بحث



الجمعه 4 جمادى الأولى1429هـ -9 مايو 2008م - العدد14564

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لماذا لا تُعفى كل السلع من رسوم الجمارك؟!

يوسف الكويليت
    تعميم الجوع لم يعد أمراً يمكن إخفاؤه أمام لعبة التجارة القذرة، والاحتكارات الكبرى التي حوّلت بعض تلك المصادر إلى وقود حيوي، وهي معركة الإنسان مع نفسه وجنسه وطبعاً بوجود بلدان المصدّر، والمستورد خلقت انعكاساتها السلبية على قطاع كبير من العالم، وخاصة الفقراء من أصحاب الموارد المحدودة..

هذه الفوضى المنظمة جلبت معها صفقات سرية عندما اتفق التجار والموردون مع عملائهم من العالم الآخر على مبدأ الامتناع عن التصدير لمثل سلعة الرز وبعض الغلال الأخرى، وقطعاً دفعت الدول إلى زيادة الرواتب، وإعانات الواردات من المواد الغذائية والضرورية، لكن عائد هذه الزيادات صار يذهب إلى خزائن التجار في معظم تلك الدول الخاضعة باحتياجاتها للسوق الخارجي، والمستورد الجشع..

نحن في المملكة شعرنا بالأزمة، وصارت المعالجات تتجه إلى قراءة الوضع من مختلف جوانبه، فجاءت زيادات في الرواتب لم تكن مقنعة لقطاع كبير من المواطنين، رادفها معوناتٌ للأغذية، وتخفيفٌ لبعض رسوم الخدمات، وبجميع تلك الأرقام نجد أنه لو أعفيت جميع السلع من رسوم الجمارك أسوة بدول خليجية، فإن العائد على المواطن سيكون سريعاً وانعكاسه سيكون إيجابياً، وأقل كلفة من تلك السياسات التي كلما زادت في دخل المواطن جاء من يجني أرباحها من خلال رفع الأسعار، لندور بنفس الحلقة المغلقة..

فالأغذية، ومواد البناء، والأدوية، وقوائم طويلة تدخل في صلب أزمة تصاعد الفواتير على المواطن، ربما تجد في مثل هذا الإجراء حلاً توافقياً يؤدي إلى تخفيض الأعباء، ولا يضعف عوائد الدولة أمام العائد الأهم للمواطن..

هناك من سيقول إننا قد نتعرض إلى اتجاه مضاد ومعاكس، أي تدوير هذه الواردات إلى صادرات خارجية لاستغلال الإعفاءات والمعونات والحل هنا سهل أي أن أي جهة أو فرد أو شركة تقوم بهذا التدوير تُرفع عليها ضرائب التصدير بالضعف لإيقاف أي تعديات أو استغلال لهذه التسهيلات على المواطن، ولا نعتقد أن هذه السياسة تخالف أي نظام دولي طالما تقع ضمن حماية المواطن بعمل داخلي، وهناك أيضاً من يقول باستثناء السلع غير الاستراتيجية، أي الترفيهية وما يعتبر خارج الضرورات، وهذه لا تسجل قيمة بذاتها إذا اعتبرنا أن الشريحة من المواطنين الذين يعدون في قائمة شراء الحلي والملابس والسيارات الفارهة وغيرها هم طبقة قد لا تزيد على الخمسة في المائة، لكن النتيجة الأهم أن عملية المضاربات وتشجيع المستوردين، سيدخلان المنافسة التي لا بد أن تفرز حالة إيجابية بنزول أسعار تلك المواد إلى ما يكون في قدرة المواطن شراؤها أو توفيرها..

وإذا ما اعتبرنا اقتصادنا حراً، وأن سوقنا مفتوحة، لا تحتاج إلى أسواق حرة بالمنافذ والمطارات مثل الدول ذات الاقتصاد شبه الموجّه، فإن اتساع قاعدة الشراء سواء من الوافد أو المواطن قد يصل بنفس التناسب لتحريك السوق وتدوير مداخيل العمالة الخارجية إلى الداخل بدلاً من تحويلها..

عموماً هي أفكار قابلة للإضافة والنقد من مختلف الاختصاصيين، ولكنها اجتهاد ربما يكون مفيداً، وقابلاً للتنفيذ..

