بحث



الخميس 3 جمادى الأولى1429هـ -8 مايو 2008م - العدد14563

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
دولة.. أم دويلات لبنان؟!

يوسف الكويليت
    معالم الصراع في لبنان تفتح الباب لمفاجآت جديدة قد لا تكون في الحسابات القديمة، لأن فراغ الرئاسة وحده قد لا يكون المشكلة أمام تنامي تغيير الخرائط على الأرض، وتفاقم قوة حزب الله الذي ظل لسنوات طويلة ليس له أي تأثير مهم للطائفة الشيعية..

موضوع ازدواج السلطة قد لا يُحسم بوجود رئيس للجمهورية بالتراضي، طالما أصبح وجود دولة داخل دولة هو الخط القائم، ولعل كشف شبكة اتصالات حزب الله ليس أمراً خارج التصور إذا كانت المبررات التي يرفعها أن هذه الدولة تخدم أطرافاً إسرائيلية وأمريكية، وأن هذا المشروع يأتي ضمن دوائر المقاومة وسرية عملها بما فيها وسائل الاتصال المستقلة.

خطورة هذا لموقف أن ما كان يلوح بالأفق عن فصل جديد يُبقي على التوازنات الداخلية صار خارج الحسابات، وحتى مع مبررات حزب الله أن لبنان مخترق من قوى تعاديه وتتآمر عليه، فالآخرون لديهم وهمٌ بأن هذا الحزب يمثل طائفة جذورها في الخارج، ويأتي له الدعم والمساندة المادية والعسكرية منها، وفي حال هذا الانقسام، فإن ما يلوح بالأفق هو أن لبنان ينزلق إلى مفاجآت أخرى، وربما من خلال هذه التفاعلات يصبح عرضة لتقاسم نفوذٍ، أو وصاية دولية تفرض وجودها بدوافع الأسباب القائمة..

فإسرائيل مستعدة لدفع القضية إلى حدودها القصوى، لأن نشوء كيان يمثل بداية دولة تأتمر من خلال دول تعتبرها على خط النار معها يدفعها لأنء تتصرف كقوة عسكرية لا بد أن تحسم أمورها بالقوة، وقد يصبح لديها الشرط الذي يدفعها لأي مغامرة، ثم إن أمريكا التي تتوزع أساطيلها على بحار المنطقة، سواء البحر الأبيض المتوسط، أو الأحمر، والخليج العربي، والمحيط الهندي بتواجد مؤثر، قد تجد نفسها مدفوعة بعمل عسكري متحالف مع إسرائيل، باعتبار تطابق وجهات النظر، وحتى المصالح والأهداف التي ترسم الاستراتيجيات العليا، تلتقي على هذه الحالة، وبسيناريوهات مختلفة، لكن بتوافق قد تكون دول أوروبية مثل فرنسا على قائمة الداعمين لمثل هذا التحرك..

الحلول الخارجية لم تعد مقبولة ولا حاسمة، طالما العجلة اللبنانية تدور في الفراغ السياسي، والمصيري، وما لم يخرج اللبنانيون عن تكسير الأصابع وليّ الأعناق، فالدواء العاجل قد يكون الجراحة الخطرة، وهذه المرة ربما تكون مدمرة للجميع، إذ حتى لو ذهب لبنان إلى الضياع وشبه الفناء في سبيل سلامة إسرائيل، فإن هذه المقايضة قائمة ليس على مستوى السلطات المتحالفة مع إسرائيل، أو من يعارضون التدخلات العسكرية فحسب ، لكن عندما يقترب التهديد لإسرائيل فإن قوى الكونغرس، والأحزاب المتصارعة في الداخل الأمريكي، سوف توحدها مشاكل لبنان وخطورته على أمن الحليف المدلل..

هنا سيكون فقدان شرعية الدولة اللبنانية لحساب كيانات أو دويلات تشبه "الكانتونات" مغامرة قد تجعل المصير اللبناني معلقاً على مجهول، لأن مختلف الدول التي تجد لها مصالح في لبنان ستضطر لدخول المغامرة مهما كانت النتائج، إذ لا تسمح ظروف المنطقة، ولا الظرف الدولي أن تنفرد قوة تتعاكس مع مصالح إسرائيل وأمريكا، بالشأن اللبناني ولذلك فالأجواء ملبدة بضباب كثيف قد لا ينقشع إلا على كارثة جديدة ومميتة..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلاامك جميل ومنطقي, ويظل الوضع مرهون بيد الباننه انفسهم, هم القادرون على بعد شبح الموت والدمار عن ارضهم ,مالم فانهم يقدمون للاخر فرصة العمر.
نسئل الله السلاامه لكل لبنان ليضل بلد الجمال والحب والاخاء.


ابن السعيده
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/05/08

 


المومن لايلدغ من جحر مرتين
فهل اللبنانيون مومنون(هل تعود الحرب الاهلية)


سعد السبيعي
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/05/08

 


شعب لبنان
الجاهليه ليست فتره تاريخيه انما هى حاله توجد كلما
وجدت مقوماتها فى وضع أو نظام وهى الرجوع بالحكم
والتشريع الى أهواء البشر لاالى منهج الله وشريعته للحياة
قال الرب
(لو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن)
مجموعة 14 ازار لاتلقوا بأيديكم الى التهلكه ولاببلدكم الى الهاويه0
ياأيها الناس اتقوا ربكم حق تقاته0
أبو جرير ( مصر )


محمود عليوه محمدالفقس
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/05/08

 


السؤال الكبيرهو ,هل الدوله اللبنانيه الحاليه تعطي جميع اللبنانيين , الاطمئنان على سلامة دمائهم واعراضهم وممتلكاتهم؟ وهل هي تملك فعلا مقومات الدوله لحماية مواطنيها
رغم عدم قبول (دوله داخل دوله) من حيث المبدأ ,أصلا
اليس الاجدى باللبنانيين , الركون للحوار , بدلا من الدمار
والاجدى بنا كمراقبين عدم **ان اردنا للبنان, الخير

(لبنان بحاجه لمن يظىء الشموع لا من يلعن الظلام)


ابو عبدالله
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/05/08

 


انتها وقت المجاملات ياعرب
مطلوب من الجامعه العربيه التدخل بحزم في تحميل كل طرف لبناني مسئوليته بوضوح
يجب دعوة الجامعه العربيه لانعقاد قمه عربيه طاريه تضع النقاط على الحروف وتحدد مستقبل لبنان
اما استمراره دولة عربيه تنصاع لرغبات الدول العربيه او تحوله الى احضان ايران
كمايريد له حزب الله


ابن روق
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/05/08

 


اسرائيل تريد لبنان مثل غزه تقتل وتحرق وتدمر بدون مقاومه فى ظل الحمايه الامريكيه ولن تسمح لاى لبناني بحمل السلاح تريدهم مثل قطيع الاغنام , وهناك مصالح ايرانيه لحمايه الشيعه فى لبنان و لن تنتهي هذه الصراعات الا بحرب اهليه يستفيد منها اليهود , الحكومه اللبنانيه ارتبطت بالمصالح الامريكيه واصبحت مثل حكومه عباس فى فلسطين يد اسرائيليه , اذا اراد لبنان الخروج لابد من ابعاد الاحزاب المويده لايران والاحزاب المويده لامريكا عن الترشيح لانها اصبحت مواليه لدول ثانيه ولا يهمها لبنان


خالد الصالح
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/05/08

 


عندما نعيش في عالم كبير فان الأقزام لا يسمع لهم صوت او يراهم احد في هذه الخارطة التي يرسم حدودها دوله واحده عظمى تستطيع عبر اقلامها المتواجده على ضفاف البحار والمحيطات والخلجان رسم حدود جديدة او اضافة دويلات على هذه الخارطه تتماشى مع مصالحها في هذه المنطقة الحيويه والغنيه ولا اعتقد ان الامريكان غافلين عما يحدث في لبنان او العالم باسره ولكن المسئلة مسئلة وقت لرسم خارطة شرق اوسط جديدة يسعى حزب الله بان يكون له حدود ظمن هذه الخارطه مع وجود الفراغ الرئاسي في العالم العربي وليس في لبنان وحده.


فهد الياسن
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/05/08

 


لا شك أن المستقبل قاتم السواد
ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل


عبدالعزيز - ابومحمد
ابلاغ
11:36 صباحاً 2008/05/08

 


ليس لبنان في الساحه العربيه فقط والذي تتناحر فيه قوى وكل قوه ترد ان تسيره متى وكيف فما تشاء!! هناك العراق والصومال والسودان وفلسطين واليمن وربما تزيد الغله غدا بعد غد.والسبب هو ضعف وهزالةوتبعية السياسيات العربيه والتي لاتخرج عن فلكين اما الامريكي او الصهيوني!! فالعالم العربي من بين مناطق العالم تخلفا وتشرذما وحروبا وتناحر وبطاله وفقرا وغريبه هذه الاخيره فقرا! على مايملك من ثروات هائله.ان شعوب العالم العربي تحتاج الى ان نهضه تواكب العصر الحالي ولا يمكن ذلك الا باعطاء الحقوق كامله في الاخيتار.


nasser
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/05/08

 10 


كلاامك جميل ومنطقي, ويظل الوضع مرهون بيد الباننه انفسهم, هم القادرون على بعد شبح الموت والدمار عن ارضهم ,مالم فانهم يقدمون للاخر فرصة العمر.


المستظل
ابلاغ
12:56 مساءً 2008/05/08

 11 


لبنان منذ تكونت كدوله على اساس حصص طائفيه لن تستقر مادام هناك ضرر لبعض الطوائف كل دول شرق المتوسط فيها نفس الطوائف ولم تؤسس على اساس طائفي في دساتيرها فاصبحت اقل مشاكل


ابوبندر
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/05/08

 12 


بسم الله
لقد اختيرت لتكون هى النموذج فى كل شى من السياسة الى الفن الى الموضة
الى الحرية
ولئنها الحلقة الا اضعف قام الجميع بتصفية حساباة علىارضها وانقسمة الطوائف فيها كل طائفة تدعم من الخارج وعند ما اصبح االفراغ السياسى هو سيد الموقف
ومااكثر مايصبح فى هذا البلد فراغات سياسية كانت لبنان دولة تضم بين جنباتها
دويلات وكل دولة لها سياستها وجيشها وميزانيتها التى تاتى من الخارج
لقد اصبحت لبان تحت قوة حزب الله وجيشه ولقد ترعرع تحت سمع العالم وبصرة
تحت شعار المقاومة وقد تحول الى جيش ضد الدولة


ابو مهند
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/05/08

 13 


نعم كاتبنا الفاضل... والمشاهد أيضا أنه كلما زاد الضغط الغربي على إسرائيل لقبول السلام السراب وإعلان دولة فلسطين الوهمية يقوم من يحرك الإعلام العالمي والقوى الكبرى لقضية أخرى تمس الأمن الإسرائيلي سواء ما حصل في العراق وحاليا مع إيران و سوريا و لبنان !!. والآن جاء دور المسرحية الكبرى بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران وحزبها اللبناني وسوريا لتكون الضحية لبنان!!. وستبقى قضية فلسطين ضائعة وسلامها سرابا طالما إسرائيل وأمريكا الصهيونية ومن معها تستطيع خلق قضايا أخرى!... وتدور العجلة والزمن حول السراب..


ناصر الفلقي
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/05/08

 14 


الحل في تدخل الجامعة العربية باسم العرب جميعا تصدر قرار بارسال جيش عربي مجهز تجهيز حرب مدن وعصابات باستخدام التقنيات المطورة جدا من اسلحة ودروع وطائرات مروحية وقنابل ذكية وذلك باستصال الفتنة من جذورها
حتى لا تستمر ايران بالتدخل في الشوون العربية
فحزب الله لم ينتصر على اسرائيل الا بحرب المدن رغم الهلاك من الطرفين والتدمير كبير في الجنوب لكن صبر المقاومة على حرب المدن كان السبب في الهزيمة
ليس من صالح العرب قبل اسرائيلان ينتصر حزب الله لانه في الحقيقة هو حزب الشيطان المناصر للفرس


ابو تركي
ابلاغ
04:23 مساءً 2008/05/08

 15 


يوسف الكويليت. السلام عليكم تقول ( إذ لا تسمح ظروف المنطقة، ولا الظرف الدولي أن تنفرد قوة تتعاكس مع مصالح إسرائيل وأمريكا) نفهم انه المطلوب هو القضاء على اي قوه تهدد امن اسرائيل.حزب الله هزم اسرائيل ومنعها من احتلال شمال لبنان وسرقه مياه نهر اليطاني.قوة حزب الله تخفف من العدوان المتكرر على ابناء قطاع غزه.معظم اللبنانيين بما فيهم رئيس الجمهوريه السابق وهو مسيحي ومشيل عون يرون ان حزب الله يحمي لبنان. لن ترضى اسرائيل ولا امريكا عنا حتى لو كان هناك حكومه لاتتعارض مع مصالح اسرائيل وامريكا


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:14 مساءً 2008/05/08

 16 


قلنا وللمرة الالف ان المليشيات الطائفية عبارة عن سرطانات خبيثة ارهابية تعمل باسم المقاومة كشعار لتدمير البلد والمنطقة والانسانية وتستخدم الحروب الاهلية كما في العراق فيجب القضاء على هذه المليشيات وباسرع وقت ممكن فعلى الامم المتحدة وجامعة الدول العربية التحرك قبل ان تدمر لبنان وشعبها والمنطقة والعالم بواسطة هذه المليشيات المدعومة من النظام الايراني المليشي لاستعمار المنطقة وتحويلها الى ملالي فارسية.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
08:09 مساءً 2008/05/08

 17 


إذا أرادت أمريكا أن تضرب إيران... فستبدأ الحرب في لبنان أولاً.. لتأمين الحماية الكاملة للكيان الصهيوني.. وسوف تعمل مع حزب الله كما فعلت الحكومة اللبنانية في نهر البارد... ولن تتدخل إيران بشكل حرب موسعة..!
أما إذا بدأت الحرب بضرب إيران فسوف يتدخل حزب الله ويشكل جبهة شمالية قريبة على الأبواب ضد الكيان الصهيوني.. تسبب له الألم..!
أعتقد أن ما يجري في لبنان.. هي العودة للجاهلية الأولى.. جزء من العرب مع الفرس.. والجزء الآخر مع الدول الصليبية..
العرب أرض المعركة والجنود عرب..


فهد العناد
ابلاغ
11:45 مساءً 2008/05/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية