طهران - (ا. ف. ب):
انتقد عدد من رجال الدين الايرانيين الرئيس محمود احمدي نجاد لانه قال ان يد الامام المهدي المنتظر "ترى بوضوح في ادارة شؤون البلاد كافة" - على حد قوله -.
وقال احمدي نجاد الاثنين في خطاب امام طلاب الفقه نقله تلفزيون الدولة ان "الامام (المهدي) يدير العالم ونحن نرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة".
ويقول الشيعة الذين يشكلون الأغلبية في ايران والعراق ان المهدي المنتظر وهو الامام الثاني عشر اختفى منذ 12قرنا وانه سيعود الى الارض ليملأها عدلا وسلاما.
وألمح احمدي نجاد ان عودة الامام الغائب قريبة بقوله ان على الحكومة "تسوية مشاكل ايران الداخلية في أسرع وقت إذ إن الوقت يداهمنا". واضاف "حان الوقت لكي ننهض بواجباتنا العالمية (...) ايران ستكون محور قيادة (العالم) إن شاء الله".
ورد عليه حجة الاسلام غلام رضا مصباحي مقدم المتحدث باسم جمعية رجال الدين المقاتلين المحافظة المتشددة قائلا: "اذا كان احمدي نجاد يريد ان يقول ان الامام الغائب يدعم قرارات الحكومة فهذا ليس صحيحا".
واضاف "من المؤكد ان المهدي المنتظر لا يقر التضخم الذي بلغ 20% وغلاء المعيشة والكثير غيرهما من الاخطاء" التي ترتكبها الحكومة.
كما اعتبر رجل الدين المحافظ حجة الاسلام علي اصغري عضو كتلة حزب الله في البرلمان انه "من الافضل لاحمدي نجاد الاهتمام بمشاكل المجتمع مثل التضخم (..) والتركيز على الشؤون الدنيوية".
على صعيد آخر اعلنت وزارة الخارجية الايرانية امس انها استدعت السفير العراقي في طهران للاحتجاج على معلومات تحدثت عن دعم بغداد الامارات العربية المتحدة في مطالبتها بجزرها الثلاث المحتلة.
وقال محمد علي حسيني المتحدث بإسم الخارجية الايرانية انه "تم استدعاء السفير العراقي الى وزارة الخارجية وابلاغه بالاحتجاج الايراني". واضاف "طلبنا من الحكومة العراقية كذلك تصحيح موقفها".
وذكرت وكالة انباء الامارات في 28نيسان (ابريل) ان الخارجية الاماراتية تلقت مذكرة رسمية من الخارجية العراقية تؤكد الموقف الرسمي لحكومة العراق الذي يقضي "بالتأكيد المطلق على سيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى".
من ناحية ثانية، أعلن وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري امس إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لبحث القضايا الأمنية في العراق بسبب حدة التوتر في المنطقة.