47 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم
كلامك من ذهب ياسيد يوسف الكويليت
ونتمنى ان تتخذ الدوله هذا القرار الصائب


حسين فرحان
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/05/09

 


طرح معقول وموفق. لكن هناك نقطه مهمه.
.
الدول التي نستورد منها هذه المواد غذائية او غيرها إذا علموا أن الدوله وفقها الله اعفت جميع السلع من الضرائب سوف يرفعون سلعهم بمقدار قيمة الاعفاء الجمركي. وهذا لن يفيد..


الصاعقه
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/05/09

 


دعمو سلعه او مادعمو سلعه طاير السعر طاير صرحو هددو السلعه طايره ماعندها فى احد والسبب عدم وجود الرقيب المنفذللا قرارات


مرشدس
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/05/09

 


أتفق معك وبارك الله في علمك وعملك


أ.سعد العبدالله- حائل
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/05/09

 


كلام جميل ومنطقي فا لإيرادات مرتفغة ولا اعتقد ان الدولة بحاجة الى رسوم فالرسوم عندنما كثيرة ودخلها ممتاز فهلا نهجنا نهج نهج جيراننا وابناء عموتنا ؟


صالح محمد
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/05/09

 


أنها فتنة عميا أرتفاع الاسعار أسأل الله أن يخرجنا منها سالمين.


ابوسارة
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/05/09

 


الزياده بالاسعار حاصله بالعالم كله بالوقت الحالي
لكن المشكله ليه اذا زادت الاسعار بالعالم 15 % تزيد عندنل 150% ؟؟؟
من المسئول ووين وزارة التجاره عن هالتلاعب الي مايرضي رب العالمين ؟
لكن ربك ينتقم من الظلمه ويورينا فيهم يوم أسود انشالله


النداوي
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/05/09

 


تخفيض الرسوم الجمركيه او الغائها كليا غير مجدي وذلك لضعف الرسوم التي تستوفى على 90% من السلع بل ان بعضها معفاة كما البضائع العربية معفاة من الرسوم الجمركية كليا طبقا لاتفاقية السوق العربية الكبرى.
شعبنا يحتاج الى حالتين تعديل سعر صرف الريال والحل الموازي زيادة الرواتب فالبتورول اصبح الان ب 123 دولار ورواتب الناس لم تتغيير تغير جذريا منذو ان كان سعر البترول 20 دولارا واقل المواطن يتسائل اين تذهب اسعار البترول فهل يتجرا وزير المالية ويقول لنا


حمد اابراهيم
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/05/09

 


من منا يذكر الفلل التي بنتها الدوله وكان موقعها
بالربوه. عندما ضاقة الاحياء بأهلها مثل الملز
وحلة القصمان وغبيره..الخ
ورفض المواطنون السكن فيها وأطلقوا عليها أسم
(بيوت الدجاج)
وفي النهاية قامت الدولة بأزالتها.
والسبب في هذا أن الحلول تأتي دئماً ناقصة في
كل شي ومستثمره من قبل الاخرين ودوافعها
متعدده.
لذلك أقول لن يستطيع أحداً أن يوقف النمو
السكاني الا بالتوعية ولا تاتي التوعية الا بحرية
الراي والكلمة والمحاسبه لكل مقصر.
والا فأننا سنفوق الصين ان شاء الله بعدد
السكان.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/05/09

 10 


لا نحتاج اعفاء ضرائب ولا دعم مواد غذائية
نحتاج سكن فقط
لأن الإجار يأخذ 25% إلى 30% من رواتب الموظفين


عبدالعزيز الشهري
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/05/09

 11 


الى متى وأنتم في أزمة من أمركم ؟ التخطيط والتنفيذ مهارات تكمن في الشخصيات القيادية وتحقق نتائج إيجابية بصرف النظر عن المصالح المشتركة ولكن المهم المصلحة العامة وأولى أولوياتها الأمن (الغذائي) والصحي والتعليمي
والضمان الإجتماعي لضمان إستقرار معيشة المواطن بما يتناسب مع غلاء المعيشة لكي يسهم في خفض درجة أو وطأة التضخم المتصاعد بوتيرة فرضية
نعم يايوسف بدلاً من الدوران في حلقة مفرغة (مكانك راوح) فنحن سنواجه العرض والطلب حينما يمارس نظام منظمة التجارة العالمية على عامة الشعوب والأنظمة الأعضاء.


