أقامت كلية "كفار سابا" معرضاً مصوراً بمناسبة الذكرى ال 60لقيام دولة إسرائيل. وقد ركزت الرسومات على السلبيات الكثيرة التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي حالياً وحملت الكثير من الانتقاد لوضع الدولة.
وقال مدير المعرض أن اللوحات حملت انتقادات شديدة لكثير من الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية القائمة في إسرائيل. وتحدثت هذه الرسومات أيضاً عن الفقر في البلاد، والفجوة التي لا زالت تتسع بين الطبقات الاجتماعية، والحروب التي خاضتها إسرائيل، وارتفاع معدل الحوادث المرورية، والأسرى والمخطوفين، وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.
ومن الرسومات التي تنتقد الفقر في إسرائيل (1) و(4)
كما يظهر في اللوحة (2) صورة للجنود الأسرى والمخطوفين في داخل ساعة وتعبر الصورة عن الاحتجاج على عدم اهتمام الحكومة بالوقت والعمل بأقصى سرعة لإعادة الجنود المأسورين لعائلاتهم.
اللوحة (3) تحمل انتقاداً سياسياً حيث تظهر فيها خريطة فلسطين المحتلة مثبت بها العلم الأمريكي بسلسلة مقفلة ومفتاح السلسلة معلق في تمثال الحرية الأمريكي. والمقصود بهذا الرسم هو أنه على الرغم من استقلال "إسرائيل" سياسياً إلا أن وجودها لا زال مرتبطاً بالولايات المتحدة الأمريكية وقراراتها.
اللوحة (5) تعبر عن ارتفاع معدل الحوادث المرورية بشكل سنوي والتي نجم عنها مقتل 520شخصاً وإصابة 2400شخص. وتحتل إسرائيل المركز ال 12في العالم في عدد القتلى الذي يسقطون في حوادث السير ويُعتبر هذا العدد كبيراً مقارنة بعدد سكانها.
اللوحة (6) تحمل موضوعاً اجتماعياً وتنتقد وضع المرأة في إسرائيل وانعدام المساواة بينها وبين الرجل. وتعرض اللوحة الفجوة بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالدخل الشهري للفرد، حيث أظهرت دراسة أُجريت مؤخراً في إسرائيل أن الرجال يكسبون شهرياً ثلاثة أضعاف ما تكسبه المرأة شهرياً.