بحضور الشيخ محمد بن فهد آل عبدالله رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام وأ. د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الامنية و الشيخ سعود بن عبدالله آل عسكر وكيل وزارة العدل المساعد للشئون القضائية أختتمت أمس أعمال الحلقة العلمية (مكافحة الإتجار بالبشر) التي نظمتها كلية التدريب بالجامعة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة خلال الفترة من 4/27-1429/5/2ه بمقر الجامعة وأستفاد منها (65) متخصصاً من منتسبي وزارة العدل السعودية وهيئة التحقيق والإدعاء العام.
وقد ذكر أ. د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي أن تنظيم الجامعة لهذه الحلقة يأتي للتبصير بهذا الموضوع الذي أولته الجامعة أهمية وعناية خاصة واستقطبت لها هيئة علمية متميزة، معتبراً إياها فرصة لتبادل الخبرات بين المختصين مؤكداً أنها بداية للعديد من اللقاءت العلمية مع الجهات المختصة حول هذه القضية ، وأضاف أن الجامعة سوف تنظم خلال الأسبوع القادم حلقة علمية بالتعاون مع وزارة العدل حول الأنظمة العدلية والعالمية في مختلف القضايا.
وتمنى أ. د. الغامدي أن تكون هذه الحلقة قد حققت أهدافها مشيراً إلى أن الجامعة وهي تنفذ هذه الحلقات العلمية المختلفة تسعى دائماً إلى تزويد الكوادر العربية بأحدث المستجدات في مجال العلوم الأمنية.
عقب ذلك ألقى الشيخ محمد بن فهد آل عبدالله رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام كلمة أشار فيها إلى جريمة الإتجار بالبشر التي يقوم عمادها على استغلال البشر بأساليب متعددة ولأغراض مختلفة واعتبره سلوكاً تحرمه الشريعة الأسلامية وتعاقب عليه لأنه انتهاك لحقوق الإنسان التي حمتها الشريعة، وانطلاقاً من ذلك فقد سعت هيئة التحقيق والإدعاء العام بالتعاون مع جامعة نايف للوقوف على المعايير الدولية لمكافحة هذه الجريمة المحرمة. وأضاف إن الظواهر الإجرامية لم تعد محصورة في بلد محدد وإنما تمتد لتعبر الحدود حيث أصبح العالم مترابطاً يتأثر ببعضه ومن هنا تبرز اهمية التعاون الدولي لمكافحة هذه الجريمة.
بعد ذلك ألقى الشيخ سعود بن عبدالله آل عسكر وكيل وزارة العدل المساعد للشئون القضائية كلمة شكر فيها جامعة نايف على هذا التعاون المثمر مع وزارة العدل والمتمثل في تنظيم العديد من المانشط المشتركة.
بعدها ألقت السيدة سيلي ألبرت مساعدة مدير وحدة مكافحة الإتجار بالبشر بالأمم المتحدة كلمة أشادت فيها بتعاون الجامعة مع المنظمات الدولية لتحقيق الأمن ومكافحة الجريمة، واستعرضت برنامج الحلقة وأهميتها والنتائج التي تمخضت عنها وإصرار المجتمع الدولي على مكافحة هذه الجريمة واحترام حقوق الإنسان وأنه لايسمح بأن يتم التعامل مع البشر كسلعة يتم تداولها واإستغلالها. واختتمت كلمتها بالتاكيد على أهمية الدور الذي تقوم به جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وأنها قد أصبحت أحد اهم المؤسسات الدولية في مجال تخصصها.