الباشق
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/05/09

 12 


الحل الأمثل دعم المواطن المحتاج من خلال بطاقة أو زيادة في دخله وإلغاء دعم السلع وسوف تنخفض أسعار السلع تلقائياً 0


وليد
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/05/09

 13 


المشكله يا أستاذي الكريم ليست بالسياسات والحلول لأنها متاحة وليست متعذرة أو مستحيله ولكن الأستحاله في ما يظهر لي عدم القدره على متابعة تنفيذ هذه السياسات والجديه في المراقبه الصارمه عند تنفيذ الحلول0
وكان الله في عوننا


جمال الفرحان
ابلاغ
10:57 صباحاً 2008/05/09

 14 


الا نوجد جهه رسميه و( قويه ) تراقب وكالات السيارات وورشها وما تقوم به من اسعار غير معقوله تجاه سيارات المواطنيين التى اساسها مشتراه منها ادخلت سيارتى لاصلاحها فقيل لى ثمن القطعه 3850 ريال فى الوقت الذى ثمن نفس القطعه خارج الوكاله 1800ريال لقد اشتكى الكثير من المواطنين منذو سنوات طويله ولكن مما يبدو ان الوكالات اقوى من الجهات الرسميه


عبدالله عبد المعطى الدوسرى
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/05/09

 15 


الف مليون طريقه لحل الأزمات ولكن اين من يريد العمل بها


عبدالله
ابلاغ
11:15 صباحاً 2008/05/09

 16 


كلامك أفضل كلام فيل في حل أزمة ارتفاع أسعار المواد
الغذائية وحل واقعي جدا وسليم
وفقك الله


طارق
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/05/09

 17 


مشكله الدقيق تفاقمت واصبحت شبح يؤرق البعض(الفقراء ومتوسطي الدخل)فقط واصبحوا يخشون من حصول الطوابير امام مخابز التميس وكذلك مشكلة الارز فايضا يتوجسون من ان يكون هناك طوابير امام مطاعم البخاري والمندي والمثلوثه ثم يقع شهداء في طوابير الخبز والمثلوثه كما حصل في دولة الجوار! ان مشكلتنا هي لايوجد خطط مستقبليه خاصة بالامن الغذائي ولا اوقات الازمات.كل المسئله على بركة الله وبس.فاصبح هناك تواكل لا توكل.


abudallah
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/05/09

 18 


اخي العزيز يوسف الكويليت
تحيه طيبه وبعد
حرصا من الخالق عزا وجل اوجب الصوم ليحس الغني بمعانات الضعيف ليوجد التكافل الاجتماعي بين البشر حيت ديننا دين رحمه وتعاطف ولكن الجشع والطمع اعمى قلوب البشر واصبح الجميع عبد للماده لايهمه معانات الضعيف وانما يتباها في وضعه على الاخرين اما فواتير المنشا بامكان التاجر ان يضع السعر الذي يريد ليدفع الفقير قيمتها دون شفقه اورحمه من الاخرين رغم حرص حكومتنا الرشيده على محاربت الغلاء وتحديدالاسعار لبعض السلع سلمت ياوطن لنتفئ ظلالك تحت قياده حكيمه رحمت الظعيف


ابوحبيب
ابلاغ
12:29 مساءً 2008/05/09

 19 


كلام سليم جدا اخوي واتمنى ان يؤخذ كلامك في محل اهتمام
وتسلم يمينك


فهد الحريميس
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/05/09

 20 


كيف يستقيم الوضع وهناك كماذكرت صفقات سريه بين المورد والتاجر هنا والعملاء بالخارج.جميع الحلول ستصتدم بتلك الاتفاقات وبنظري لو المستهلك طبق نظريةالفارو ق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما شكى له الناس غلاء اللحم(حيث قال لهم انتم رخصوه قالوا كيف قال اتركوه)فلو ترك المستهلك عندنا شراءاي سلعه سواء رز او خلافه لمده اسبوع او اثنين لا اضطر التاجر الجشع الطماع المحتكر الى بيع السلعه بالرخيص(حسبنا الله ونعم الوكيل على كل محتكر للسلع)


خضرالسواط
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/05/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية