كتب إي جي ديون مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "أوباما ضد كلينتون2"، رأى فيه أن سباق الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي تغلفه نقطتان مثيرتان للسخرية. الأولى هي أن هيلاري كلينتون قد وجدت أخيراً إستراتيجية معقولة بعدما أضاعت فرصها السابقة في الحصول على ترشيح الحزب دون اللجوء إلى المندوبين الكبار أو لوائح الحزب. ويبدو أنها كانت بحاجة إلى عدة خسائر تمكنها من بلورة حملتها الانتخابية وتحسين صورتها. أما النقطة الثانية فهي أن مناقشة كلينتون لضريبة الوقود قد منحت أوباما فرصة جديدة تدفعه قدماً بعدما كانت حملته الانتخابية في أحلك اللحظات، وأعادته إلى لحظاته السابقة من النجاح. ومن ثم يصبح التساؤل: هل كلينتون في طريقها للصعود، أم أن حملتها التي تحدت التوقعات بصدد تغيير توجهها؟ ففي التسعينيات كانت نقطة الانتقاد الموجهة إلى الثنائي كلينتون هي أنهما نخبويان، مثلما يتهمان أوباما الآن، أما في تلك الحملة فتبدو كلينتون مثل محارب الطبقة الوسطى الذي يسقط ثم يعود ليقف ثانية في صلابة. ويوضح الكاتب أن صورة كلينتون الجديدة لم تكن لتتحقق مالم تنجح إستراتيجيتها الجديدة. فهي قد تكون ضعيفة إذا سمحت للناخبين بجعلها كذلك، ويمكنها أن تكون مقاتلة إذا أرادت أن تبدو كذلك لأن الصعوبات هي أكثر ما يناسب كلينتون.
ويشير الكاتب إلى أن ذهاب الرئيس السابق بيل كلينتون إلى المناطق النائية بالولايات التي بصدد الانتخابات التمهيدية قد أكد على اهتمام زوجته بالناخبين المجهولين.
(خدمةACT)