صراحة خرجت في الأوساط الرياضية في الدول الأقل وعياً ورقياً ظاهرة خطيرة تشير إلى نتيجة المباريات قبل أن تنتهي.
وقد بدأت في كأس الأمم الإفريقية التي اقيمت في "غانا" قبل أشهر من الآن حيث يخرج في المدرجات بعض "المشعوذين" والذين ومن خلال طقوس غريبة تشارك فيها الدجاج المذبوح والدماء تعطي النتيجة مع العلم أن الأمر إدعاء لمعرفة الغيب وهو ما يتنافى مع عقيدتنا الإسلامية السمحة بل ويتعارض مع الطبيعة الإنسانية العاقلة.
وقد تمحور "السيناريو" في مباراة غانا والمغرب.
ويبدو أن الظاهرة قد انتقلت للملاعب الآسيوية وتحديداً عند "الأوزبك" ففي مباراة منتخبنا السعودي مع منتخب "أوزباكستان" في التصفيات الآسيوية رفعت "لوحة" بين الجماهير تشير إلى أن النتيجة ستكون ثلاثة أهداف للأوزبك مقابل لا شيء وبالفعل قد خرجت المباراة بنفس النتيجة. وقد رأينا أن ذلك مجرد تخمين لا يقدم ولا يؤخر ولكن ما اثير الدهشة أن "الحالة" تكررت مرة أخرى في مباراة كورفتشي والاتحاد السعودي حين ظهرت في المدرجات أكثر من "لافتة" تشير إلى أن النتيجة ستكون هدفين مقابل لا شيء للاتحاد. وللأسف الشديد وهو أسف لخسارة ممثل الوطن من جهة ولصدق حاملي اللافتات من جهة أخرى.
والسؤال الغريب بغرابة الحادثة نفسها كيف تصدق مثل هذه التوقعات وللمرة الثانية على التوالي ولأكثر من شخص