أكد وكيل وزارة التربية والتعليم محمد بن سليمان الرويشد خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده أول من أمس بالمركز الإعلامي للدورة المدرسية السادسة التي تحمل اسم الأمير عبدالمجيد - رحمه الله - أن هذه الدورة تحمل اسماً غالياً على أبناء الوطن مشيراً في رسالة وجهها الرويشد إلى أبناء الأمير الراحل أن هذا الرجل باق في وجداننا نظير لما قدمه من عطاء وافر لوطنه في شتى الميادين.
ونوه الرويشد خلال تدشينه المركز الإعلامي للدورة وذلك بالصالة المغلقة بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة بحضور مدير عام التربية والتعليم الدكتور بهجت جنيد ومشرف عام النشاط الرياضي بالوزرارة عصام الخميس بأهمية المجمعات الرياضية التي تعد - على حد قوله - مطلباً للوزارة مشيراً أن لدينا عدداً من الأندية الرياضية الجيدة وأن الوزارة ساعية - بحسب قوله - لتوفير مجمعات أخرى يستفيد منها أبناؤنا الطلاب في جميع أنشطتهم الرياضية والثقافية.
وأشاد وكيل وزارة التربية والتعليم بدور تعليم منطقة المدينة المنورة الواضح بانجاح هذه البطولة الي تحتضنها طيبة الطيبة بنسختها السادسة بعد أن اشتد عودها حيث التنظيم وحسن الاستعداد الذي بدا واضحاً للوزارة منذ عدة أشهر مؤكداً في رده على أسئلة عدد من الإعلاميين أننا أصبحنا بمسألة التنظيم نضاهي عدداً من الدول المتقدمة في هذا المجال.
وكان الرويشد قد اجتمع في سياق متصل بعدد من مسؤولي اللجان ورؤساء الوفود والرياضيين المشاركين في البطولة المدرسية السادسة حيث كشف من وراء خلفية تاريخية عن بداية بذرة حلم البطولة المدرسية قبل عشر سنوات تقريباً والذي أصبح اليوم واقعاً ملموساً منوهاً في كلمته بأهمية دور الاتحادات الرياضية في دعم هذه البطولة الذي عادة ما يعطيها آفاقاً وأبعاداً واسعاً خصوصاً وأنها لم تدخر جهداً - بحسب الرويشد - في تقديم ما لديها لخروج سلسلة هذه البطولات بأفضل صورة. وقد آن لنا - والحديث لوكيل الوزارة - أن نجني ثمرة هذا العطاء وأن نضيق الدائرة ليصبح في كل مدرسة بطولة من هذا النوع والتي تعود بالنفع الأكبر على أبناء هذا الوطن.
وكان أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد قد افتتح يوم أمس الأول فعاليات البطولة المدرسية السادسة التي تحمل اسم الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أيذاناً بانطلاق فعالياتها.