين فيها من جراّء ترك ابنك للدراسة وعدم رغبته أن يُكمل تعليمه وأهدر عامين من حياته وهو يخدعكم بأنه يذهب إلى الجامعة بينما هو لا يذهب إلى أي كلية و أخيراً أعترف بأنه لا يُريد أن يذهب إلى أي كلية ولا يرغب بأن يُكمل دراسته حيث يكره الدراسة، وما قلته عن أن هذا الابن ربما يكون يُعاني من مرض نفسي لأنه كان أثناء الدراسة لا يستطيع التركيز وكثير الحركة وربما يُعاني من إضطراب أو مرض نفسي. إذا كنتِ ترين ذلك فليس هناك بأس من عرضه على طبيب نفسي فربما يكون يُعاني من إضطراب نفسي أو عصبي يجعله لا يستطيع التركيز في الدراسة وبالتالي يترك الدراسة لأنه يشعر بأنه غير قادر على الاستيعاب. هناك بعض الطلبة ربما يكونون يُعانون من إضطراب نفسي أو عصبي و يستفيدون من مراجعتهم طبيبا نفسيا. المشكلة الآخرى هي مشكلة العلاقة بين الأب وهذا الابن، فالمشكلة أن الأب يشعر بالغضب من أن ابنه الأكبر خيّب أمله فيه.. فقد كان يعتقد أن ابنه سوف يُنهي دراسته الجامعية، وعندما خذله بعدم إكماله دراسته الجامعية كان تهديد الأب للإبن بالطرد من البيت وهذا خطأ كبير جداً إذا فعل الأب هذا الأمر. يجب أن يفهم الأب بأن الأبناء ليسوا سواسية، فكل ابن له قدراته الفرديه، فإذا كان الأبن الأصغر متفوّقا دراسياً فهذا هبة من الله و الحمد لله أن الابن الأصغر متفوق دراسياً فبدل أن يكون الأبنان غير موفقين في الدراسة فالحمد لله بأن الابن الأصغر يسير بشكل جيد في دراسته. النقطة الأخرى وهو التفريق بين معاملة الابن الأصغر وشقيقة الأكبر يُعقّد الأمر بصورة أكثر سؤءا. يجب على الأب أن يتعامل مع مشاعر الغضب التي تنتابه تجاه ابنه الأكبر . يجب أن يتفاهم ويتحاور الأب مع ابنه الأكبر ويرى ماهي مُخططات الابن الأكبر و ما الذي يُريد فعله إذا لم يكن مسُتعداً لإكمال دراسته. يجب أن يكون الهدوء في الحوار مع الابن بهدوء وأن يُعيد الأب السيارة للابن الأكبر وأن يُعامله بعطف وعدم تفريق في المعاملة بين الابن الأكبر والأبن الأصغر. يجب أن تتنحى مشكلة الدراسة في التعامل مع الأبناء، فالابن الأكبر هذه قدراته في الدراسة وربما استطاع الابن العمل في أي عمل تجاري أو أن يحاول إكتساب مهنة، برغم صعوبة ذلك نظراً لأن العائلة مهتمة بالتعليم، ولكن هذا لا يعني أن الجميع يجب أن يكون بنفس المستوى العلمي. كل شخص له قدراته ويجب على الأب فهم هذا الأمر وأن يتخلّص من مشاعر الغضب تجاه ابنه الأكبر ويعترف بأن هذا الابن ليس لديه القدرات لإكمال دراسته ويرى ماهي وجهة نظره في مستقبله وأن يُفهمه جيداً بأن مستقبله -الابن الأكبر - هو مسؤوليته شخصياً وليس مسؤولية الأهل. الذي يتوّجب على الأب فعله هو التفكير في طريقة معاملة ابنه الخاطئة، حتى لو تمت الاستعانة بشخص مُتخصص في الإرشاد النفسي للمساعدة في حل القضية.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ذهبت الى مستشفى الصحه النفسيه وماارتحت مع الطبيب لكنه قال اني شخصيه قلقه وعطاني حبوب بيض صغيره ماسون شي وتركت المستفى يادكتور ان يكون الشخص حسن الوجه فهيا نعمه الا عندي فقد اوذيت كثير بسبب شكلي والله العظيم اقسم بالله يدكتور ان هذا الحاصل ابي اعالج عندك او تنصحني بعلاج زين يخليني انسان عادي انا الان يادكتور موسوس اني بموت من السرطان والله العظيم يادكتور ان حالتي حاله عجيبه حتى ان بعض المراهقين ينادوني بالنفسيه


محمد
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/05/09

 


الولد ما راح يرجع لوضعه الطبيعي الا اذا مات ابوه او باستخدام القوة من قبل عمامه أو خواله وما يحتاج طبيب نفسي لأن الولد مشكلته أصلا من الأب فاذا انعدل الاب وصار لين معاه و ما يفرق بينه وبين اخوه صدقوني راح يرجع مثل اول و احسن بعد.


حسون
ابلاغ
01:18 مساءً 2008/05/09

 


طيب ممكن هذا الشاب يحب الاعمال الفنيه المهنيه ويجد نفسه فيها؟
حاولي يا أختي تقدم المشوره له؟
فيه شباب يحب الاعمال اليدويه المهنيه؟
قدمي له الحلول وسوقي له العمل المهنيه؟
أما أبوه... كثير على شاكلته وما أقساهم في مجتمعنا!
على علمهما وممكن تجد الاب يحمل شهاده عاليه!
الا..أنه دكتاتوري ولا يفهم في معايير التربيه والعاطفه الا..الريال والسمع والطاعه له ورزنامة فكره المعكوس؟
حاولي ولا تملي ؟
هذا شاب وسنه خطره؟
ومعايير طبخته في عالم الانحراف سهله؟
في ظل أب جاهل في أحتوى أبنائه والتودد لهم؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/05/09

 


الله يهديه ويوفقه


قسومي
ابلاغ
05:48 مساءً 2008/05/09

 


يقول المثل من شاف مصائب الناس هانت غليه مصيبته..انا يا عزيزتي ابني تخرح من كلية الطب وانهى التدريب ومن يومه انبطح في المنزل ولم يعمل ولم يلتحق ببرتامج التخصص..فقط ياكل ويشرب ويسهر الليل , واذا احتد ابوه هديته وقلت احمد الله انه مع زملاه وكلهم على خلق يهديه الله..اصبر وادع له..ولما اناقش ابني يقول انا عارف وش اسوي..والله انه ما يسوي الا خلق الضيق والقلق للجميع.. ناقشي ابنك بهدؤ وعطف واعرفي رغبته وشجعيه وحثي والده على معاملته بالطيب..مالنا الا الصبر والشكوى لله عساه يهديهم ويوفقهم.


الام الحزينة
ابلاغ
08:39 مساءً 2008/05/09

 


معاناة مؤلمة ومررت بها اختى التجئ الى الله والدعاء اخر الليل والصلاة والصدقة
والدعاء ربنا هب لنا من ازواجنا وذريتنا قرة اعين
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم فرج عن عبادك المكروبين امين


ام عبدالله
ابلاغ
12:09 صباحاً 2008/05/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية